أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق الازرقي - تحسين العلاقات مع الدول الأخرى مكسب للإنسان العراقي














المزيد.....

تحسين العلاقات مع الدول الأخرى مكسب للإنسان العراقي


صادق الازرقي

الحوار المتمدن-العدد: 4640 - 2014 / 11 / 22 - 21:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسعى دول العالم بشتى أنظمتها السياسية، إلا تلك النظم التي تسعى الى خلق الأزمات؛ الى تحسين علاقاتها مع اكبر عدد ممكن من دول العالم، حتى تلك التي تختلف معها سياسيا ـ ولنقل ايديولوجياً وفق بعض التصنيفات السياسية ـ ومرد ذلك المسعى لتحسين العلاقات، هو الحرص على منفعة البلد، أي بلد، وخدمة سكانه؛ وتلك المسؤولية الاولى الملقاة على عاتق المسؤولين الذين يكرسون حياتهم للعمل السياسي؛ كما ان النجاح في ترتيب الأوضاع مع دول العالم وإقامة افضل العلاقات معها، لاسيما بقدر تعلق الامر بالدول المتجاورة، يشكل مقياسا اساسيا لنجاح الدبلوماسية في أي حكومة واي دولة.
وهكذا نرى ان دولا كثيرة تجاوزات عقد الماضي في علاقاتها ولجأت الى طي صفحاتها، وتوجهت بدلا من التنافس في المجال السياسي والعسكري الى إقامة اقوى الروابط الاقتصادية والعلمية، وفي مجالات السياحة والنقل و الرفاه.
وهكذا فان روسيا وأميركا مثلا، بعد عهود ما يسمى بالحرب الباردة طفقت تلقي صفحا عن الماضي المتأزم، واخذت تنمي التعاون المشترك في المجالات الأساسية التي تهم الناس، بما في ذلك رحلات الفضاء المشتركة؛ وبرغم ان بعض المشكلات السياسية تبرز بين آونة وأخرى بما يوحي بتعكر العلاقة بين البلدين الا ان العلاقة لن تتكدر، وسرعان ما يفلح المسؤولون في الدولتين العظميين في وأد الخلاف والتطلع الى آفاق جديدة، وقل ذلك أيضا عن علاقة الصين بروسيا التي شهدت في عهود سابقة عقودا من العداء كادت تؤدي الى الحروب.
ويمكن ضرب اكثر من مثال على تجاوز الدول خلافاتها والنجاح في رسم سياسات جديدة فاعلة، توفر الخدمة المتبادلة لسكانها وابعاد التشنجات والنأي عن المشكلات.
الا ان ما يهمنا الآن هو الدبلوماسية العراقية الجديدة، التي بدأت تنشط منذ تسلم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي منصبه الرسمي رئيسا للوزراء؛ اذ لاحظنا تحسنا ملحوظا في العلاقات بين الجارين العراق والسعودية، بعد سنوات من القطيعة عاشتها تلك العلاقات في ظل الحكومة السابقة؛ بل منذ عهد النظام السابق قبل التغيير في عام 2003 كما تجاوز الجاران العراق وتركيا، التوتر الذي نجم عن التشنج في العلاقات بين البلدين، في ظل الحكومة العراقية السابقة، وشهد البلدان زيارات متبادلة للمسؤولين في كلا البلدين، وكذلك الامر في تحسن العلاقات العراقية الأردنية، وحتى مع دولة قطر التي أعلنت على لسان مسؤوليها استعدادها لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.
ان تحسين العلاقات بين العراق والدول الأخرى، لاسيما المجاورة والإقليمية يمثل نجاحا للدبلوماسية العراقية، ويخدم اول ما يخدم الانسان العراقي الذي تأذى كثيرا من سوء العلاقات السابقة مع الدول الأخرى، التي اثرت حتى على حقه في السفر الى تلك الدول، بعد ان عمل بعض السياسيين العراقيين ـ وكذلك في دول أخرى ـ على تأزيمها بالضد من إرادة الانسان العراقي، الذي يتطلع الى الخلاص من ازماته والاستغلال الأمثل لإمكانات العراق بما ينفعه ويمكنه من العيش حرا كريما في بلده وفي البلدان الأخرى التي يتعامل معها.
ان تفعيل الدبلوماسية العراقية و سياستها الخارجية، بما يؤدي الى تحسين العلاقة مع دول العالم، وبخاصة دول الجوار و دول الإقليم؛ ستنتج عنه مكاسب كبيرة تصب في صالح الانسان العراقي أولا وأخيرا.



#صادق_الازرقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الموازنة مرة أخرى
- إشكالية المواطنة و عوامل جذب «التوطين»
- سوريالية الزمن العراقي الحزين
- لجان مجلس النواب المتكاثرة قرينة الإخفاق
- متوالية الموت العراقي.. هل من نهاية؟
- الوزراء الجدد ..العبرة فقط في النتائج
- وزارة العبادي.. مخاض عسير وتنافس ضار
- دماء سبايكر ومساعي إخفاء دلائل الجريمة
- المطلوب وزراء مستقلون مختصون
- فضائح مسؤولينا وحنكة الآخرين
- -ماراثون- الموازنة..لا نقطة شروع و لا خط نهاية
- في سبيل 10 وزارات فقط
- تسويق وجوه عتيقة فاشلة
- صراع الحقائب الوزارية يعيدنا الى نقطة الصفر
- اضطراب السياسة العراقية و تواصل الأمل بالتغيير
- هل العبادي.. أمل جديد؟
- شوط الرئاسات العراقية يبدأ بالتعطيل فهل ينتهي؟
- العقدة العراقية والحل التونسي
- مقدمات الانهيار .. في صلب العملية السياسية
- عودة مظاهر الاستبداد


المزيد.....




- رئيس الصين يستخدم مصطلحا لأول مرة لوصف العلاقات مع أمريكا
- محاولة سطو غريبة.. اقتحام متجر مجوهرات دون سرقة شيء
- بين الأناقة والتمرد..إطلالة -عسكريّة-جريئة لمارغوت روبي في ل ...
- لماذا يميل برج بيزا ومبانٍ أخرى من دون أن تسقط؟
- وزير أمريكي: إيران على بعد أسابيع من تصنيع سلاح نووي
- -سلطة التراث-.. مشروع قانون إسرائيلي جديد لضم الضفة وتهويدها ...
- أمام مشرعين فرنسيين.. ضحايا الحرب في السودان يروون مآسيهم
- انطلاق قمة شي وترامب في بكين
- كوريا الجنوبية ترجح مسؤولية إيران عن الهجوم على -نامو-
- شي جين بينغ: استقرار العلاقات مع واشنطن أمر مفيد للعالم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق الازرقي - تحسين العلاقات مع الدول الأخرى مكسب للإنسان العراقي