أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جعفر المظفر - هذا ما حدثني به رسول الله حول إسلام أبي سفيان ونهج الخليفة أبو بكر البغدادي


هذا ما حدثني به رسول الله حول إسلام أبي سفيان ونهج الخليفة أبو بكر البغدادي


جعفر المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 4623 - 2014 / 11 / 3 - 17:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



في يوم الفتح يقف الرسول (ص) على أبواب مكة بعد هجرته عنها بسبب ظلم قريش ومحاربتها للدعوة الجديدة, ونتذكر إن أكثر من آذى نبي الإسلام وصحبه هو أبو سفيان, ولكنه مع ذلك قبل إسلامه !.
في إعتقادي, العودة إلى ذلك المشهد التاريخي مسألة مهمة جدا لأن فيها الكثير من الإجابات الهامة وفي المقدمة منها تلك التي تتعامل مع سؤال من هو الكافر في تعريف الإسلام ؟ ولماذا يكون التكفيريون هم الكفرة وليس ضحاياهم ؟!!.
أخال أن احد الصحابة كان سأله قبلي, فإن لم يسأله فساسأله أنا ثم اترك لنفسي فرصة أن اقول على طريقة أبي هريرة وبقية المحدثين: لقد سمعت (حبيبي) رسول الله يقول: الإسلام ليس حزبا سياسيا وأنا لست أمينه العام لكي يكون من حقي أن أقبل عضوية هذا أو ارفض عضوية ذاك. أما أنا فقد كلفني الله بنقل رسالته إلى بني البشر ثم حدد لي شرط قبول إسلام من يسلم بإعلانه الشهادتين, ويوم نطق بهما أبو سفيان ما عاد من حقي أن أرفض إسلامه.
وحين سألته وماذا عن الإيمان الحقيقي خلته أجابني : الله, ولست أنا , هو العالم بما في القلوب وهو الجهة الوحيدة التي لها الحق والقدرة على قراءة النوايا.
وقد طلب مني أن أعيد قراءة الأية التي تقول (قالت الإعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا على النار ولمّا يدخل الإيمان في قلوبكم). ثم وكأنما قرأ رسول الله في وجهي ما تحضرت لأسأله واصل حديثه: لكن الله لم يعطني حق الحكم على النوايا, وإن أعطاني حق التنويه لها, فهذا من إختصاصه هو, وليس من إختصاصي أنا, ولولا ذلك لما صارت هناك حاجة لحساب وكتاب ويوم قيامة.
فإن نقلت ما أراد الله مني ان أنقله عن المنافقين وعن إسلامهم الكاذب, إلا أنه لم يعطني حق إخراجهم من المِلَّة, أو عدم قبول إسلامهم. ولو أنني أعطيت لنفسي ذلك الحق لكنت بديلا عنه, وصرت بالتالي أكبر المشركين به.
فالشرك بالله لا يُعَرّف فقط بتوزع الإيمان على عدة آلهة بدلا من إله واحد وإنما ايضا بالإستيلاء على ما لله من حقوق أو مشاركته بها.
ولقد خلت ان رسول الله قال لي : إنقل عني, كل من يُكَّفِر مسلما يقول بالشهادتين إنما يستولي على حق من حقوق الخالق ويقوم بوظيفة من وظائفة.
وخلت بعدها أنه قص علي الحكاية التالية : سوف يأتي بعد قرون من يومنا هذا رجل يدعى إبن تيمية وآخر يدعى بن حنبل وثالث يدعى إبن عبدالوهاب ورابع يدعى الخليفة البغدادي يسلبون من الله حق الحكم على النوايا فيُكَّفِرون ليس فقط من يقول بالشهادتين وإنما أيضا من يؤدي الفروض الخمسة.
هؤلاء يهدمون الدين حينما لا يجعلون ليوم القيامة اي معنى أو لازمة, وهم الكفار الحقيقيون وليس من يذبحونه. ولو أنهم حقا يتبعون سنتي, وكانوا مني وكنت منهم, لكان أبو سفيان أول المنحورين على ابواب مكة, ولصرت أنا النبي, بعد عفوي عنه وقبول إسلامه, ووفق ما يقولونه, أول الخارجين عن الملَّة وأول الكافرين بالدين.



#جعفر_المظفر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى الأستاذ عاشق علي* .. مطالعات في الهويتين القومية والثقاف ...
- إستشهاد الإمام الحسين ونظرية المؤامرة
- عزرائيل العراقي
- ملالا يوسف .. كل نوبل وأنت بخير
- أدب الشتيمة
- صورة الفقيه وصورة الخليفة
- للتاريخ فم, ولكن أين هي فتحات التصريف
- الحرب الأمريكية ضد داعش ولعبة الإستغماية
- النفاق الدولي والعربي في محاربة داعش
- العثمنة والفرسنة ونحن الذين بينهما
- سامي المظفر .. ليس لأنه إبن عمي, وطاهر البكاء .. ليس لأنه صد ...
- يوم إمتدح المالكي خصميه اللدودين
- ذاكرة الطيور
- الصيد الطائفي الثمين
- وأخيرا سمعت نباحا
- عزت مصطفى .. الموت نظيفا
- لولا علي لهلك عمر (3)
- قريبا من التاريخ قريبا من السياسة .. لولا علي لهلك عمر (2)
- الوهابية التكفيرية اشد خطر على السنة العراقيين مما هي على ال ...
- والعبادي أيضا دَعْشنوه وسَعْدنوه


المزيد.....






المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جعفر المظفر - هذا ما حدثني به رسول الله حول إسلام أبي سفيان ونهج الخليفة أبو بكر البغدادي