أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - الانتصارات في جرف الصخر والتعتيم الإعلامي














المزيد.....

الانتصارات في جرف الصخر والتعتيم الإعلامي


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4615 - 2014 / 10 / 26 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



الانتصارات في جرف الصخر والتعتيم الإعلامي

مقال بقلم اسعد عبد الله عبد علي

ما زالت في مخيلتي صورت ذلك الشاب, وهو يرفع راية الحسين وسط جرف الصخر, إعلان عن انتصار الملبين لنداء المرجعية وقوات الجيش على جرذان داعش,صورة تمثل انتصار الحق على الباطل.
عندما تم تحرير آمرلي , سكت الإعلام الغربي والعربي طويلا, مجرد أخبار قصيرة مقتضبة, لتصغير النجاح الذي حصل! وعندما يتم قتل عسكري, أو ترفع راية للدواعش في مكان ما, تجد الكاميرات والتقارير الإعلامية تتكاثف , لتعلن عن خطوة جبارة للوحش( داعش), مع أنها مجرد راية رفعها معتوه وهرب, أو جريمة قتل فعلها سفاح مخبول واختفى, هكذا تعامل الإعلام الغربي والعربي مع الإحداث طيلة الفترة الماضية.
والغاية تضخيم داعش وتصغير الفعل العراقي, وهذه السياسة الإعلامية تدار من قبل خبراء بالإعلام,كي تحقق أغراضها.
جرف الصخر تم تحريرها, وهي كانت تتصدر عناوين الإخبار عندما يكون هناك هجوم لجماعات التكفير, وألان صمت مع حسرة كبيرة للإعلام الأصفر, فلا يوجد ما يقوله, والذهول يسيطر حتى على قادة التحالف الدولي! فجهودهم في دعم داعش ذهبت مع الريح.
جرف الصخر أعطت عدة دروس, أولها أهمية تواجد الساسة في ساحات الحرب, حيث يشد من عزيمة المجاهدين, والحالة المعنوية هي التي كانت يراهن عليها الأعداء, فحرب الإشاعات وإهمال النجاحات كان يراد منها تحطيم الحالة المعنوية للمقاتلين.
الدرس الثاني من جرف الصخر, إن تحرير الأرض بالجهد العراقي ممكن, فالغرب وتحالفه الهوليودي قادم لإشعال المنطقة, لا يريد الخير لنا بل يريد تحقق مصالحه, بجهد عراقي تم تحرير منطقة صعبة جغرافيا, حتى مع استمرار الدعم الإمدادات من قبل الجهات الخائنة للبلد.
الدرس الثالث, الدعم والتجهيز لقوات الحشد الشعبي تعطي ثمارها, قوات الحشد الشعبي هي من إعادة الروح للمنظومة العسكرية, وجعلت للجندي قضية يحارب من اجلها, بدل الصورة الماضية التي جعلت من الجندي أشبه بالمرتزقة, الراتب هدفهم فقط , لذا يجب وضع خطة طويلة لاحتضان قوات الحشد الشعبي, بدل الفوضوية التي كانت عليها الدولة.
الدرس الرابع, أهمية مسك الأرض بعد التحرير, وتثبيت الوجود, وعدم الانسحاب وتركها للأهالي والعشائر, وهذا مطلب مهم ألان, كي لا تذهب الجهود سدىَ.
الدرس الأخير, النجاحات في جرف الصخر, أفرزت لنا الإعلام, من لنا ومن يحاربنا, فالإعلام الصامت والغير مهتم دليل العداء, وإلا لماذا يهتم لما يفعل داعش من جرائم,ويرسمها على أنها سيطرة وقوة, ويغمض عينيه عن نجاحات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي, إلا دليل العداء,وتم الفرز.
كل من صمت عن تحرير جرف الصخر, اظهر مكامن نفسه, فهو ينزعج لانتصارنا على داعش, قال الأمام علي عليه السلام ( ظلم الحق من نصر الباطل).



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإشاعات حول بغداد ومخطط التقسيم
- التهيئة العالمية لداعش .. دليل الارتباط
- الانبار ومحنة التهديد بإسقاطها
- من أسقط طائرة الهيلكوبتر العراقية في بيجي
- الساسة والمحن الثلاث : الفساد والإرهاب والسذج
- الخطوة الاستقرار الأمني والاقتصادي
- الشرق الأوسط مجرد مسرح للدمى
- أفكار للنهوض بوزارة النفط
- وزارة النقل والأحلام المنشودة
- حاجتنا لثقافة قبول الأخر
- الحكومة القادمة وأهمية قضاء الحاجات
- خفايا من تحت الأرض
- أمريكا ومختبرات صناعة داعش
- العالم الغربي يتفرج على مصائبنا
- امرلي تصرخ .. فهل من مجيب؟
- اهمية الخروج من انحرافات الفكر الديني
- التمسك بالكرسي حتى لو احترق البلد
- التواضع المطلوب للساسة ..احمدي نجاد مثالا ونفاق الساحة العرا ...
- حوار مع الرسامة منى العبيدي
- سياسيون النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعيد إلى مصر 48 قطعة أثرية عمرها آلاف السني ...
- بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأ ...
- كاتس يهاجم المعارضة الإسرائيلية على خلفية ضرب قاعدة -أبو الظ ...
- الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادا ...
- سفير تركيا في دمشق: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب ينهض الاس ...
- تقرير: قائد الجيش الباكستاني يحمل رسائل أمريكية لطهران
- الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
- إيران تعلن طرد دبلوماسيين فرنسيين وتتهمهما بالتدخل في شؤونها ...
- مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي -D-30- يدمر مواقع أوكر ...
- مقاتلة -سو-35- الروسية تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العمل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - الانتصارات في جرف الصخر والتعتيم الإعلامي