أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - -عبودي -وانخفاض النفط














المزيد.....

-عبودي -وانخفاض النفط


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4612 - 2014 / 10 / 23 - 13:56
المحور: كتابات ساخرة
    


ستار الجودة

عبودي" شاب عراقي متعلم ,مثقف يعمل حمال في الأسواق الشعبية , يمثل "كاريزما" الحالة السائدة لشباب البلاد ,ألاف مثله بل أسوا حالا",عبودي عاطل وليس معطل راغب بالزواج وتكوين أسرة وليس مضرب متعلم وليس جاهل وطني ويعتز بعراقيته,عزيز النفس وغير فاسد
يعرفونه زملائه في المهنة بأنه خريج ومثقف ,سأله احدهم عن صحة المعلومة الخاصة بانخفاض سعر النفط في أسواق العالم
ابتسم عبودي بسخرية المقموع,ثم قال وما يهمنا نحن الفقراء بهذا الانخفاض لا يؤثر علينا كما هو حال الارتفاع,رد زميله كيف والعراق بلد نفطي "ويعيش على النفط",استفزه الجواب , وقال لصاحبة ماذا كنت تعمل في زمن صدام" قال له حمال , ثم سأله وألان ,قال زميله حمال, وقال له(عبودي) تموت وأنت حمال وكذلك أنا ولا نعرف النفط ,الا النفط الابيض في فصل الشتاء ونحصل عليه بشق الأنفس ,واذا كنت تقصد تتأثر الخدمات والأمن والمرتبات,فنحن الفقراء لا تقدم لنا الخدمات ومشروع استهداف للتفجيرات كوننا نعيش ونعمل بالعراء وليس لدينا مرتبات ولا نملك متر بهذا الوطن الذي سيتأثر بانخفاض النفط,فقط يحتاجنا الوطن في الانتخابات وعندما يتعرض للخطر وعندما تنتفي الحاجة لنا نعود على سابق عهدنا فقراء منسيون ,أذن المتغيرات لا تؤثر علينا نحن الفقراء,لا نعرف النفط ولا النفط يعرفنا , بالعكس قد نفرح نحن معشر الفقراء بهذا الهبوط كونه سيؤثر على الفاسدين الذين يسرقون حصتنا من النفط,
المتابعين لحوار أيدو ما قال "عبودي" ترى من جعلهم يفرحون بانخفاض سعر النفط الذي يؤثر بشكل مباشر على موازنة الوطن التي لا تشمل العاطلين عن العمل , من المسؤل؟ ,الدولة ومؤسساتها ,المجتمع, ,أولي الأمر في الناس
وهل هؤلاء(غالبية الشعب) غير وطنيين, اذا كان الجواب "نعم" فهذه كارثة ان يكون اغلب الشعب غير وطنيين, ألا لعنت الله على الذي كان السبب.



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات شعرية
- - قصة قصيرة عن فتاة ايزيدية- الألم وأوجاع و سبايا
- لو كان أبنائكم في -اسبايكر-
- المطر نعمة أم نقمة
- -النباشة والخوشية- و أبو حيان التوحيد
- الفضائيون -شر البلية ما يضحك-
- الكتابة الساخرة
- أفضل مسئول في العالم
- النظام السابق والنظام اللاحق
- اضحك على سراق أموال النازحين
- سبايا القرن الحادي والعشرين
- -جاي وجذب- في كافتريا البرلمان
- المواطن و المسئول والعيد
- لا تظلموا سياسيونا
- القيثارة السومرية تعزف بالمتنبي
- المتحف المتجول الثقافي - علامة مضيئة في الوسط الثقافي
- من منكم لم يخالف الدستور
- حكومة رؤساء الكتل
- على حساب دمائنا وأصواتنا
- اختيار أخوة يوسف-(قصة قصيرة)


المزيد.....




- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - -عبودي -وانخفاض النفط