أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ستار عباس - على حساب دمائنا وأصواتنا














المزيد.....

على حساب دمائنا وأصواتنا


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4567 - 2014 / 9 / 7 - 22:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




ستار الجودة
جزء كبير من أبناء الشعب العراقي عاش عقود من الاستبداد ومسخ النفوس والإقصاء والتهميش والإذلال المبرمج والتشويه المنظم لكل شيئا بدا من القيم والأعراف وصولا" الى أدوات السلطة ومقاليد الحكم منذ الدولة الأموية وانتهاء بالاحتلال البريطاني مرورا بالنظام الملكي والعارفي وانتهائا" بالصدامي. واستبشروا بالتغير الذي حصل بعد عام 2003 الا أن هذا الاستبشار لم يدم طويلا" فسرعان ما اكتشف بان التغير حدث في الوجوه والأدوار فقط فالنخبة التي عقد الرهان عليها في تصحيح المسارات والتغير الذي حصل خيبت امال وتطلعاته بعد ان دخلت معترك الصراعات السلطوية والمصالح الفئوية والحزبية الضيقة التي انحصرت في مجموعة من القيم والتي لم يعتاد عليها وعلى استيعابها الشعب الان بكل مكوناته يعيش تحت وطأة ايدلوجيات قدمت من خارج الحدود تتصارع في الداخل حولت المجتمع الى ضعيف ومنقاد حتى أصبحت زمام الأمور بيد أصحاب الأيدلوجيات الأمر الذي احدث إرهاصات الجدل بين المذاهب والطوائف وتم أذكاء النار الكامنة تحت رماد الطائفية الامر الذي اثر على حركة بناء الدولة كون الاستقرار السياسي يحقق استقرار امني وهذا التداخل يخلق مناخات ملائمة للاعمار والبناء والانتعاش الاقتصادي وهذا ما لا يرضاه أصحاب الأيدلوجيات الأمر الذي أنتج مشروع تشكيل الحكومة لا يلبي الطموح وفق نظرية (المجرب لا يجرب) الذي طرحته المرجعية أمله أن يستلم القائمين على انتاجها الرسالة والا فان هذا المشروع لم يكتب له النجاح وسوف يجر البلد الى أربع سنوات قادمة أشبه بسابقتها ولا يتحقق له النجاح دون حصول تغير شامل, وهذا ما سعى وطالب به الشعب والمؤسسة الدينية لكن المخرجات والتسريبات تلوح بان نفس الوجوه سوف يعاد إنتاجها مع تغير في المواقع مشكلتنا إننا وضعنا أمام خيار مر فنحن نبحث عن رجل قوي يمسك بأصواتنا وما شكلت من نسبه في قبة البرلمان وليس على دستور عاجز عن إنصافنا وهذه هي الطامة الكبرى بعد عجزه عن حل مشاكلنا والقفز على بعض فقراته من قبل الساسة أهمها الجنسية المزدوجة لمن يتبوأ المسؤولية وغيرها ويتعامل معه بانتقائية, نحن نريد دستور قوي لنا ولأبنائنا يحقق ويرسي دعائم الحق فإذا لا تستطيعون قول الحق فلا تساوموا على أصواتنا وتمنحونها الى الغيرو تمارسون العزف على وتر المجاملة واسترضاء الأخر على حساب دمائنا وأصواتنا. وتفصلوا المناصب على مقاسات الكتل السياسية وتفضيل معيار الولاء الى الكتلة على المواطنة والكفاءة حسب قاعدة المحاصصة



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختيار أخوة يوسف-(قصة قصيرة)
- امرلي- مدينة الصمود وبوابة النصر
- شهداء سبا يكر في البرلمان
- الجنسية المزدوجة :بين رفض الدستور وتمسك المسؤل
- الحقائب الوزارية ستكشف النوايا
- لا تنحروا الديمقراطية
- من يبكي على الشيعة
- افرح يا شعب :بعد ال90 مليون دينار 25مليون عيديه لكل نائب
- البينة الجديدة -طارق حرب وقميص كريم حمادي-
- قاتلوهم بأموالكم
- تعلموا ياسياسيو التجزئة من -روفائيل الأول ساكو-
- رسالة الى سيدي العراق
- هذا هو موقف الرافضة يا.......؟
- كل عام والعراق بألف خير
- القوات المسلحة أولى بها
- قراءة في ترشيح النائب حنان الفتلاوي
- التهجير المسيحي مخطط إجرامي
- ماذا لو استشهد احمد
- -خطية-: لاتظلموا الجيران
- لمصلحة من تأجيل الجلسات


المزيد.....




- نبض فرنسا: ندرة بيض في الأسواق وتوقعات باستمرارها لعدة أشهر ...
- قبل اجتماعه بالشرع اليوم.. عبدي: الحرب فُرضت علينا وقسد تكبد ...
- منتخب السنغال بطل أفريقيا، وتَبخُر حلم المغرب بالتتويج بعد 5 ...
- تصادم قطارين في إسبانيا يودي بحياة 21 شخصا على الأقل ويصيب ا ...
- القدس.. إخطار إسرائيلي بالاستيلاء على قطعة بحي البستان
- اتفاق دمشق و-قسد-.. صفحة جديدة بشروط الدولة السورية
- تقرير: إسرائيل في حالة تأهب تحسبا لضربة أميركية على إيران
- زيلينسكي يتحدث عن وثائق لإنهاء الحرب مع روسيا واتفاق ضمانات ...
- في نهائي مثير.. السنغال تخطف لقب أمم أفريقيا 2026 من المغرب ...
- الشرع يبحث مع قادة إقليميين ودوليين التطورات بعد اتفاق وقف إ ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ستار عباس - على حساب دمائنا وأصواتنا