أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - ماذا لو استشهد احمد














المزيد.....

ماذا لو استشهد احمد


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4520 - 2014 / 7 / 22 - 22:38
المحور: الادب والفن
    



احمد الشاب المؤمن المفعم بالحيوية والخلق الرفيع لم يبلغ ربيعة العشرين يسابق كل فجر شعاع الشمس يطوي الأرض سريعا بعد كل صلاة فجر صوب جنبر أبيه الخاص للبيع الشاي يعده ويجهزه ليخفف من وطاءة العمل المثقل على أبيه الذي جاوز الخمسين من عمره, ثم يذهب الى فرن الصمون لأداء عمله, سالت أبيه عنه قال نعمة من الله وهبني أيها فهو المعين لي وللاخواته الصغار وللامه المعاقة بحادث تفجير إرهابي قطعت أحدى ساقيها وأصبحت عاجزة عن العمل,وعن دراسته قال وضع بين خيارين أحلاهما أمر من الأخر أما الدراسة ويعني الفاقة والفقر وأما العمل للإنقاذ العائلة من التشرد فاختار الأخيرة على مغض واني للأسف لذلك ولكن انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد, وعن المسكن لا ملك ولا إيجار نشغل دار احد المحسنين لحين عودته من الخارج ثم يحلها الحلال, سمعت انه تطوع هل أنت موافق نعم فكل شيء يهون من اجل الوطن والمقدسات ثم هذا نداء المرجعية لمقاتلة الإرهاب والنواصب والخونة, وكانت رغبته ورغبتي فان لم يذهب لذهبت انأ لكني وجده يقدم أفضل مني في مقاتلة الإرهاب, وأردف يقول ثم نحن أصحاب حق وهؤلاء معتدين, لقد ذهب مع أخوانة ابناء المنطقة قبل ثلاثة ايام ودعته وحمدت الله على هذا الفضل وأوصيته بان يبيض وجهنا ووجه الوطن , ثم قلت له ماذا واستوقفت عن أكمال الجملة, اعرف ما أردت قوله, قال تقصد لو استشهد قلت نعم قال اعلم واقسم على ما أقول كانت وصيت ولدي احمد, توقف قليلا" عن الكلام وأغرقت عيناه بالدمع حتى ابتلت لحيته البيضاء, ثم واصل الحديث كانت وصيتة ان اعمل له زفة وان لا ابكي ولكن النبي بكى على فقد ابراهيم واني والد وسوف اعمل بوصيته. قلت لواد احمد سكتب هذه القصة بامكانياتي المتواضعة ابى وقال لا يعتقد البعض باني استعطفهم وابغي المساعدة واتفقنا على الكتابة مع تغير الاسماء وبعض المشاهد والى وسائل الاعلام العراقية او العربية الذين يراهنون دحر إرادة الناس بالريات الاسود والخطاب السوداوي والمشروع الاسود.. نقول لهم نحن العراقيون نقاتلكم بهؤلاء الفرسان الذين وضعوا ارواحهم على الأكف ولبسوا الصدور على الدروع يتنشقون عبق الحرية الحمراء وينتمون الى وطن ممهور بالمجد ولن تسقط راية عراقية حمراء عليها لون الحسين وعيون علي وعدل الفاروق ,والى هؤلاء الذين يحاولون ان يبثوا الخوف في الصدور ويوغروا صدور قوم اخرين بالاحقاد والكراهية ليوهموا الناس انهم قادمون على خيول القتل وتصفية الناس لكنهم لم يدركوا ولعلهم يدركون جيدا انهم يقاتلون اليوث الهيجا وفرسان وطن ممهور بالمجد ولن تسقط راية عراقية حمراء عليها لون الحسين وعيون علي وعدل الفاروق.
العراق في عيون "داعش" ممر لمشروع التصفية الجسدية للهوية الشيعية وليس ولاية لدولة الخلافة كما يقولون.. والحقد الاسود المهور في الصدور يقول لهم..كلما قتلتم شيعيا اقتربتم من الجنة او من جنة الدولة الموعودة التي تنتظركم على بوابات مدينة الزهور وهذا الجدل مسمر في رؤوسهم محفور في لحاهم القذرة باق الى يوم القيامة في ذاكرتهم التي بنيت بالحقد والبغض لاهل البيت عليهم السلام ولكل من يحب عليا والحسين والاسلام والديموقراطية

المصادر :
مدينة البياع وصميم العراقي



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -خطية-: لاتظلموا الجيران
- لمصلحة من تأجيل الجلسات
- رئيس حسب الطلب
- يابرلمان :دعونا نتفرغ لعراق
- انتكاسة أخرى لمجلس النواب
- هل سترفع المصاحف مرة اخرى
- البرلمان و-النمل-
- أسوء نواب للأفضل شعب
- اعقدوا جلسة البرلمان: البلد لا يحمل مزايدات
- القوات المسلحة شوكة في عيون الأعداء
- قراءة في المشهد العراقي
- فتوى المرجعية قلبت الموازين
- من قال فاشلون
- هرمس- الحكيم عراقي
- كرسي ونفط للبيع
- -اعزاء بس بالاسم-
- خسارة صقور وفوز قوارير
- تحقيق :عن نتائج الانتخابات والخارطة السياسية
- أم عبوسي- قراءة نقدية عن النفط والغاز
- قصة الأمس- العراقية


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - ماذا لو استشهد احمد