أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - الكتابة الساخرة














المزيد.....

الكتابة الساخرة


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4602 - 2014 / 10 / 13 - 22:55
المحور: الادب والفن
    


ستار الجودة
المتصدي للكتابة الساخرة عليه ان يعرف انه يمتطي صهوة أصعب الفنون الأدبية ولديه القدرة على ترويضها لخدمة مشروعه الإنساني ,فالكتابة الساخرة تشتغل على المتناقضات بين القامع والمقموع والضحية والجلاد بين الظالم والمظلوم والمواطن والسلطة لذلك يجب ان تكون كتاباته سهلة فيها من العبارات الشعبية وايقاع خفيف لغرض ايصالها الى الطبقات الفقيره التي تنتشر بها الامراض والامية والاوجاع وليس لها مجال لقراءة بسبب وضعهم الاقتصادي وفي الوقت الاخر يجب ان تكون موضوعية ومحبكة,والكتابة الساخرة تشي عن نفسها بأنها تصنع البسمة على وجوه المقموعين وتخفي ورائها فضاء واسع من الإحداث, هي ابنة الوعي الشاك وهي المراوغة التي تظهر شيئا وتبطن أشياء هادفة , والمتابعة لطغاة بعدسة الهجاء
عرفت عبر التراث العربي وكان رائدها المتميز "الجاحظ" في رسالة "التربيع والتدوير", ولعبة في الشعر وأبدع بها الكثير يتسيدهم الشاعر الكبير "المتنبي" ,لم تستخدم في الفنون التصويرية كالنحت والرسم في التراث العربي الذي ينتمي الى الإسلام كدين مسيطرة على التقاليد بسبب الخوف من عودة السواد الأعظم الى الوثنية, عكس ما حدث في الحضارة الأوربية وسخرية الرسام "جويا" في لوحة العائلة المالكة
الكاتب الساخر
يجب ان يكون لديه الموهبة والحس الساخر والقدرة على صناعة النكتة الهادفة
ليروضها لخدمة مشروع العلاقة بين المتناقضات, ولا يكون محايد ومنحاز الى الفقراء والجياع والضحايا والمقموعين ويظهر عيوب الظالم ويسقط براثنه وإظهاره بمظهر المسخرة وينظر من خلال عدسة الهجاء,
هناك من يستخدم النكتة الغير هادفة التي تخدش الحياء وإظهار نفسه كمسخرة ,هؤلاء ليس لديهم مشروع سوى التملق والشهرة والحصول على الهبات
روعة الكتابة الساخرة
لا يوجد محرم وخطوط حمر , تتناول الجميع بطريقة تكتيكية حبكة وموضوعية ومتوازنة بين المبالغة من جهة والحقيقة من جهة أخرى بحيث يصور لهم شيء ويخفي أشياء انه يمدح بصيغه ساخرة وهذا يحتاج الى إتقان التهكم والتلاعب بالعبارات البلاغية ويستخدم الكاتب الكلام والأقوال كمراوغة للوصول الى الهدف وهو اسقاط الأقنعة



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفضل مسئول في العالم
- النظام السابق والنظام اللاحق
- اضحك على سراق أموال النازحين
- سبايا القرن الحادي والعشرين
- -جاي وجذب- في كافتريا البرلمان
- المواطن و المسئول والعيد
- لا تظلموا سياسيونا
- القيثارة السومرية تعزف بالمتنبي
- المتحف المتجول الثقافي - علامة مضيئة في الوسط الثقافي
- من منكم لم يخالف الدستور
- حكومة رؤساء الكتل
- على حساب دمائنا وأصواتنا
- اختيار أخوة يوسف-(قصة قصيرة)
- امرلي- مدينة الصمود وبوابة النصر
- شهداء سبا يكر في البرلمان
- الجنسية المزدوجة :بين رفض الدستور وتمسك المسؤل
- الحقائب الوزارية ستكشف النوايا
- لا تنحروا الديمقراطية
- من يبكي على الشيعة
- افرح يا شعب :بعد ال90 مليون دينار 25مليون عيديه لكل نائب


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - الكتابة الساخرة