أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاطمة ناعوت - هذا قلمي بريءٌ من الدم














المزيد.....

هذا قلمي بريءٌ من الدم


فاطمة ناعوت

الحوار المتمدن-العدد: 4601 - 2014 / 10 / 12 - 04:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أحد مهاويس الشهرة المجانية قدّم ضدي بلاغا للنائب العام بتهمة ازدراء الإسلام !!!!!
--
وكم كنت سأحترم هذا المُدّعي لو كان "تجاسر" وأقام الدنيا وأقعدها ضد من يقطعون الرؤوس وينحرون الرقاب ويدحرجون الجماجم باسم الإسلام، وهو قمة ازدراء الدين.
لكنه يرتعب من سيوفهم ويستقوي على عزلاء مثلي لا تحمل إلا قلمًا مسنونًا في الحق، لكنه لا يريق الدم!
كم كنت سأحترم كل من رماني في إيماني لو أطلقوا المظاهرات في الشوارع ودشّنوا الصفحات على فيس بوك، تنديدًا بالسفاحين "باسم الدين"، كما دشّنوا صفحات وصفحات تسبني وتلعنني وتخوض في شرفي وتهددني، ظنًّا منهم أنني أخاف!

أعلمُ، ولتعلموا معي، أنني أقوى من كل من رماني بسهم. أقوى منهم بقلمي، وعدم خوفي من السفاحين وجسارتي في نصرة المستضعفين قدرما أستطيع. أقوى منهم بحبي لله ولكل خلق الله من بشر ومن طير ومن حيوان.
بيتي بلا "ترباس" لأنني لا أخاف إلا الله.
أجلس إلى مكتبي وظهري للشرفة المفتوحة لأنني لا أخاف إلا الله.
أنزل في الشوارع آمنة مطمئنة ولا أتلفت ورائي لأنني لا أخافُ إلا الله.
أذهب إلى دولة الأوبرا، وأجلس في المطاعم، وأركب دراجتي أجوب بها شوارع المدينة ولا أحمل في حقيبتي سلاحا ولا سبراي ولا صاعقًا مما تحمله النساء، لأنني لا أخاف إلا الله.
ألتقي معجبيني وأردُّ لهم ابتساماتهم وتلويحاتهم وأرحب بالتقاط الصور التذكارية معهم دون أن أسأل عن هويتهم، لأنني لا أخاف إلا الله.

لكنها عجائب الدهر أن جاء علينا زمنٌ يُحاكم فيه مَن لا يُطيق مرأى دم الحيوان يُراق، ويُبارَك فيه مَن يريق دمَ الإنسان بقلب جامد وهو يهتف: "تكبيييييير"!!!!
عجائبُ الدهر أن يُتهم إنسان بازدراء دينه، ويُترك من يقتل أبناء دين سواه!
هي الكوميديا السوداء.
أرحّب بالمثول أمام قضائنا المحترم؛ لأنني أعرف قيمته؛ وأعرف جيدًّا ماذا سأقول.
أنامُ ملء جفوني عن شواردها / ويسهر المدّعون جراي، ويختصمُ.



#فاطمة_ناعوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محمود عزب، أزهرىٌّ من السوربون
- بيان حول الكلمات الثلاث التي أغضبت البعض
- بيان بشأن الذبح في عيد الأضحى
- بيان د. حسام بربر بشأن أزمة فاطمة ناعوت مع قضية الذبح
- ليس بالخروف وحده تدخل الجنة | بقم أمير المحامي
- لنذبح فاطمة ناعوت | بقلم أمير المحامي
- رجلان وامرأة
- بيان توضيحي بشأن اللغط المفتعل حول موقفي من الدم
- هل لدينا محمد يونس؟ 2/1
- أول كتاب قرأته
- أبناء مدرس الرياضيات
- حتى لا نؤذي عيون الأحرار
- زغرودة من أجل مازن
- تخريب برمجة الروح المصرية
- زهور على جبين 57357
- إن لم تجد بشرًا، اصنعهم
- قصص الأنبياء، والكائنات الرخوة
- أين مضيتَ يا سميح؟
- الأم تريزا، أم الغلابة
- العيون النظيفة


المزيد.....




- بابا الفاتيكان في إسبانيا.. مهاجرون واستقطاب وفضائح مسكوت عن ...
- نزيف الكنيسة مستمر.. لماذا يفقد الألمان إيمانهم؟
- مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية علي أكبر ولايتي: مخا ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمّعاً لآليات وجنود -جيش- الع ...
- كاتدرائية ساغرادا فاميليا، مهاجرون... ما هو برنامج البابا خل ...
- مشروع ثقافي جديد بطنجة.. حركة التوحيد والإصلاح تعيد الاعتبار ...
- أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالم ...
- مسئول فلسطيني لـ الشروق: مشروع القانون الإسرائيلي لتقييد الأ ...
- الوقف السني يوجّه خطباء المساجد للإشادة بملف حصر السلاح
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمحلقة أبابيل الانقضاض ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاطمة ناعوت - هذا قلمي بريءٌ من الدم