أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - داعش والفكر المتشدد وثقافة قطع الرؤوس !














المزيد.....

داعش والفكر المتشدد وثقافة قطع الرؤوس !


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4553 - 2014 / 8 / 24 - 17:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من أين جاءت داعش الإجرامية بثقافة وعقيدة قطع الرؤوس ؟! وهل هذه الثقافة إنما هي ثقافة داعشية بإمتياز ؟! لعلك صديقي القارئ الكريم قد سمعت خبرا مؤلما عن قيام بوكوحرام في كينيا بذبح وقطع رأس أخ لنا في الإنسانية مسيحي بالأمس فهل يمكننا أن نحصر الأخيرة بأنها داعشية المعتقد وإن اتخذت اسما محليا يتلائم مع بيئتها في كينيا ؟! والسؤال الآخر : لماذا الجماعات المسلحة المتشددة القديمة لم تكن ثقافة قطع رؤوس المخالفين لهم بعد نحرهم بالسيوف أو السكاكين متفشية بينهم بهذا القدر الكبير عند داعش وتوابعها ؟! وهل من دلالة من عدم مبايعة أرباب تنظيم القاعدة الإرهابي لهم أو العكس على اختلاف ايديولوجية داعش عن الأخيرة ؟! لكن من المعلوم بديهيا أن جميع هذه التنظيمات المتشددة والإرهابية تخرجت من الفكر المتشدد إياه والذي لازال يخرج أجيالا تلو أجيال من أولئك وهؤلاء ويفرخ عبر مناهج الدراسة ومؤسسات دينية رسمية بعينها مزيدا منهم !! لكن لابد من القول : إن تلك المنظمات القديمة كانت تنتهج تكتيكات مختلفة لإيصال رسالتها ناهيك عن أن تلك التنظيمات الإرهابية كانت أجندتها في الغالب الأعم سياسية أكثر منها عقائدية لكن أيضا لابد من الإشارة إلى أن مناهج الدراسة ودروس وخطب المساجد والجوامع وكذلك بعض القنوات المرئية والمسموعة كانت كلها تروج بصمت وبهدوء وبنفس طويل لما في التراث الإسلامي عما يعرف بالخلافة الإسلامية الراشدة !! المهم التنظيمات القديمة المتطرفة كانت محلية تبعا لكل قطر عربي وإسلامي ومشكلتها مع السلطة وأجندتها سياسية بغطاء ديني لهذا لم تكن ثقافة الذبح وقطع الرؤوس متفشية بين أرباب معتنقي الفكر المتشدد إياه كما هو حال داعش وخلافتها الموهومة اليوم ! والسؤال : طالما أن الفكر واحد فلماذا قلبت داعش ظهر المجن لقدامى أرباب الفكر من أولئك وسلكت مسلكا جديدا في ثقافة قطع الرؤوس وبتوسع بل وتتفاخر وتقوم بتوثيق عملها الإجرامي بذبح الضحية وقطع رأسه بالسيف أو السكين توثيقا كاملا صورة وصوتا وتنشره على عديد مواقع الانترنت الخاصة بها وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ؟!! الحقيقة أن فكر ابن تيمية كان قائما على هذا السلوك المشين في حروب ابن تيمية مع الإفرنجة وفعلها من خلفه ممن تعرفون ولكن داعش تريد مع إظهار الفزع في قلوب الآمنينن وكذلك أيضا في نفوس النخالفين على حد سواء ! وأيضا لتظهر وترسخ بعقول الصغار أنها تسعى للخلافة الإسلامية الراشدة الموعودة نصا !! وأن تطبق شرع الله وحدوده بالسيف ولن تترك القيام بتطبيق شرع الله وفق زعمها !!
إذن داعش ومن يسلك مسلكها في ثقافة قطع الرؤوس نتاج الفكر المتشدد إياه والمعتمد رسميا !! والذي لابد من اجتثاثه واجتثاث صوره ومؤسساته وأيضا تطبيق عقوبة الاعدام بقطع السيف أصبحت عامل تشجيع وقدوة لأفراد داعش الإرهابيين وحان وقت تعطيل وإلغاء عقوبة الإعدام بقطع الرقبة وجز العنق بالسيف وإلا تساوت الدولة سل كا مع داعش ومن غير قصد !!!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معضلة المحكم والمتشابه في القرآن الكريم !!
- أين قال المسيح أنا ربكم في الإنجيل ؟!
- الولاء والبراء الإسلامية تعارض الإخوة الإنسانية !
- الفسق والفجور بين القرآن والكتاب المقدس -مقارنة-
- العنوسة في السعودية لعلل دينية أم مجتمعية ؟!
- ذوو الاحتياجات الخاصة وضعهم مزري في السعودية
- الثالوث المقدس بين المسيحية والإسلام - مقارنة -
- القرآن ليس مخلوقا إذن النبي عيسى كذلك ؟!
- هل كثرة القراءات واختلافها دليل إدانة ؟!
- إنجيل أم أناجيل وكيف تكون الترجمة وحيا ؟!
- الموسيقى ليست محرمة شرعا ونتحدى !!
- إله المسلمين وإله المسيحيين - مقارنة -
- داعش والفكر المتشدد كيف غزى أوروبا ؟
- الرواية بالسند والعنعنة ضحية أم أكذوبة ؟!
- تحريف الإنجيل والتوراة بين النقل والعقل !
- منع المرأة من الولاية العامة يدين الإسلام !
- اختلاف الفقهاء لغموض النصوص أم سوء نية ؟!
- متشددو السعودية وداعش وقيادة المرأة للسيارة !!
- هل تخبط القرآن في حقيقة إله المسيحيين ؟
- القرون الثلاثة الأولى ما خيريتها ؟!


المزيد.....




- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...
- بزشكيان: القائد الشهيد أعلن سابقاً أن إيران لا تسعى لبناء سل ...
- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...
- تركيا.. قتيلان في عملية طعن داخل أحد المساجد
- -لا حروب لليهود- – عناوين منشورات يحملها جمهوريون شباب
- دمشق: ترميم مقبرة اليهود التاريخية وشواهد قبور مرتبطة بحقبة ...
- السليمانية تُحيي ذكرى حسن زيرك الأب الروحي- للأغنية الكردية ...
- حسابات داعمة لإسرائيل تروج لفيديو مضلل يزعم -استعباد المسيحي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - داعش والفكر المتشدد وثقافة قطع الرؤوس !