أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - هل كثرة القراءات واختلافها دليل إدانة ؟!














المزيد.....

هل كثرة القراءات واختلافها دليل إدانة ؟!


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4550 - 2014 / 8 / 21 - 19:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لمن لا يعرف من غير المسلمين نعطيه بداية ! مقدمة مهمة موجزة جدا كمدخل لما نود قوله : يوجد من ضمن العلوم الإسلامية علم يعرف بمصطلح وتسمية علم القراءات ، وقراءات جمع مفرده قراءة مصدر سماعي قرأ وفي الاصطلاح تعني مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفا به غيره من القراء نطقا وما يعنينا هنا أمور لابد من التوقف عندها :
أولا : القراءات الصحيحة سبعة ثم عشرة وبعد ذلك تنتقل بدرجة الصحة ومجموعها بشواذها يفوق السبعين قراءة تقريبا على عدد افتراق أمة النبي الكريم محمد بحسب حديثه لثلاث وسبعين فرقة !!
ثانيا : الاختلاف ليس فحسب بطريقة الأداء أو الحروف مع النطق بل بكلمات كاملة مختلفة بالكلية وهنا الخطورة في الأمر مثلا : آية يا أيها الذين آمنوا إذا نودي .... فاسعوا إلى ذكر الله وفي قراءة أخرى فامضوا إلى ذكر الله وهنا يتضح لنا الاختلاف الكلي بين الكلمتين !!
ثالثا : صحيح أن البعض أوصلها لأربعة عشر قراءة صحيحة إلا أن الاختلاف في الكلمات ناهيك عن الحروف من الكثرة بمكان بحيث يعارض حديث القرآن أنزل على سبعة أحرف !!! ثم الأخطر في الأمر أن بقية القراءات حتى الثلاث والسبعين قراءة جلها شاذة وفق بعض العلماء وليس عندهم دليل نقلي أو عقلي والأهم أن قواعد الحكم على القراءات من حيث الصحة أو الضعف أو الشذوذ خال تماما من الضوابط التي تحكم مثل هذا الحكم تبعا لمثل تلك القواعد وما يقارنها ببقية العلوم الإسلامية الشرعية الأخرى !! وكيف يكون قرآنا ومصحفا واحدا والحالة هذه ؟! بل أين صورة حفظ القرآن الكريم كما يردد علماء الإسلام من السلف والخلف ولدينا مثل هذا الكم من الاختلاف النطقي واللفظي والحركي والحرفي واختلاف الكلم والجمل والكلمات بعدد كثير ؟!!
وهاكم طآمة أخرى سند وأسانيد رواة كل القراءات تقريبا يلفها غموض بمواضع وانقطاع سند بمواقع وقدح وطعن وتشنيع لبعض رواة سند لا سيما عشرات القراءات التي حكموا بشذوذها دون ضابط علمي واحد واضح وقاطع !! ولو كانت الحالة الأخيرة إنما محصورة على القراءات التي حكم بعض العلماء بشذوذها لكان الأمر مقبولا نوعا ما من باب الجدال العلمي لكن أيضا القراءات الأربعة عشر الصحيحة وفق تصنيف ذات العلماء داهمها ذات العلل بالنسبة لبعض أسانيد الرواة !!!
والسؤال الكبير : طالما نحن أمام هذا الكم من القراءات ذات الاختلاف الواضح بما قلناه فهل يصح أن نقول قرآنا واحدا ومصحفا واحدا أم نحن أمام عشرات منها ؟!! والسؤال الآخر : أين التنزيل المزعوم على سبعة أحرف ؟! وأين الحفظ إياه والحالة هذه ؟؟!!!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنجيل أم أناجيل وكيف تكون الترجمة وحيا ؟!
- الموسيقى ليست محرمة شرعا ونتحدى !!
- إله المسلمين وإله المسيحيين - مقارنة -
- داعش والفكر المتشدد كيف غزى أوروبا ؟
- الرواية بالسند والعنعنة ضحية أم أكذوبة ؟!
- تحريف الإنجيل والتوراة بين النقل والعقل !
- منع المرأة من الولاية العامة يدين الإسلام !
- اختلاف الفقهاء لغموض النصوص أم سوء نية ؟!
- متشددو السعودية وداعش وقيادة المرأة للسيارة !!
- هل تخبط القرآن في حقيقة إله المسيحيين ؟
- القرون الثلاثة الأولى ما خيريتها ؟!
- الأصنام بين الإسلام والمسيحية - مقارنة -
- المرأة والأجهزة الأمنية في السعودية
- أوقفوا إهانة المرأة في السعودية بزواج المسيار
- مشكلة المسلم مع الكتاب المقدس !
- ابن عبدالوهاب هل كان مجددا أم مبتدعا ؟!
- السيف بين الإسلام والمسيحية - مقارنة -
- محاكم قضائية نسائية ضرورة في السعودية
- الحكم الذاتي لمسيحيي العراق يبقيهم !
- التوحيد والتجسيم والثالوث والتجسد - مقارنة-


المزيد.....




- هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامي ...
- السودان.. آخر معاقل نفوذ الإخوان حول البرهان
- لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان وا ...
- بري لعراقجي: نجدد الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللجها ...
- بزشكيان: كان لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية الدور الأكبر في ...
- حركة الجهاد: نبارك الإنجاز الكبير الذي فرضته الجمهورية الإسل ...
- من العقار إلى العقيدة.. كيف يعيد اليمين المسيحي بناء نفسه في ...
- روايات متضاربة بين موسكو وكييف حول تضرر كاتدرائية لافرا التا ...
- مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
- حماس: نهنئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبًا وقيادةً ونقدر ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - هل كثرة القراءات واختلافها دليل إدانة ؟!