أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - نَشيد إلى اُمِّ الحِجارَة














المزيد.....

نَشيد إلى اُمِّ الحِجارَة


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 4508 - 2014 / 7 / 10 - 00:03
المحور: الادب والفن
    



سَهْواً أناديكِ آناءَ
الليْلِ وفَوْق ما
وَسِعَتْ ضُلوعي أُحِبّكِ.
لا تَقولي تَخَلّيْتُ آتٍ
أنا والذين مَعي..
نَسْتأْنِفُ ذِكْرى
وَصَرْحَ الغَدِ ؟
فاسْمُكِ أوّلُ
مَشارِعي يا نَشيد..
مَهْلاً عَيْني عَلى السّاحلِ.
ذاهِلاً كَمنارَةٍ..
كمِئْذنَةٍ أُهَلِّلُ لِلفَجْرِ
أُضْمِرُ جَذْوَةَ نار ؟ !
عِشْتُ أخْشى
اشْتِعالي قبْل برْقِكِ.
أُغَنّي أبثُّ
شكْوايَ المَدى
وأُكَلِّمُ في
حَقِّكِ الأعْشابَ ! !
لأنّ الإنْسَ هُنا
لَم يَعُدْ يَسْمعُني.
كلّ غدٍ أقولُ أُبْحِرُ
بِاتِّجاهكِ فتَخْذلُني
الجسارةُ..
يُثْنيني الضّبابُ السّادِرُ
اَلنّهْرُ الْمُتجمِّدُ
دَرَكُ الطّريقِ ..
جَمارِكُ الحُدودِ
و الأرْصِفَةُ الهامِشِية.
وما فتِئتْ تَحُثّني الريحُ
هذا قدَري ..
تُقْسِم لي أنّكِ أجْملُ
امْرأةٍ بارَكَتْها الشّمسُ.
وتُحدِّثُ الأقْمارُ أنّها
لم تعْرِفْ سدِيماً أبْهى
مِنْ عُرْيِكِ مدى
دَوَرانِها ..
وأنا الْغائبُ ! ؟
ما أقْسى أنْ يَحولَ
بيْني وبيْنكِ الثلْجُ
وهذه السّاعةُ النّحيسة :
) فمن يُجْبِرُ
كسْركَ يا بِلال* ! ( ؟
ومَن يُكَفْكِفُ دمْعَكِ..
)أُمَّ محمد أبو خَضير?(
نَجْمَةَ صُبْحي ! !
أشْواقي تنْتَحِبُ..
مِراراً فَتَحْتُ أقْفاصَ
زَواجِلي لاِسْتِقْبالِ
هوْدَجِكِ الحَبيبَ
وَلكنّكِ لم تبيني
وتَقولُ تعِبَتْ..
تقولُ لوْ كانَتْ تَحولُ
بيْني وبيْنَكِ السّلْوى
أوْ يُفاجِئُني هُدْهُدٌ
بآخِر الأنْباء..
عَلى الأقَلِّ يُخُبِرُني إنْ
كُنْتِ تقْتَرِبينَ مِنْ أُفُقٍ
اُسَمّيه النّدى
وخُزامى الْحِجارَة?
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــ بِلال: طِفْل فلسطيني كُسِرَتْ
ساقُه أثْتاء الانتِفاضة
ــ محمد أبو خضير:الطَّفل الفلَسْطيني
الذي عذّبه الصّهايِنَة وأحْرقوه حيّاً
يوْم السّابع مِن شهْر رمَضان الحالي



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كِتابَة امْرأة
- القُنَيْطِرة
- جِدارِيَة التّجَلّي
- الملِك الضّائِع
- قَصيدة إلى امِرأة الشّعر
- غَريمَة سوْف
- مَع النّهر
- الَقيقة
- مُحْيي الدّين ابْن عرَبي
- مرْثاة الآي
- الحجَر
- نَشيجٌ عرَبي
- رَحيل شاعِر
- فارِس الغَيْم
- صَفحة بيضاء
- مدينَتي القُنيْطِرة
- امْرأة الريح
- قصيدة الغِياب
- الهارِبة
- هُوَ في المَنْفى


المزيد.....




- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - نَشيد إلى اُمِّ الحِجارَة