أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - اصدقاء النجيفي














المزيد.....

اصدقاء النجيفي


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4495 - 2014 / 6 / 27 - 18:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
اصدقاء النجيفي
عبد الله السكوتي
لا ادري كيف خطرت في بالي تلك الحكاية التي تحكي ان رجلا كان يؤذي حماره كثيرا ويضربه، ويمنع عنه العلف، وفي احدى نوباته الهستيرية راح يضرب الحمار بلا شفقة او رحمة، فانبرى له احد المارة، وحاول منعه من ضرب الحمار، فازداد الرجل غيظا وراح يضرب الحمار بشدة وهو يقول: طلعولك كرايب يلخيضر، والاخيضر هو الحمار، الاخيضر العراقي طلعوله اصدقاء، اصدقاء كثيرون في تركيا، وقطر والسعودية، اصدقاء تركيا معروفون وكتبنا عنهم قبل ان ينزلوا اراضيها، اما النجيفي الذي اختلف مع قطر على الغنيمة فهذا صديق ذليل، كما الذين خرجوا في فرنسا مع سعود الفيصل، كان الذل على وجوههم يرسم خارطة وطن آخر غير العراق، خارطة وطن اكله ابناؤه ، او ربما اطعموه للغرباء، وانتظروا بقاياه، نعم انهم يقابلون سعود الفيصل ليحظوا ببقايا العراق المأكول.
لقد قرأنا في التاريخ عن امعات كهؤلاء اسلموا اوطانهم للغرباء، فحشوا افواههم بالذهب حتى الاختناق، وهذه قصة آخر خليفة عباسي، ممن اسلم بغداد للمغول، ان اصدقاء تركيا والسعودية وقطر في اعداد متزايدة، فدولارات الخليج لاتقاوم، واراضي واغراءات مسعود لاتقاوم ايضا، المحير في الامر ان بعض من يدعي الثقافة والتمدن يعاضد هؤلاء في ذهابهم يمينا ويسارا للقضاء على العراق، وتقطيع اوصاله وهم في هذا يشبهون الى حد كبير رئيس وزراء اسرائيل، الذي بارك لمسعود قبل انفصاله عن العراق، واذا اردت ان تعرف امرا فانظر الى مؤيديه، فان كانوا شرفاء فالامر شريف، وان كانوا قتلة ومحتلين، فاعلم ان الامر فيه خيانة، وكلنا مع الشعب الكردي في تقرير مصيره، ونحزن لحزنه ولنا فيه اخلاء واصدقاء، كنا نصونهم ونحافظ عليهم ونحاول بما استطعنا ان نبعد عنهم الخطر ، خصوصا في عهد صدام، لكن حين دخل رئيس وزراء اسرائيل على الخط، مع النجيفي واشباهه، صار الامر مختلفا، ان صداقة تركيا مع كردستان، تختلف عن صداقة واخوة العراقيين فيما بينهم، فصداقة تركيا مع الكرد مثل صداقة النسر والقبرة، حيث يقول الشاعر:
النسر قد صادق يوما قبرهْ
قالت له ياصاحبي
اجابها غريزتي مسيطرهْ
عاش بها طاغٍ وماتت ثائرهْ
وانا اخشى على كردستان ان تدخل ضمن دائرة اميركا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر، فهؤلاء اصدقاء السوء كما يقولون، وسيوردون اخوتنا الكرد موارد خطيرة، والصداقة ياسيادة الرئيس تتطلب ان يكون الصديقان متكافآن، مايعني ان صداقة الصقر والحمام غير مجدية يامسعود واثيل واسامة، لاوجود لصداقة بين ضعيف وقوي، الا ان توفر تلك الصداقة مصلحة القوي على خسارة الضعيف، ومع ان الدولة العراقية ومنذ تأسيسها في العشرينيات من القرن المنصرم، لم تعط للكرد حقوقهم، فاننا كشعب حريصون على اخوتنا ووطننا، لقد حزنت كثيرا عندما سمعت ان اسرائيل تؤيد الكرد في الانفصال، انتم شركاء في وطن كبير، فلا تقنعوا بالجزء وتتركوا وطنكم الاكبر، وصداقات من مثل ما اسلفنا لاتعطي سوى الالم والخوف ونهب الثروات، لكن اصدقاء تركيا سيكونون لقمة بفم الامبراطورية العثمانية وسنرى وترون،، كما سيكون اصدقاء اسرائيل واميركا، وسنعرف من هم اصدقاء الاخيضر الذين يدافعون عنه في المحافل الدولية.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مختلفين اكعد شور الهم
- خيعونهْ الفك ريجه ابخالهْ
- عينك لاتشوف
- هالركعه الهالبابوج
- الشك جبير والركعه ازغيرهْ
- الا لعنة الله على الكاذبين
- الحك بالسيف، والعاجز يدور اشهود
- استاذ آني كنّوْ
- ياموت اخذ العزّت روحه
- شجرة العراق
- الدين سز، يريد له ايمان سز
- النجيفيّان
- خو محَّد جاب اسم خالكم
- خرفان العيد
- عندما يكون الكسوف قدرا للجميع
- هذا مو مال مصلّي
- ديمقراطية لو العب لو اخرب الملعب
- اللي بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجر
- عايشين بالصلوات
- راح العيد وهلالهْ، وكلمن رد على جلالهْ


المزيد.....




- نهاية غير سعيدة لفائز بجائزة يانصيب قيمتها أكثر من 167 مليون ...
- تتجاوز -حماس-.. مصدر لـCNN: إسرائيل وأمريكا تناقشان آلية دخو ...
- توقيف أمين عام -الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- طلال ناجي في س ...
- ميدفيديف يهدد زيلينسكي بعد رفضه هدنة موسكو القصيرة: لا ننتظر ...
- تعادل قاتل - لايبزيغ يؤجل تتويج بايرن بلقب الدوري الألماني
- في موسكو.. انعقاد المنتدى العالمي الثاني لمناهضة الفاشية
- ما وراء تصريحات ترامب حول قناة السويس؟
- -نيوزويك-: سياسات ترامب تحفز حلفاء واشنطن الأوروبيين لتطوير ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن رصد طائرة مسيرة قادمة من الحدود المصري ...
- كوريا الجنوبية.. حزب سلطة الشعب يختار كيم مون-سو مرشحا للانت ...


المزيد.....

- الحرب الأهليةحرب على الدولة / محمد علي مقلد
- خشب الجميز :مؤامرة الإمبريالية لتدمير سورية / احمد صالح سلوم
- دونالد ترامب - النص الكامل / جيلاني الهمامي
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 3/4 / عبد الرحمان النوضة
- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - اصدقاء النجيفي