أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام الربيع - الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج16














المزيد.....

الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج16


احلام الربيع

الحوار المتمدن-العدد: 4473 - 2014 / 6 / 5 - 17:55
المحور: الادب والفن
    


انطلق التاكسي الى الحي الدبلوماسي الراقي حيث فللتها وهرعت مسرعة الى الدخول حيث قام البواب بمساعدتها على حمل بعض المشتريات ..وهناك قالت له ...هل سيدك في الدار ...اجابها البواب نعم انه قد وصل قبل ساعة من الزمن ....تفاجئت جانيت لمقدمه مبكرا ...ووجدته جالسا في فرندة الفلله يدخن السيجار وينفث دخانه في السماء ...وهو مقطب حاجبيه ..مرتديا الروب الحريري الذي كان قد اشتراه في احدى سفراته من محلات طوكيو الفارهة ...عندما اطلت جانيت ...ابتسم لها وابعد السيكار وقال ...(جانيت اين كنت ...تعالي حبيبتي ...لك مني مفاجئة سارة ...تعالي انظري ماذا اشتريت لك ...

قام الزوج بفتح علبة تحوي على طقم من الاماس وقال لجانيت ...(هذا الطقم بمناسبة مرور 3 سنوات على زواجنا انه من الالماس الحر ...وهذه شهادة الشراء احتفضي بها ...) كادت عيون جانيت ان تقفز من محجرها وهي تشاهد بريق هذا الالماس ...ولكنها رجت راسها قليلا وقالت ...( أسمع انت لن تخدعني بعد الان بهداياك وعطاياك ...اني قررت ان انفصل عنك ..اعطني حريتي ..لقد قتلت في كل المشاعر الانسانية ...حرام عليك كل ما مارسته فيني من الشذوذ والقهر والاستعباد ...لن اكون جاريتك ..بعد الان او من حريم السلطان ...وهذا اخر ما معندي ....)

اسرعت جانيت الى حجرتها ...خلعت ملابسها وتوجهت لاخذ شور ..وهي تتذكر لمسات حكيم لكل جزء من جسدها الطري والمحروم ...المثقل بالالم والحسرات ...تناولت الشور الجل وراحت تصب منه وهو الذي هام به حكيم عندما كانت رائحته تملا مخدعه وتسكر راسه ..حيث قال لها (جانيت...انت اجمل أمراءة رأت عيني ...وانعم جسد لامسته اناملي ...واعذب صوت سمعت اذني ...واشهى مذاق و ارق احساس ..في حياتي ...)ثم اغمضت عينيها الخضراوتين لتحلق في احلامها كطائر يلاحق اللذة ...

استفاقت جانيت من احلامها لتضع حدا لمعاناتها مع زوجها بعد ان وجدت حكيم ... من ملك فؤادها وهامت به حبا ... بعد ان بدات الامومة تستصرخ شجعتها لتقرر ان تنهي ماساتها مع العنين زوجها والهروب من كل اشكال الشذوذ الذي مارسه معها مستغلا حاجتها و قلة حيلتها .....انها قررت ان تكون نهاية علاقتها معه اما بالطلاق او ان تقتله ...وبدات تخطط لذلك ...

رفض الزوج توسلات ودمعوع جانيت...المطالبة بالطلاق ...وقال لها...( لن امنحك حريتك مهما فعلت ..)فكرت جانيت بوسيلة اخرى للخلاص ...!!لابد من تدبير اخر ....وهو قتله ...ولكن كيف وما هي الوسيلة للوصول لغايتها ..طلبت من حكيم مساعدتها في اتمام المهمة ..والحت عليه وقالت له ( حبيبي حكيم ...يجب ان تجد حل لانهاء عذابي ...ولادتي لطفلك قد ازفت ......يجب ان ننتهي من هذا الكابوس ..) ثم بكت على صدره ...الى ان جاءت ساعة الفرج ...



#احلام_الربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج15
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج14
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج13
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج12
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج11
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج10
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج9...
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج8.....
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج7...
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج6.
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج5..
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج4...
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج3...
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج2)
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج1)
- شذرات .....وقطرات
- عبود يقرر الزواج.......ج4. ......(قصة قصيرة )
- عبود يقرر الزواج.......ج3. ......(قصة قصيرة )
- عبود يقرر الزواج.......ج2. ......(قصة قصيرة )
- عبود يقرر الزواج ......(قصة قصيرة )


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام الربيع - الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج16