أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام الربيع - الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج15














المزيد.....

الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج15


احلام الربيع

الحوار المتمدن-العدد: 4472 - 2014 / 6 / 4 - 10:52
المحور: الادب والفن
    


بعد ان مرت فترة الصدمة الاولى ... استبشر وجه حكيم خيرا بسماعه خبر حبل عشيقته جانيت ...وكيف له ان يتذوق حلاوة الابوة... بوجود هذا الجنين ..وبدأ يتحسس بطن جانيت ويضع راسه بقربها ليسمع ما يمكن له ان يدرك من ضربات قلب الجنين ...انه شعور لم يسبق ان مر على مخيلة حكيم ..وراح في حلم جميل لبرهة وهو يحمله ويلفه نحوه بكل حب وعطف وحنان ...

راح حكيم يلف جانيت بذراعيه ومقبلا وجنتيها بكل مشاعر الود الوجداني المفعم بالرومانسية ..قائلا ..(حبيبتي ...اريد ان اعبر لك عن كل حبي وتمسكي بك ..لن اتخلى عنك ابدا ...طيبي نفسا ...وهدئي من روعك ...مع الهدوء ممكن ان نجد افضل السبل لبدا مسيرة حبنا ...لا تقلقي ابدا ..ولا تكوني اسيرة احزانك الماضية ...ابتسمي للحيات القادمة ..هذا الجنين سيكون فأل خير باذن الله تعالى اريد منك ان تضعي ثقتك بي ..ولن تندمي على معرقتك بي ولن يمسك سوء وانا على هذه البسيطة ...

قالت جانيت والألم باديا على تقاسيم وجهها الملائكي ..( حبيبي حكيم .... زوجي يسومني العذاب النفسي والجسدي ...بفعل ساديته المفرطة ..وشذوده الجنسي ..وكمية العقد السيكولوجية في بناء شخصيته المريضة ...اني اخاف لو رجت أليه ان اجهض هذا الحمل... وافقد وليد حبي معك ..وهو املي في مستقبل افضل ..انا معك ولن اكون لغيرك ابدا ...ارجوك جد لي حلا ..للفرار من هذا الكابوس ..انه دمر حياتي ولن اهنئ عيشا الا اذا تخلصت منه ...

كانت جانيت تبكي وحبات اللؤلؤ تنفر من عينيها الطفوليتان ...حين بادر حكيم بالقول ( حبيبتي جانيت ..... زوجك يجب ان ينتهي من حياتك ..اما بالتراضي او بالقوة ...) اجابت جانيت بعد ان التمعت بريقا عينيها الدامعتين ...( كيف بالله عليك ...اكاد اموت اختناقا من هذا الرجل ..) اجاب حكيم (حبيبتي ...اطلبي منه الطلاق ..واذا لم يوافق انا سوف انتشلك من وحل هذا المجرم ...لا بد من وسيلة وانا من سوف يجدها لك ..المهم لا تتوتري ولا تتلفي اعصابك ...انت اليوم حامل بابني الحبيب ...وانت امه الغالية ...اتركي لي الموضوع وسوف ترين النتائج السعيدة سريعا باذن الله ....)

بعد ان هدئت عاصفة غضب جانيت ...اخذها حكيم الى مخدعه وعاش معها قصة حب رومانسية انسها كل احزانها وحلقت معه في ربيع احلامها السعيده ..التي حرمت منها منذ اقترانها من زوجها العنين والشاذ ...استطاع حكيم ان يخفف عنها حمل الهموم والكآبة التي اختزنت في نفسيتها المرهفة وهي كائن رقيق وشفاف لا يقوى على أعاصير الحياة وازماتها ...كان حكيم يد المعونة التي انتشلتها ورفعت معنوياتها المنهارة ...بعد ان ارتدى العاشقان ملابسهما تعانقا طويلا متعاهديين على الوفاء والاخلاص لحبهما وهذا الجنين الذي ينتظر رؤية نور الحياة ..قال لها ...الان خذي التكسي واذهبي الى بيتك وتكلمي مع زوجك كما اتفقنا ...لا تضعفي او تتردد معه وانا ساكون بعونك ....



#احلام_الربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج14
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج13
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج12
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج11
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج10
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج9...
- الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج8.....
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج7...
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج6.
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج5..
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج4...
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج3...
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج2)
- الصعود للهاوية ....(قصة --ج1)
- شذرات .....وقطرات
- عبود يقرر الزواج.......ج4. ......(قصة قصيرة )
- عبود يقرر الزواج.......ج3. ......(قصة قصيرة )
- عبود يقرر الزواج.......ج2. ......(قصة قصيرة )
- عبود يقرر الزواج ......(قصة قصيرة )
- رحلة الى اليوتوبيا ....قصة ج1


المزيد.....




- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...
- افتتاح المسرح الملكي بالرباط تعبيرعملي عن تصور ملكي متكامل ي ...
- -ماء الحَجَر-.. يشرّح سيمياء الماء ولغة الجبل في الإمارات وع ...
- متابعات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...
- الوجه المظلم لعالم المطاعم الفاخرة.. لهذه الأسباب بات من الص ...
- اعلان عن اختيار العروض
- لماذا حاول معجبو دريك مغني الراب الكندي كسر هذه المنحوتة الج ...
- فاعليات أدبية:صالون (قعدة مجاز) بأتيليةالاسكندرية:يستضيف الش ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احلام الربيع - الصعود للهاوية ....(قصة +18) --ج15