أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 6










المزيد.....

تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 6


دلور ميقري

الحوار المتمدن-العدد: 4465 - 2014 / 5 / 27 - 23:05
المحور: الادب والفن
    



مَركبة الشمس، كانت تنحدرُ في دربِ المَغيب، المَحفوف بأشباح السّحُبِ.
في المقابل، فإنّ دربَ القصبة، المُتصل بساحتها الرئيسة ، كان يستأثرُ بشبَحَيّ الرابي وضيفه. هذا الأخير، كان قد شاءَ الاكتساء بملبَس الأعيان، المَحليّ: فراجيّة، رماديّة اللون، ينبثق منها عند الصدر البرْنُسُ الأصفر بقبعته المُهملة إلى الجانب الخلفيّ من الرقبة. حظ تاجرنا، مع هيئته المغربيّة الجديدة، لم يكتمل إلا بالعمامة الزرقاء، المشدودة إلى رأسه، والبُلغة البنيّة اللون، التي انتعلها في قدميه.
المُضيف، المُتآلفُ على ما يبدو مع حفلات الخاصّة، كان من ناحيته مُشتمَلاً بترانشكوت أنيق، أسود اللون، يَبْرِزُ من مقدمته قميصاً حريريّاً ناصعَ البياض ومُنشى الياقة. إنّ القبعة الصغيرة، المُستديرة الحواف، والضفيرتان المُتدلّيتان من تحتها، علاوة على الحذاء المَصنوع ببلاد الطليان، قد تعيّن عليها جميعاً أن تشير إلى صِفَة صاحبها، اليهوديّة.
ما أن خرجَ الصديقان من الدرب المُعتم، خِلَلَ مَدخله المقوّس، إلا ونور النهار، الآفل، يستقبلهما في ودّ كي يقود خطاهما عبْرَ الدروب الأخرى. باباً باباً، وجداراً جداراً، اجتاز كلاهما منازلَ التجار الكبار، المُتراصّة في نظامٍ دقيق، مُقنّنٍ، يشي بالحيّز الضيّق، الذي وفّرته الأسوارُ للمدينة وساكنيها على حدّ سواءُ. " إنّ المخزن يرفضُ بعناد، ولسببٍ لا يعلمه سوى الشيطان، فكرة إنشاء قصبة جديدة، بما أنّ هذه لم تعُد تتسع لمزيدٍ من المنازل "، قال الرابي لضيفه ثمّ أضافَ مُتهكّماً " وكما لو أنّ الأسوارَ هيَ حَرَمٌ مُقدَس، لا يجوز تجاوزه ". التاجرُ، من جهته، آثرَ الصمتَ فيما كان يسيرُ مُنتعشاً برائحة البحر، المضطردة الكثافة مع حلول المساء. وطالما ساحة القصبة قد أضحت في الخلف، فإنّ تاجرنا قدّرَ أن دارَ " كره كوز " ربما تقوم بإزاء السقالة الحربيّة، الشماليّة. السماء الزرقاء، الصافية نوعاً، كان تتوهّج عندئذٍ وتميل إلى اللون الزهريّ، ولكن دونما أملٍ في منع اللون الأسوَد، المُنافس، المُنذر بالهَيمنة المُطلقة. الأزرق الآخرُ، ربيبُ البحر المحيط، عليه كان أن يستسلم قبل ذلك للون الرماديّ، اللدود. على أنّ هديرَ المَوج، الطاغي حتى على نواح النورس، شاءَ أن يُعيدَ للمحيط بعضاً من كرامته.
" هذا الدربُ، إلى اليمين، يوصل المرءَ إلى منازل القناصل الأجانب "
عاد الرابي للقول مُستخدماً النبرة نفسها، الساخرة. وما لبث أن استطرد " إنّ قناصل بريطانية وفرنسة واسبانية، على الأقل، قد يكونوا مدعوين مثلنا إلى الوليمة الكره كوزيّة ". فما أن أنهى جملته، إلا وكان يقف قبالة عمارة منيفة، أشبه بالقصر: واجهة حجريّة بيضاء، جَمّة الروعة؛ بجدرانها المُهجّنة بالبازلت الأسمر؛ وبالأفاريز، الهندسيّة الشكل، المزيّنة على الطريقة الطليانيّة. وقد فتح في هذه الواجهة، فضلاً عن النوافذ، مَدخلٌ كبيرٌ قد صُبّ إطاره المُنحني من الجبس الناصع عالي الزخرفة، لينتهي بالشراقات المنحوتة بعناية، مثلما مثيلاتها المُتوّجة أسوار المنزل الأخرى. ومن وراء الأسوار، اشرأبت برؤوسها أشجارٌ شاهقة الهامات، تنوّعت أصنافها بين المُثمرة والبريّة.
" هوَ ذا منزلُ تاجر السلطان، يا آغا، وأرجو ألا نكون أول الواصلين "
خاطبَ الرابي ضيفه بلهجة احتفالية، مُتكلّفة، قبل أن يُشير له بيَده كي يتقدّمه بالدخول. ثمّة، عند الباب الرئيس، المُشرَع، كان يقفُ عدّة رجال، بينهم عبدٌ قاتم البشرة، تبدو من حركاته النشطة أنه مكلّفٌ باستقبال المدعوين. فما عتمَ هذا أن هُرع إلى الضيفين، فرحّبَ بهما وهوَ ينحني بقامته المشيقة. سرعان ما أفضى المَمشى المُرخّم، المُتصل بين المدخل الرئيس والمدخل الجوانيّ، إلى ردهةٍ حافلة جدرانها وسقفها بالنقوش والزخرفة، وعلى الجانبين كانت أحواضٌ تتناهض فيها أنواع الأزاهير، المختلفة الألوان. فما أنّ عبّرَ ابنُ دمشق، المولّع بالورود، عن إعجابه بما يراه، حتى قال له رفيقه " على رسلك. إننا ماضون إلى حديقة الدار، الأندلسية، التي يمكن رؤية رؤوس أشجارها خلفَ هذه الجدران ". الحاجبُ، من ناحيته، هزّ رأسَهُ دلالة على الفهم، ثمّ تابعَ السيرَ أمام الضيفين. وما هيَ إلا برهة، حتى كان " جانكو " يجتاز أحواض الحديقة المقصودة، المُترعة بشتى الخمائل، والمُظللة بالأشجار المثمرة من برتقال وتين وتوت ونخيل وغيرها. ثمّة أبنية متعددة، تشرف على الحديقة ذات الممرات المُنقاطعة، المتناسق فيها الزليجُ مُشكلاً حدودَ الأحواض. أحد الممرات، عليه كان أن يؤدي إلى مَدخل آخر، نُصبت أمامه فسقيّة من المرمر الأبيض، لها نافورة على شكل كأس المُدام.
" هذه الكأسُ، كأنما تدعو الشرّيبَ إلى ولوج قاعة المَنزه، المنذورة للولائم والحفلات "
قالها الرابي بصوتٍ مُرتفع، ماجن نوعاً، غريبٍ عما يتصف به من حصافة وتحفّظ. بيِدَ أنّ تاجرنا الدمشقيّ، وكان قد أضحى متآلفاً مع غرابة أطوار صديقه، ابتسمَ له دونما أن يجدَ حاجة للتعليق. وإذاً، أفضى بهم المَدخل إلى تلك القاعة الكبرى، المُكتنفة بأروقة مَسنودة بعدد كبير من الأعمدة الرخاميّة، الرومانيّة النمط، تعلوها الأفاريز المشغولة بالخشب، المَصبوغ باللون الأسود، والمُتداخل فيها زخرفة متقنة بألوان زاهية. هنا، تكلّمَ العبدُ لأول مرة، مومئاً إلى الأعلى وقد ضمّ يديه إلى بطنه: " هذه أكبر قاعات الدار، المُخصصة لضيوفها. إنّ الزخارف البديعة، سواءً في السقف أو الجدران، تتنوّع ما بين أسلوبَيّ الجفنة والبرشلة. أما الأفاريز، المصبوبة من الجبص، والمفتوحة فيها النوافذ والشمسيات الجالبة لنور النهار، فإنها على الطراز البندقيّ سواءً بزجاجها الملوّن أو أشكالها الموشاة. أما أسلوبا التوريق والتشجير، خصوصاً في وَشي السقف، فإنهما ولا شك من صُلبِ أصالتنا المغربيّة ". هنا، نقل " جانكو " عينيه من الأعلى إلى الأسفل، مُنتبهاً إلى الأثاث المحليّ؛ الذي يلقاه لأول مرة، بالنظر إلى انّ منزل مُضيفه هوَ على الطراز الأوروبيّ: " أعتقدُ أنّ فرشَ القاعة، ينتمي أيضاً لصُلب أصالتكم؟ "، توجّه بسؤاله إلى العبد. شعّت أسنان الرجل، تعبيراً عن عدم تأذيه من الدعابة، قبل أن يُجيب بجديّة: " هوَ كذلك، يا سيّدي. فإنّ سيّدنا لم يفرش سوى قاعة واحدة، داخليّة، بأثاث النصارى؛ وهيَ القاعة الفرنسيّة "
" إنّ سيّدك أصيلٌ، والحق يًقال، بالرغم من أنه مُغرمٌ بكلّ ما هوَ فرنسيّ "، علّق الرابي شاداً على نواجذه. ولكنه الضيفُ، الغريب، مَن فهم الغمز، وليسَ وصيف الدار، البسيط التفكير. هذا الأخير، ما لبثَ على غرّةٍ أن هتفَ بصوتٍ خافت " ولكن، هوَ ذا المونسنيور قادمٌ تواً ". فما أن التفتَ " جانكو " وفقاً لإشارة العبد، حتى أبصرَ رجلاً ضئيل القوام، كبيرَ الرأس، يتجه نحوهم بخفة وثقة في آن. وإذا كان الوصيفُ مُلتفاً بقماش محليّ، فإنّ سيّده الأصيل قد بدا أكثر عصريّة بهندامه المُتفرنج، الفائح من ثناياه أريجُ عطرٍ بالغ القوّة والانتشار. وإذاً، تقدّمَ المونسنيور " كره كوز " من ضيفيه، فحياهما بودّ: " يُسعدني أن أراك بعد غياب طويل، صديقي يوسف، مثلما أنه يُشرفني حضور ضيفك الكريم، الشاميّ "، قالها مُشدداً على المفردة المُختتم بها الجملة. بهذه الحالة، لم يرَ الرابي من معنىً لتقديم ضيفه إلى صاحب الدعوة، بل اكتفى بانحناءة من جذعه، مُختصرة. على الأثر، رجعَ العبدُ على أدراجه، فيما الآخرون مكثوا في القاعة. وكان الضيوفُ، في الأثناء، يَفدون تباعاً على الدار، وفيهم بعض ذوي الهيئة الإفرنجيّة: " ها هما نائبا قنصليّ بريطانية وفرنسة، ينتحيان جانباً إلى جهة البار، وكأنهما لا يرغبان بالاجتماع مع نائب القنصل الاسبانيّ "، همَسَ الرابي على مَسمَع من صديقه. ثمّ أمسك بكتفه في لطف، دعياً إياه لمرافقته.
" سيّدي نائب القنصل، أتشرّفُ بتقديم صديق عزيز لسعادتكم.. "
خاطبَ الرابي السيّدَ الانكليزيّ، المُتأنق والمُتغندر، والذي انحنى قليلاً وهوَ يُحدّق عن قرب بالصديق المَعنيّ. وما أثارَ دهشة هذا الأخير، ليسَ مخاطبته لنائب القنصل بالعربيّة حَسْب، بل وتجاهل زميله ذاك، الفرنسيّ. وكأنما الرابي قد التقط ما عبّرت عنه ملامح صديقه، إذ ما عتمَ أن أردفَ قائلاً له: " إنّ البريطانيين أذكياءٌ، يتعلمون بسرعة لغات الآخرين، وخصوصاً من تربطهم بهم علاقات تجاريّة أو سياسيّة. أما الفرنسيون، فإنّ ذكاءهم لا يوحي لهم بتعلّم أيّ لغة أخرى غير لغتهم ". فما أن طرقَ الكلامُ سمعَ " جانكو " إلا ورافقه عبقُ عطرٍ نفاذٍ، مُسْكِر. فلما التفتَ إلى جانب، إذا به يؤخذ بمَرأى امرأة شابّة، رائعة الحُسْن، تتهادى بفستانها المُهفهف، المَنسوج من البروكار، النبيذيّ اللون: " ليسَ جميع الفرنسيين، يا مونسنيور عمران، على سويّةٍ واحدة من الجهل.. "، خاطبتْ الرابي وهيَ تمدّ له يدها المُمسكة بقفاز حريريّ ناصع. فأمسك هذا بيدها فقبلها، وقد تضرّج وجهه قليلاً بفعل اللذعة أو الحَرَج. ثمّ أجابها في احتفاء " بالتأكيد، سيّدتي. مع أنك تعتبرين نفسك من مواطنينا لا من مواطني ملك فرنسة ". فلما قال ذلك، احمرّ وجه السيّدة، ثم أجابته ضاحكةً: " بطبيعة الحاًل، خصوصاً وأنني أبدي علناً آرائي الجمهوريّة "، قالتها وما عتمتْ أن أضافت وهيَ تتمعّن في عينيّ التاجر الغريب مُقدّمة له يدها بدَوره: " إذا لم يخب ظني، فإنك ضيفُ السيّد الرابي، الذي لا شاغل لنساء القصبة سوى الحديث عنه؟ ". تاجرُنا، صافح اليدَ المَمدودة وليسَ بدون ارتباك: " تسرّني معرفتك، يا سيّدتي.. "، ردّ عليها ثمّ أعقبَ مُستفهماً وقد شعر بجرحٍ في كرامته: " ولكن، أيّ شيءٍ لديّ، يُمكن أن يهمّ الآخرين إلى هذه الدرجة من الفضول؟ ". فاحمّرت السحنة الجميلة، مُجدداً: " أقدّمُ لك المعذرة، مونسنيور، إذا كانت طريقتي في التعبير قد أزعجتك "، أجابته دونما أن تفارق لذعة السخرية نبرتها.
" ربما هيَ جمهوريّة عنيدة، إلا أنّ لديها قلباً من ذهب "
ارتفع صوتُ صاحب الدعوة، فيما نظره يتنقل بخفة بين التاجر الغريب والسيّدة الفرنسيّة. هذه، علّقت من فورها على إطناب الرجل " دَعَنا من الذهب، أيها التاجرُ السلطانيّ. أما عن قلبي، فإنه من لحم ودم، ولكنه لا يُباع ولا يَشترى ". انطلقت ضحكات الحضور، على الأثر. فيما دارى " كره كوز " خيبتَهُ بقهقهة صاخبة، قبل أن يردّ بالقول في لهجة جديّة متصنّعة: " كنتُ سأتنازلُ غداً عن حقي في دخول المزاد، أملاً في الوصول إلى قلبك ". عند ذلك، التفت جميعُ الحاضرين إلى الرابي. ولم يُبدِ هذا تأثراً بما سمعه، بل اتجه بدَوره إلى ناحية المرأة الفرنسيّة: " سأكون سعيداً، إذا ما عادت دار أسرتنا إلى حفيدة المهندس المعماريّ؛ الذي بناها وكان أول من أقام فيها "، قالها بنبرة تنطوي على الصدق والإخلاص. ثمّ سرعان ما غيّرَ من تعبيره، حينما أضاف وهوَ يحدجُ تاجر السلطان بنظرة جانبيّة " ولكنني أحذرك، سيّدني، من منافسٍ قويّ قادمٍ من دمشق، مدينة التجارة ". وكم كانت دهشة " جانكو " عظيمة، حينما طرَقَ الكلامُ أذنيه. إلا أنه طفق صامتاً، متمنياً أن يوضح صديقه بأن الأمرَ مجردُ دعابة. بيْدَ أنّ الرابي لم يفعل ذلك، على أيّ حال. عندئذٍ، عادت السيّدة النصرانيّة إلى الالتفات نحو التاجر الدمشقيّ، كي تخاطبه في نبرة غامضة: " وسأكون أيضاً في غاية السعادة، ما لو آلت الدار إلى حفيد الفينيقيين والأمويين؛ الذين سبقوا جميع أهل المشرق في اكتشاف واستيطان قارتنا الأوروبيّة ".






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 5
- سيرَة حارَة 17
- تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 4
- تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 3
- تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 2
- تاجرُ موغادور: مستهل الفصل الثالث
- تاجرُ موغادور: الفصل الثاني / 6
- تاجرُ موغادور: الفصل الثاني / 5
- تاجرُ موغادور: الفصل الثاني / 4
- تاجرُ موغادور: بقية الفصل الثاني
- تاجرُ موغادور: تتمة الفصل الثاني
- تاجرُ موغادور: الفصل الثاني
- تاجرُ موغادور: تكملة الفصل الأول
- تاجرُ موغادور: متابعة الفصل الأول
- تاجرُ موغادور: بقية الفصل الأول
- تاجرُ موغادور: تتمّة الفصل الأول
- تاجرُ موغادور: الفصل الأول
- تاجرُ موغادور: المدخل
- تاجرُ موغادور: المقدمة
- سيرَة حارَة 16


المزيد.....






- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - دلور ميقري - تاجرُ موغادور: الفصل الثالث / 6