أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - ماذا يريد ٱلمجددون للفكر ٱلإسلامىّ؟














المزيد.....

ماذا يريد ٱلمجددون للفكر ٱلإسلامىّ؟


سمير إبراهيم خليل حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4442 - 2014 / 5 / 3 - 20:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يسعى مفكرون كُثر. ومؤسسات للفكر. وأحزاب سياسية. لتجديد ٱلفكر ٱلإسلامىّ ٱلسنىّ وٱلشيعىّ. وكلاهما بدأ تسطيرهما كحزبين متناحرين. لخدمة طغوى أعراب ٱلفرس فى زمن ٱلعباسيين.
ويظن ٱلسَّاعون بتجديد. أنّ ذلك ٱلفكر ٱلطَّاغوت هو ٱلإسلام ٱلذى رضِىَ ٱللَّـه به دينا للمؤمنين. ويعملون على تزيينه بمفاهيم ٱلديموقراطية ٱلتى يظنُّونها جديدة.
ٱلتجديد لشىء هلَكَ أو فكر سَلَفَ لا يجعله جديدا. بل يُلبسه ثوبًا لا يناسبه.
فهل فيما يريده هؤلآء فكر جديد؟
أم يريدون أن يحيوا ميِّتًا؟
مَن هم ٱلمسلمون؟
وما هو ٱلفكر ٱلإسلامىّ؟
بيّنت فى جميع ما كتبت من كتاب ومقال. أنَّه فىۤ أىِّ مجتمع للبشر فريقان:
فريق بروليتارىّ. وهو أكثرية جاهلة تُوالى مَن يؤمنها من خوف ويطعمها من جوع.
وفريق يملك ٱلملك. وهو قليل ومنه ٱلذين يعلمون سبيل ٱلرزق وٱلملك وٱلأمن لهم ولمواليهم.
وٱلمسلمون هم ٱلفريق ٱلبروليتارىّ ٱلجاهل. ومنه فرق تطمع بٱلملك وٱلرزق. فتثور وتستولى عليهما.
وٱلمؤمنون هم ٱلفريق ٱلمالك وٱلذين يعلمون. ومنه فرق صالحة طيِّبة وفرق سيِّئة كافرة.
فكيف تفكّر ٱلفرق ٱلطامعة بٱلملك وٱلرزق من ٱلأكثرية؟
وما هو ٱلتجديد فى فكر جاهل طامع؟
فكر ٱلجاهل نفاق طاغوت مظلم. وشرعه وتاريخه يبيّن ظلمات طاغوت كفرت جميع منافذ ٱلنُّور. وقتلت كلَّ مَن سعى إليه.
وإن طغت فرقة من ٱلجاهلين فى ٱلبلد على ٱلسلطة. تُشرك فى ٱلملك ٱلقآئم (تجعله ملكا عآمًّا). فيهاجر من ٱلبلد ٱلمؤمنون ومنهم ٱلذين يسعون إلى ٱلنُّور.
ويتنافس ٱلمتسلطون على ما فى ٱلبلد من ملك ورزق. ويقتلون بعضهم طمعا بهما. ويشيعون ٱلفحشآء وٱلمنكر (ٱلفوضى وٱلجهل) فى كلِّ أمر. فيُهدم ٱلملك فيه. وينقص ٱلطعام منه وينتشر فيه ٱلجوع. ويضيع منه ٱلأمن من خوف.
وتشرع سلطة طغوى ٱلجاهلين ما تظنُّ أنّه يحصن طغوىٰها. وبه تقطع سبيل مسئولية ٱلفرد ٱلمبيّنة فى كتاب ٱللَّـه ٱلقرءان:
"كلُّ نفسٍ بِما كَسَبَت رهينة" 38 ٱلمدَّثر.
"كلُّ امرئٍ بما كَسَبَ رهين" 21 ٱلطور.
"وكلّهم ءَاتيه يوم ٱلقِيَـٰـمة فردًا" 95 مريم.
وتقطع سبيل أمّة ٱلفرد إبراهيم:
"إنَّ إبرٰهِيمَ كان أمّةً قانتًا لِّلّه حنيفًا ولم يكن من ٱلمشركين" 120 ٱلنّحل.
وتقطع سبيل فكر ٱلفرد ٱلمسئول عمَّا يعلمه ويعمله:
"ولا تقفُ ما ليس لك به علم إنَّ ٱلسَّمع وٱلبصر وٱلفؤاد كل أُوْلَــٰۤئك كان عنه مسئولًا" 36 ٱلإسرآء.
وتكرهه على طاعة شرع ظنونها:
"وإن تطع أكثر من فى ٱلأرض يضلُّوك عن سبيل ٱللَّـهِ إن يتبعون إِلَّا ٱلظنَّ وإن هم إِلَّا يخرصون"116 ٱلأنعام.
ولا تقبل بتغيير للموروث:
"بل قالوۤاْ إنَّا وجدناۤ ءَابآءّنا علىٰۤ أُمّةٍ وإِنَّا علىٰۤ ءَاثَارِهِم مُهتَدُونَ" 22 ٱلزخرف.
وتتبع مآ ألفت عليه ءابآءَهها:
"وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللّـه قَالُواْ بَل نَتَّبِعُ مَآ أَلفَينَا عَلَيهِ ءَابَآءَنَآ أَوَلَو كَانَ ءَابَآؤُهُم لاَ يَعقِلُونَ شَيئًا وَلاَ يَهتَدُونَ" 170 ٱلبقرة.
وبمآ أَلِفت من موروث. فلا تقبل بجديد. وكلُّ ما يصدر عنها يبيّن موقف جمع مشرك بما يظنّه:
"وما يؤمن أكثرهم بٱللَّـه إِلَّا وهم مشركون" 106 يوسف.
وبشرع ٱلظّنون وٱلإكراه يتكاثر ٱلمسلمون. ويكثر فسادهم وفقرهم ومرضهم. فيثورون غاضبين وهم عمى.
ولأنَّهم جاهلون لا يسيرون فى ٱلأرض لينظروا ويعلموا. فلا تجديد ولا تغيير فى فكرهم. ومتى طغوا نشروا شرع طاغوت يُظلم على كلِّ فكر.
فهل يعلم ٱلسَّاعون لتجديد ٱلفكر ٱلإسلامىّ بما يسعون لتجديده؟
إن كانوا يعلمون. فهم يسعون لتجديد ثوب طاغوت.
وإن كانوا لا يعلمون. فهم مثل ٱلذين يسعون لتجديد فكرهم. ولن يكون لهم جديد مهما زعموا بتجديد.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,231,120,326
- قيام ٱلدِّين
- ندآء إلى لشعب ٱلسورىّ من أجل ٱلسلام وٱلأمن
- ندآء إلى جميع ٱلمؤمنين لا للثورة نعم لقيام دين توحيد
- ٱلثورة ٱنفجار نفسٍ يزيد ٱلخُبثَ خُبثًا
- دين ٱلتوحيد
- للأنثى وٱلذكر حقوق واحدة
- (التواتر والآحاد) لغو وتحريف كافرين
- ٱلتَّكليم وٱلتَّنزيل
- ٱلأزهر مؤسسة طاغوت تروّج لدين شيطان ٱلعبيد
- أرآء ٱلدكتور سامى ٱلذيب فى -القرآن- ظنون
- مسودة ٱلدستور ٱلتونسى
- ٱلمسلمون كَرهًا ليسوا مؤمنين وهم أعدآء للَّه ولرسوله و ...
- ٱلمطلوب دين توحيد لا دستور تفريق
- هو شرعُ مشركين نجس
- ما هو مفهوم ٱلدِّين؟ وما هو مفهوم ٱلشّرع منه؟
- شرع ٱلرَّبِّ وشرع ٱللَّه
- أَذِّن فى ٱلنَّاسِ بِٱلحَجِّ
- قوم ٱلرّسول كافرون يتسلط عليهم عبيد
- ٱلديموقراطية هى ديكتاتورية جاهلين
- لا حكم للمسلمين ولا للجنود فى شرع ٱللَّه


المزيد.....




- سفير الفاتيكان في بغداد يصاب بفيروس كورونا
- سفير الفاتيكان في بغداد يصاب بفيروس كورونا
- بدران ينعى أحد مؤسسي -الحركة الإسلامية- في نابلس
- العراق... مسؤولون يرفضون الكشف عن مكان إقامة بابا الفاتيكان ...
- سفير الفاتيكان بالعراق: أصبت بفيروس كورونا لكن زيارة البابا ...
- -بحوثٌ في الشريعة الغراء-.. إصدار جديد لمفتي طولكرم
- عشية زيارة البابا.. كورونا يصيب سفير الفاتيكان بالعراق
- كوريا الشمالية.. مسيرات عمالية لرفع الروح المعنوية لتحقيق خط ...
- الحوار الإسلامي المسيحي من واجبات الحياة المعاصرة
- سفير الفاتيكان بالعراق: أصبت بفيروس كورونا لكن زيارة البابا ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سمير إبراهيم خليل حسن - ماذا يريد ٱلمجددون للفكر ٱلإسلامىّ؟