أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - برودة














المزيد.....

برودة


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4397 - 2014 / 3 / 18 - 16:56
المحور: الادب والفن
    


برودة
اقامت الفرضيات والدلائل الملموسة مدارس عديدة في حيثيات الأمل وانسيابية العاطفة الحسية المنسكبة فيه والمتواصلة معه حتى ان الحرارة أصبحت من مقومات الحياة شأنها شأن البرودة ولكن بنسب وكيفيات تحافظ على النظام الحياتي الداخل في الانسان والخارج منه شأنه شأن بقية الاشياء المزروعة هنا وهناك والمتواجدة داخل منظومة الكون .. مشاعرنا أخذت من البرودة الشيء الكثير وباتت حواسنا مرتبكة تجاه ما تلمسه او تراه او تتذوقه او تحسه وكأن الذات بدأت بشيخوخة مبكرة منذ بواكيرالحياة ولكننا نراهن دائما على الأنسنة في دواخلنا مهما اشتدت عواصف البرودة التي تعيق حرارة العواطف المعقلنة .. ربما سائل يسأل : هل هناك عواطف معقلنة ؟ حتمية التجارب تعطيك دفعا لتجاوز التقليد في التفكير والرؤية فالعقل في جانب والعاطفة في جانب فاي جانب يتغلب على الآخر فالقيادة له .. ولكن ألا توجد منطقة وسطى بين العقل والعاطفة ؟ دعنا من الوعي المرتبط بالعقل واللاوعي فالكلام عنهما يحتاج الى تفصيل ومقام ولكن عين العقل وعين العاطفة كمشترك حرفي تجعلهما في صياغة مستتبة الوضع لتبقى كلمة ( قاطفة) ثمرة للدراسة البحثية اللغوية التي من شأنها التداعي على المعنى وكما اعتقد انها منطقة العواطف المعقلنة .. يستوي الحر فيها مع البرودة لإنتاج حزمة مشاعر معقلنة قادرة على الرؤيا مهما كا الضباب شديدا ومربكا وتستحيل الأنسنة بوصلة توجهنا الى الطريق الصحيح .. البرودة التي تسري باجسام الموتى تجعل من مشاعرنا حارة تجاه منظر البرودة الكامل فما هو الشعور المتوهج من العقل وفرقه عن الشعور الصادر من القلب ؟ العقل والقلب في جسد واحد بمجموعة غاية في التعقيد والمهارة لذا فان بعض ما نقوله لا يشمل الجميع وعلى هذا الاساس تبقى الافكار متاحة ومباحة بحدود المعرفة التي يسعى اليها الجنس البشري كل وتوجهاته المدركة لضرورة من ضروريات بقائه على سطح الارض .. فترات البرودة تزحف نحو الحرارة التي ان حاولت النهوض لاجتاحت كل سنوات الصقيع المتراكم على الانسنة الضائعة وسط زحام البشريات المرتبكة السقوط والانحدار الا انها حققت إنتصارات فادحة على حساب الأنسنة الراسخة كالراسب الثقافي وتظهر بين الحين والآخر على خجل .. مسايرة البرودة للحرارة وبالعكس تأتي وفقا للحيثيات المتأتية من تفاعلات الانسنة مع البشرية أو الآدمية التي تمثل فيما تمثله العقل والعاطفة وفق معطيات وتدفقات متلازمة حتى نهاية المطاف المستلزم حدوث تشابكات وتحاورات تفضي إلى طرق ونهايات تقتضي وجودهما معا .
[email protected]



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افتراق
- سكوت
- كواسر
- مصير
- لون
- سنوات
- فلسفة الجمال ..البعد المغيب من المشهد العقلي
- ساعات
- اجواء
- هل قرات ؟
- حصار الضوء
- حمى
- اعتقال ذات
- الكتابة بسيولة الاستحضار
- من الهامش الى المتن
- تسبيحة عارية _ ديوان شعر للشاعر واثق الجلبي
- ميتاتاريخ
- لعنة المجنون
- اعادة القراءة
- الانقلاب على الذكورية


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - برودة