أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - اجواء














المزيد.....

اجواء


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4383 - 2014 / 3 / 4 - 16:46
المحور: الادب والفن
    


اجواء
يحتاج كل انسان لأجواء خاصة به هو كي يعيش وينمو ويتفرع الى نحو نهاياته المرسومة له من احاطته بظرف يقتضيه المنطق في كيفية عيشه حتى ان سمكة البحر لا تقدر ان تعيش في النهر ولكن الانسان ذلك المخلوق الهائل بكل قدرته على التأقلم الا انه موفور الحظ اكثر من غيره لو عاش باجوائه التي تبنيه كيانا متمردا ، وادعا ، ماردا ، بكل طيوف المساوقات المنطقية التي يعتقدها فيعتقلها .. اما ان تمسك بالاجواء او تمسسك هو صراع إذا بين الماسك والممسوك وان كانت الغلبة للأجواء في اغلب الوقت الا ان ذلك لا يعني الاستسلام البتة . هنالك اجواء إحتراقية تثير مكامن الابداع النابع من الوجدان بكل ابعاده الرؤيوية التي تدعوك للأنسنة المحترقة وتجعلك تتطاير إبداعا منتشيا على الذات المحترقة أيضا في انطلاقة الروح الى عوالمها .. أما ان كانت اجواء الروح محتبسة خالية صحراوية خاوية فلا مجال للإحتراق الابداعي بل يكون حريقا غير قابل للإبداع . الجنون في مرات متباينة يكون جوا خاصا للإبداع والانطلاق نحو عوالم التألق وربما يرافق هذا الجنون صاحبه الى متاهات واجواء متفرعة قد لا تؤدي إلا الى الضياع وعدم معرفة طريق العودة .. متاهات الاجواء ليست بريئة وكما هي مترامية الابعاد تأخذ الانسان من محطة الى أخرى من غير وعي او ادراك يثني الجو عن اغراق العقل بمتاهات الضياع .. الاجواء ربما تأخذ الانسان لضياعات كثيرة يصب عندها ان يرجع الى حالة الاستقرار الذي يكون جوا خاصا عند البعض من الناس . حاصل الاجواء المتخيلة هو وجوه متعددة وحيوات متبعضة عن عوالم أكبر واجواء أكثر تعقيدا من التراتبية المعهودة .. هناك اناس يصنعون اجواءهم (البدئية) بمزاجهم لكنها تتغول لتأكل انسنتهم وترمح بهم الى مداخيل مجهولة وعوالم بعيدة جدا عن شواطيء العقل فتراهم غير مستقرين مزاجيين ليدمنوا الجو الذي بدأو به وانتهى بهم .. هكذا هي الاجواء تيارات متصارعة ومغرية تستبيح الاشياء بغرائبية غير منطقية الولوج في معتركات الاجواء المزدحمة بالبشر المشدودين لها كالغائبين عن الوعي وهو جو آخر من تفرعات الاجواء غير المتعددة والموعود بها كل ذهن شارد ووارد.



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل قرات ؟
- حصار الضوء
- حمى
- اعتقال ذات
- الكتابة بسيولة الاستحضار
- من الهامش الى المتن
- تسبيحة عارية _ ديوان شعر للشاعر واثق الجلبي
- ميتاتاريخ
- لعنة المجنون
- اعادة القراءة
- الانقلاب على الذكورية
- للانسان بقية
- عراق بلا عراق
- حافظة الاسرار / دراسة نقدية
- على حساب العراق
- الشهيد في زمن العماية
- فشل الاحزاب العراقية في احتواء الرؤى الشعبية
- إنثيال
- خزانة الذاكرة
- الخاتم


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - اجواء