أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - إنثيال














المزيد.....

إنثيال


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3925 - 2012 / 11 / 28 - 15:27
المحور: الادب والفن
    


إنثيال
عاش الحب في الكتب والأساطير قصيدة نظم منها السطر الأول وبدأت الأجيال المتلاحقة تتلمس الشعور المفرط لديها من الإمكانية ووضوح التجربة لتكمل المسيرة الأولى من المشوار الذي شهد الكثير من أدعياء النقاء .. هذه البدايات المترفة لم تخلو من المزايدات وبدأت نواة التطرف تلاحق المحبين لدرجة الإعياء والمماطلة و( التحزب).لم يكن العشاق كلهم من بني عذرة ولكن المثل الذي أدرجه ذلك الجيل كان معاشا لدرجة التمكين من الفهم العشقي لا يأتي إلا من ناحية بني عذرة .. والمشكل أن الحب العذري تطور كنتيجة حتمية في التقادم وما يجري على طبيعة الأشياء من التكامل لكنه في نهايته لم يكن عذريا على الإطلاق. في جدلية الكلمة تتحول المفردات بصيغها المعهودة لذوات متمكنة من الإستقراء عبر منظومات غاية في الدقة لتشكل قوالب لم يعهدها السلف العذري لترسم لنا عوالم مختلفة الصمت تقف بإزاء كتل بشرية غير فهمية لجدلية الرؤى المتضاربة .كل تلك الحزم من الانباء تعطينا دلالة غير منتظمة عن هذه الجدلية غير المفهومة فالحقيقة لا تكم في الحب وحده دون النظر الى طبيعة البشر الانتقالية والمحطمة جراء اضطرابات الاوضاع النفسية المصاحبة لكل عمليات التغيير الحاصلة على طول قارعة الدهور.
لم تعد إشكالية الحب المتأزمة بين رجل وإمرأة بل بين دول وعواصم ومدن أخذت على عاتقها مسؤولية الصراع وتصاعدت وتيرة الشوق الذي ادى إلى الهلاك التعبوي وقصوره عن إلتقاط أفضل صورة لهذه الطبيعة.بغداد وأربيل شملهما هذا التصدع غير المقبول وأظن أن الأرض العراقية لو تكلمت لما دعت لمأدبتها أحد من القادة المتسببين بكمية الصداع المربك لكل الاطراف .هنا وتحديدا في العراق (إليك أيها السياسي) وشعبه المقال لا تتجه عقاربه نحو الامل بل كانت المصائب المرحلة من كل الحقب تتكثف لترسم لنا مستقبلا مجهول الهوية نتجه نحوه بكل إقتدار وعزيمة غاية في الدقة اللامنتظمة لتتحفز القومية والطائفية ويوقظها مرة أخرى وبتغليف آخر. بغداد وأربيل هما العراق ولن يفت في عضدنا نحن المساكين الذين أحبوا الوطن أن من أحبهما يريد أن يفرق بينهما .علينا إستقراء كل الأجيال وبعجالة مضغوطة جدا كي نعلم أن السطر الأخير في قصيدة الحب لن يكتبه من يريد للعراق أن يحرق.



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خزانة الذاكرة
- الخاتم
- خارطة اللسان
- الاقاليم الثلاثة
- بعيدون من الشواطئ
- وئيد الإختيار
- أنت لست لي
- تسبيحة عارية دراسة أدبية
- شهوة السفح
- المتنبي وشهادة الجنسية العراقية
- كذبة الربيع العربي
- الم واثق
- من ألهمك ؟
- انني لا اتكرر
- أحبار الدهور إلى ابراهيم الخياط
- الكابالا
- إلى الكبير محمد حسين آل ياسين
- ساعة مكة
- حقيقة القصة
- للأفكار أسرّة


المزيد.....




- كتيبة -الدببة المقاتلة-.. خدعة روسية هزت معنويات جيش نابليون ...
- شادي لويس يكتب من موقع الغريب.. شخصياتي كلها مهزومة لكنها لا ...
- ملهمة ريبين وأعمال مفقودة.. مفاجآت تشكيلية في قلب موسكو (صور ...
- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - إنثيال