أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - المتنبي وشهادة الجنسية العراقية














المزيد.....

المتنبي وشهادة الجنسية العراقية


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3727 - 2012 / 5 / 14 - 16:37
المحور: الادب والفن
    


المتنبي وشهادة الجنسية العراقية
العنوان ليس بغرابة المعلومة أو التساؤل المنطقي الذي يطرح على طاولة النقاش والبحث العلمي بحيث يجد الإنسان العراقي نفسه واقفا أمام نقاط بحثية عميقة لها دلالات ومعان كبيرة قد يُهمل بعضها ويتم التغاضي عن البعض الآخر.
في خضم الصراع المحتدم على الهوية بكافة مساراته وصوره المشروعة وغير المشروعة يجد العراقي نفسه حائرا ويقول في نفسه بعد الظلامات والتعسف والألم : أعراقي أنا أم لا؟لماذا هذا السؤال وأنا أتكلم اللغة العراقية وأعشق العربية وآسف على ضياع الكثير من المفردات الأصيلة هل يتم إثبات عراقيتي بورقة يستطيع أي أحد تزييفها ؟ كيف يثبت المتنبي عراقيته؟ كيف يثبت عظماء الدنيا عراقيتهم؟هل يثبتوها بورقة وصورة وختم ؟ أم بثقافة وتصرف وإنتماء ؟لم تكن لدى المتنبي والفرزدق والنؤاسي وبشار ما يثبت عراقيتهم غير هويتهم وأشعارهم ولا يستطيع أحد أن ينفي عراقية وعراقة أحد منهم... ولكن من السهل الآن أن تنفي عراقية وعراقة من تشاء ومن تريد.
هل يحتاج العراقي إلى جنسية وشهادة جنسية وبطاقة سكن وبطاقة تموينية وتأييد من المجلس البلدي ليؤكد عراقيته ؟ أم يكتفي ببطاقة موّحدة تغنيه عن كل هذه الأوراق والأختام.
لو أردت الحصول على جنسية أي من الدول الأوربية بسنوات تقضيها هناك لجاءتك على طبق من ذهب ولكن العراق أيها الأحبة أكبر من كل ذلك.
المشكلة هي تحطيم الهوية أما البديل فهو الفوضى والتشظي والإنخراط في مدارات تنسيك مدى عراقيتك وضياع كل فكرة جميلة توحي لك بالأصالة والتاريخ.
القانون شيء جميل ورائع وهو دليل وعي الجماعات المتعايشة في إطار وحدة جغرافية صغيرة أو كبيرة والأجمل منه أن يُطبق ولكن لو كان القانون بحاجة إلى تعديل فهل في ذلك مشكلة؟
أدعو الجميع إلى الإلتزام بعراقيتهم وعراقتهم بالحب والسلام والثقافة التي غابت عن الكثيرين في وسط غابات الجهل والظلام المتعمد وأن تكون عراقية الإنسان مدى وطنيته ومحبته لكائن جميل يسمى العراق.



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كذبة الربيع العربي
- الم واثق
- من ألهمك ؟
- انني لا اتكرر
- أحبار الدهور إلى ابراهيم الخياط
- الكابالا
- إلى الكبير محمد حسين آل ياسين
- ساعة مكة
- حقيقة القصة
- للأفكار أسرّة
- موت الآلهة
- ذاكرة فايروس
- إبريق الكلمات
- إلى صديق
- العيش بطريقة أخرى
- عوالق المسامير
- السوبرمان العراقي والمنهك حسن
- الشعب دائما في دوامة
- بغداد وشاعرها
- بغداد ورجل المطر


المزيد.....




- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - المتنبي وشهادة الجنسية العراقية