أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - إلى الكبير محمد حسين آل ياسين














المزيد.....

إلى الكبير محمد حسين آل ياسين


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3644 - 2012 / 2 / 20 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


إلى الشاعر الكبير الأحب وألاكثر تألقا إلى المتناغم والطود الأبيض إليك أيها الفاضل إلى الدكتور محمد حسين آل ياسين هذه النبضات القديمة الجديدة بتواضع المُحب أهديها 0


من أنت؟

من أنت ؟تسرقني ودمعك واقف يندى ويقطفهُ الربيعُ النازف
أخشى عليك القول أنك نخلة قامت وفرط وفائها متآلف
حانت وربّ مدارك منزوعة منها أحاجيها وشعرُك عارف
إني ومن زبر الحديد محبتي للقاء من بعيونهم نتعارف
فأتوك توأم بُلغة حّرى وقد بددّتهم مهما عليك تقاذفوا
ها أنت تعطيني قلادة شاعر بيديه نحت للفرزدق نازف
فأشيلُ من همي قوارب صعدة ما شقهّا غيري وغيرك تالف
عُريّ المياه البيض صدق دعائها لله إن شابت لديك صحائف
أدريك ُربان شراعك من يد خلقت ليركبها الفضاء الخائف
أن جئت في ألم القصائد حسرة فالطلق أضحك سمكها المتخالف
أشبهت في الشعر الشريف وإنكم شمسان ثالثكم سراج قاذف
يا أنت من يرعاك ،شوقُ قصيدة ظمأى طريدتكم سراب خاطف
تدني من الألم الغلام قلادة إن طّوّقت جيدا بكفك هاتف
جئني بمن نسّج الحياة قصائدا غرثى وجوع وجوهها متقاذف
إلاك تنصُرها بقلب نازف تبري دماءكما وفأسك نازف
هي إن حواها الشعرُ طلقة ثاكل والعمرُ يذرفه اللجين الجارف
هتّانة قنص النمير عطاشها فجثت على ُركب البطون سوالف
ما العمُر إلا نقول وحسبنا أن يُستضاء بفيئنا المتغارف
ما طعمُ لون سياسة ملأوا بها ثقب الجيوب ومن عساه يناكف
عن شعب جبرائيل شعث وجوههم قد دلّ ألا تستذل صحائف
والناس منقسمون حول دعاتهم مزقا وتياراتهم تتقاذف
منذا يقوم على الربايا داعيا أن العراق على المنية زاحف
أن يّسترق عراقه ويداف في بُر القصائد سمّه المتعارف
من بعد أن غُلب العراق فأنه كالروم منتصرُ النهاية واقف
كالنهرٍ ماتت ضفتاه فأنهضا بيديك حتى ضجّ منها طائف
يا أيها المبروك جرحُ قصيدة لفت بمعصمك الأثيل00فآسف
هبني إحتززت من القصيدة رأسها والجسمُ مُرتبك المنية راهف
والرمح إذ قبض الأثير نكاية فجراحُنا عند المشيب سوالف
بالله من ناداك ساعة هدأة حرّى وقلبك من فراقك خائف؟





#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ساعة مكة
- حقيقة القصة
- للأفكار أسرّة
- موت الآلهة
- ذاكرة فايروس
- إبريق الكلمات
- إلى صديق
- العيش بطريقة أخرى
- عوالق المسامير
- السوبرمان العراقي والمنهك حسن
- الشعب دائما في دوامة
- بغداد وشاعرها
- بغداد ورجل المطر
- في بغداد خصيم الله
- تراب العجوز
- عراقيات
- خبز وجاي
- الشهيد
- الركن اليماني
- مفاتح


المزيد.....




- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - إلى الكبير محمد حسين آل ياسين