أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجلبي - فشل الاحزاب العراقية في احتواء الرؤى الشعبية















المزيد.....

فشل الاحزاب العراقية في احتواء الرؤى الشعبية


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4000 - 2013 / 2 / 11 - 16:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• فشل الاحزاب العراقية في احتواء الرؤى الشعبية
• من هو غورباتشوف العراق؟
• سقوط نظرية الحزب الواحد لم تؤطر لمفهوم جديد يملأ فراغ الساحة السياسية.
• المراهقة السياسية تؤسس لارضية هشة لا تمتلك مقومات النهوض بالعراق

تواجه الاحزاب العراقية مصاعب كثيرة وارباكات على المستوى الشعبي بما يمتلكه من منطلقات المرحلة الراهنة وربما لا تكون كل الاحزاب العراقية بما تمتلكه من خلفية ورؤية وخاصة الكبيرة منها لا تكون قادرة على فهم واستيعاب تطورات هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق.في هذه الاسطر رؤية حفرية ونبش في الراسب الحزبي والمجتمعي لتشكيل حزمة معرفية تؤهل الاحزاب في العراق لمواكبة حركة التغييرات السريعة التي تشهدها الساحة المحلية اضافة الى انعكاس الظروف التي تؤثر سلبا او ايجابا على الوضع الداخلي.
هنا لم تغادر المخيلة العراقية مواكبات الأحداث الدامية ومحاكاتها للتاريخ البعيد بحيث كانت عملية هضم الحدث السياسي تختلف عنه في بلدان العالم لما يمتلكه العراق من تجارب مأساوية متكررة .
ان مجمل التصدعات التي تصيب المجتمع العراقي لم تكن حديثة المولد واذا ما نظرنا في ابعادها نجد ان هناك عدة امور افرزتها حقائق متجسدة عبر الازمنة الغابرة اسست منهجا متثاقلا من الرؤى المرتبكة لتحيلنا الى مزيد من الدراسة التأويلية والحفر في الذاكرة العراقية الجمعية التي انطلق منها منظومات اجتماعية واقتصادية وسياسية وفكرية متشظية حتى لتصل بنا الامور الى نشوء مدارك تقع ضمن نطاق التفكير الاني لعدة مناح فكرية غاية في التعقيد متشابكة المضامين والمفاهيم.لقد شكلت الاسطورة وعيا جمعيا لاجيال العراق المتعاقبة عليه وظل رداءها يغطي رؤى الفرد فتتسرب منه هياكل كاملة من الافكار والمعتقدات فيعيش فيها وبها غير مدرك لاهمية العقل البعيد عن كل الانظمة الاسطورية التي عاشها في حكايا (الطنطل – السعلوة – لعابة الصبر) حتى ان قيمة اللعب عند الطفولة تنمو تدريجيا لتصبح عالما غير محكي ولكنه معاش من قبل المجتمع في نظام اللا وعي المتحصل من قيمة التدرج الزمني.طرحت عدة مشاريع للعقل كونه المنطلق الرئيسي لمجموعة القيم المثالية المتحصلة للنهوض بالواقع البشري لتحقيق المجتمع المثالي والمدينة الفاضلة، ولكن اهم ما في الموضوع هو عدم اخذ من اطلق هذا المشروع الجدية والفكر اللازم لتحقيق مشروع بهذا الحجم، فالعقل التأويلي موجود عند كل انسان ولكن بنسبة ربما لا تكون مناسبة للقيام بمشروع يؤهل اصحاب العقول الاقل تأويلية لفهم شبكة اللا نظام النظامية التي طرحها رواد المشاريع العقلية. العقل التأويلي اللازم يحيلنا الى تطويره من جانب والى اتاحة المناخ المناسب له ليأخذ ابعاده الهادفة، وهاتين المرحلتين يحتاج كل منهما الى فترة زمنية طويلة والى جهود ربما لا تختمر على المنظور القريب، النقطة الاخرى هي العوائق الموجودة في المجتمع الذي يباشر هذا المشروع دون وجود قيمة تاريخية لمعظم الناس الذين يشكلون السواد الاعظم، فلا بد من هيكلية متكاملة الابعاد وقائد يسمى المنطق في توفير البيئة المناسبة لتطوير هذا المشروع الورقي.المثقف كمنظومة دفاعية ضد الجهل يشكل وعيا ولكنه لا يستطيع تحمل اعباء قيادة جيش من الاميين نحو مشروعه (الذاتي) وفي اغلب الاحيان يخاطب المثقف نفسه ولاسيما في هذا المشروع (المتغرب) الذي لم يتخط الكثير من العقول.
لقد نسي القائلين بهذا المشروع الوضع السياسي المتأرجح بين العمالة والعمل ضمن الاجندات الخارجية التي تريد تمثيل ادوار الاستعمار الغربي الحديث، ولم تنتبه الى حجمها لضآلة قدرتها وعقم منهجيتها الفكرية والتاريخية فاصبحت معضلة امام امتداد مشاريع العقل التأويلية التي من خواصها الاحلام والعودة بالانسان الى الاسطورة.
اما السياسي الحقيقي الذي امتلأ نموه الوطني بالحنين الى التماسك والوحدة الوطنية فانه ادرك تماما بقوة الخصم فانكفأ الى الداخل يرمم نفسه ويحصنها وربما يظن انه قد اخطأ في تقدير الامور. هنا يجب علينا العودة الى العراق الذي كان وما يزال منذ القديم يعيش حالات شديدة من التخبط المعلن وغير المعلن، فحالات التوتر الشديد المصاحبة لكل حقبة زمنية تتوفر فيها مادة غنية للدراسة والتحليل المنطقي، وهنا يبرز سؤال كبير: هل كتب على العراق ان يعيش غريبا على ارضه؟. ام ان موت التاريخ في هذه الارض شيء مؤكد؟ كلما امعن النظر في مرآة التاريخ وجدنا ان كثيرا من مفاصله قد اصابها العطب لتركنا تحليلها واعراضنا عنها مما يشكل فراغا على كافة الاصعدة ولا يجب ان نغفل الدور السياسي اما عن طريق التعتيم او عن طريق لوي عنق المشاهد لحزب او حركة او لتيار ولا يفوتنا ان نذكر ان كل التيارات لم يكن اصحابها على قدر واحد من الثقافة السياسية والايديولوجية حتى شهدت انقسامات عديدة وانبعاث حركات جديدة قد لا تمت الى الاصل بصلة شأنها شأن اغلب النقاد الحداثيون الذين كان نقدهم جسدا لا يمت للنص الاصلي بشيء.
ربما يوهم البعض الاخرين بانهم سياسيين وانهم يمتلكون رؤى تتيح لهم الرؤية النافذة للمستقبل او قل لديهم اطر تمكنهم من استقراء النصوص البعيدة او المعاصرة لاعطاء نظرة مستقبلية حقيقية. لا يمكن لكل شيء ان يدخل عالم السياسة ولا يمكن لكل شيء ان يدخل عالما اخر الا بوجود اساسيات منطقية تؤهله للولوج في هذه العوالم المرتبطة والمتشابكة كون الانسان مادتها ومتعاطيها، فهل ادرك سياسيونا حقيقة هذا؟
المنطلقات الفكرية لكل حزب في العراق يختلف من حيث ولوجه واعطياته رغم انه صادر من الانسان والى الانسان ولكن التدرجية ربما لا تعد ممنهجة ولهذا فان الازاب شأنها شأن المدارس الادبية والدينية في اغلب مراحلها التطورية فالاقصاءات و التشرذمات والمارس تنبعث لتزاول عملها باطر جديدة وبالوان متفاوتة لغرض مواكبة التطور. من الغريب ان تراث الاحزاب ليس مقروءا اساسا بشكل واعي في مرحلة العراق الحالية لمجمل الاسباب المتقدمة ولاسباب نفسية تحتاج الى مزيد من التأويل.
ان استنذكار اي حزب لتأريخه يتأتى من خلال تراتبية متدرجة وليست قافزة كما هو الحال في احزاب العراق، فحزب الدعوة مثلا منذ تأسيسه لم يكن يطمح للحصول على السلطة بل كان مضادا للدكتاتورية آنذاك وكان منشؤه من داخل الرحم العراقية عكس بعض الاحزاب الناقلة للافكار البعيدة محاولة لي عناقها بواسطة الترجمة لمشاعر تلك الاحزاب كون الانسان مادتها الاساسية غير ناظرين الى مستوى الفرد الثقافي والفكري والسياسي، فكانت الشعارات تأخذ مأخذها عند الفرد البسيط ليصبح ناقلا لافكار ذلك الحزب دون اللجوء الى التأويل المنطقي للشعارات، وابرز مثال على ذلك ما حدث ابان حرب صفين بمقولة الامام علي "ع" : (كلمة حق يراد بها باطل)، فصناعة الحدث ولو كان آنيا فسيحمل بين طياته تبعات وربما تؤدي الى سفك الدماء وليس هينا ولا متاحا لكل قارئ او متابع ان تتقدم رؤاه فتعطيه صورة واضحة عما ستؤول اليه الامور.. فهناك فخاخ للتلفيق والانتقائية ربما يؤدي نظام المؤامرة باحد اطوارها الانتقالية المستقبلية التبعات.
هنا لا يمكن ان نفصل المكون الحزبي عن طبيعة المجتمع حتى ان الاحزاب عندما تهرم وتشيخ تبحث عن دماء جديدة ويفوتها نظام التحول فتحاول عبثا ان تمتد في جسد امتها كأنها ما تزال فتية وفي ريعان شبابها، وهنا يطرح تساؤل: هل يعني لو سحبت هذا المعنى على الثوابت ان الثورات بنفسها تموت! هنالك ثورات تولد ميتة ولو تم فرزها منذ البدء لما كان للموت فيها مكان. ان طبيعة الحياة والاشياء هكذا فكل شيء له ولادة وبداية مآله بالتأكيد ممات والنهاية ولا يصح للاحزاب ان تقول ما لم تفعل ما تقول به. ومثال ذلك الحزب الشيوعي العراقي ذلك الحزب العملاق الذي امتد على طول هذه السنوات وانجازاته الباهرة كانت مثالا صادقا على حيوية الفكر وديمومة النشأ وكبير المنجزات على الصعيد البنائي والوعي والادراك الفاعل ثم بدأ العد التنازلي بعد عام 2003، اذ ومن دون سابق انذار شهد هذا الحزب الكبير ضمور في التوجه وارتباك كبير في عملية التخندقات الحزبوية ومهما كانت الظروف فما كان ينبغي على سكرتير الحزب الشيوعي ان يتحالف مع البعث وهذه اقوى ضربة توجه للحزب من قبل سكرتيره، حتى ان بعض القوى من خارج الحزب الشيوعي اصيبت بالدهشة من هذا التحالف الذي اسقطهما معا وبهذه النتيجة ومن صورة اخرى كان حميد مجيد موسى مشابها لغورباتشوف وما آلت إليه أمور الإتحاد السوفيتي صحيح ان بعضا من الأصدقاء الشيوعيين وافقوني الرأي ولكن الاغلب وجدوني اتجنى على سكرتير الحزب رغم الكفاءات المتواجدة وبكثرة ومشهود لها بالمهنية والامانة والوطنية شأن بعض الاحزاب ممن تستطيع أن تعيد لهذا الحزب مكانته وسط زحمة بعض الأحزاب الطارئة .
الموت نهاية حتمية حتى للنجاحات ولكن في عمق هذا الموت تبقى بذرة الخلود وهي مرايا تعطينا صورة كاملة عن التناقض التي تعيشه احزاب عراقية عريقة تتضارب في الرؤى ولكنها ان جمعها شيء فمن المفترض ان يكون هو العراق.
مشكلتنا الحزبية في هذا البلد هو التقاطع والقطيعة خاصة فيما يتعلق باحزاب كردستان التي بدأت تشابه كثيرا الاحزاب الاخرى . ان ما افرزته الظروف بعد عام 2003 كانت عبارة عن ولادات مشوهة لا تكاد ترتقي لمستوى الطموح الشعبي رغم تشظيه هو الاخر حيث اخذت التقاذفات ترميه الى اقصى ما يكون من التطرف والتخلي الجزئي عن معتقدات كانت راسخة في الاذهان اضافة لتدخلات دول الاقليم باذكاء الصراع الطائفي والفتنة وتمويل بعض الجماعات وايجاد الحواضن والعمل على خلخلة الوضع من الداخل وفق اجندات معدة وخطط ممنهجة لتقسيم المقسم وتجزيء المجزء.
بعد تخلص العراق من النظام الشمولي لم يتحقق على ارض الواقع نظام بديل عن اللا نظام الموجود انذاك بل سارعت كل القوى لركب الموجة وتداخلت كل الرؤوس بانوفها لاستنشاق رائحة السلطة وسحق المبادئ والقيم والايديولوجيات الثورية.
قد يحمل حزب ديني افكار حزب علماني وبالعكس والحزبان لا يعلمان مدى خطورة اللبس الحاصل في المفاهيم والاطر الفلسفية والثقافية فترى كل الاحزاب في العراق لم تنل كل الحظوة والتقدير ولم يجتمع ابناء العراق على حزب واحد ولك ان تبحث عن الاسباب وهي ماثلة امام العيان.
في بلاد ما بين النهرين هناك قوميات متعددة واديان واثنيات وطوائف كثيرة لا زالت في عملية تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي والفضل للاحزاب في عملية التخبط وعلى كافة المستويات مما زاد في عدم نضوج عدة من المفاهيم التي يتطلبها التطور الحاصل في العالم واهمها الديمقراطية التي كان لها المثال السيء في العراق مسحوبة على اوضاع مصر واليمن وليبيا وسوريا وما الى ذلك من المناطق المتوقع ان يتفجر بها البركان الاميركي الاسرائيلي البريطاني، ورغم ان وضع العراق مختلف الا انه لم يستفد من حصاد السنين الماضية بصورة تؤهل قياداته الحزبوية على الالتئام بل زادت صعوبة وعقدت المشهد يوما بعد يوم وكانت كل التحالفات الطائفية لم تنتج الا صورة سيئة تؤهلك للقول بان مصير التحالفات القادمة سيؤول الى نفس المآل المأساوي.
المتدينون ينظرون الى مخلصهم والليبراليون كذلك وينسحب ذلك على كل التيارات والاحزاب واذ بالكل ينتظر من ينقذهم من هذا الوضع المأساوي الضارب بكلكله على جميع المفاصل في العراق، اذا لم يكن باستطاعة كل هذه الاحزاب والكتل ان تنقذ العراق من التقسيم وعملية التطاحن والتمزق فمن يستطيع ان يعبر بهذا البلد الى بر الامان؟!
لا تستطيع كل مرايا العالم ان تعطيك صورة واضحة للوضع المخزي الذي يجري يوميا في هذا البلد الذي صار اعجوبة العالم، الفضائيات المرتبكة والاعلام الهزيل ووسائل البث ذات التقنية العالية لم تستغل بالصورة المطلوبة لتقطيب الجراح بل زادت الامر سوءا.
عمليات الحفر والتأويل في الذاكرة السياسية العراقية البعيدة والقريبة لا تعطيك دفعة ثقة نحو المستقبل بل هي تحبطك تماما وسرعان ما يمتلك فكرك وقلبك اليأس المحطم لكل عوامل الابداع.
فهل نستسلم بسهولة؟ سبق وان قلنا ان الحل يكمن في الوطنية بكل ثوابتها وتفاصيلها دون النظر الى اللون او العرق او العشيرة وان هذا لو تحقق فلن ندع مزايدا يعلي صوته مطالبا بضم جزء من العراق الى تركيا او الى ايران او ان تحكم العراق جماعات ارهابية ملثمة لا تعرف من اي كوكب للفتنة اتت.
ان الديمقراطية ليست عبارات او مجموعة من الكتب المرزومة بعناية في مكتبة انيقة ليست دليلا على عافية الوسط السياسي او المجتمع ولا نريد الخوض في الديمقراطية بشكل مثير للشفقة عليها وعلى ابناء شعبنا المظلومين والمتخومين بالشعارات.
عملية الحفر والنبش في الذاكرة السياسية العراقية تدمي القلب وتوجع الفكر شأنها شأن جميع مرافق الحياة فمنذ الانسان الاول الذي وطأت قدماه هذه الارض والى نهايتها لم تمر بالعراق فترات ازدهار متعاقبة علما ان كثير من التهميش حصل في هذه البقعة المقدسة من البسيطة ورغم كل عوامل التقدم الفلسفي والثقافي والاجتماعي، كان العراق وما يزال عرضة للسرقة من الاقارب والاباعد بشكل لا يصدق حتى لتخال ان العالم يرمق العراق بنظرة الحقد والحسد والغيرة والفضل يعود للساسة الذين حمل معظمهم اجندات خارجية بعيدة كل البعد عن مفهوم الوطنية.
الانسان الضائع في العراق يبحث عن ملاذ آمن ولو توفرت فرص العيش خارج حدود الشمس لوجدت الشعب نازحا الى ذلك المكان البعيد تاركا للسياسي حرية التصرف فيما بقي من كائنات حية التي من المحتمل ان تغادر هي الاخرى جراء الفيضانات والامطار الغزيرة اذ انتظرت سفينة نوح الثانية والتي طال غيابها هذه المرة.
هنا لا انطلق من القراءات الاستهلاكية الحابسة لكل مفردات الحرية بل احاول ان اجمع شتات الافكار وانسقها انسانيا وبصورة تدعو لامل ولو كان صغيرا محاولا استنهاض ما تبقى من العزيمة لمواصلة العيش كانسان بكاملية هذه المفردة دون اللجوء الى ندب الحظ العاثر بوجود بعض السراق ممن يدعون الايمان وحب الوطن بل ان نبدأ باعادة اوراقنا من جديد مؤسسين لحيثيات حقيقية نستطيع من خلالها ان نصل الى مكانة العراق المطلوبة وسلاحنا في هذا هو الثقافة والسلام والبدء من جديد حتى يكل الساسة من الاستخفاف بالشعب.
في عملية الاهواء والامزجة لا نستطيع ان نبني عراقا موحدا قادرا على التفوق الابداعي، المطلوب في هذه المرحلة الحرجة ان نتكاتف بوجه من يريد بنا المكر والخيانة ولكن السؤال المهم المطروح هنا: كيف يثق السياسي السني بالشيعي وبالعكس وايضا كيف يثق الطائفيون ببعضهم ؟ من المستحيل ان يثق الطائفيون ببعضهم واذا ما فهمنا ان السياسة هي لعبة مصالح فما دخل ابناء البلد بهذه اللعبة؟






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,296,333





- الأردن: تعديل -تقليدي- على حكومة الخصاونة يطال الداخلية وحقا ...
- الأردن: تعديل -تقليدي- على حكومة الخصاونة يطال الداخلية وحقا ...
- خسائر مزارعي الفراولة في غزة بسبب تدني الأسعار
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- الإيغور: وزير خارجية الصين يقول إن تهمة ارتكاب الإبادة الجما ...
- نازانين زاغاري-راتكليف: متى تعود لعائلتها التي فارقتها نحو خ ...
- شركة بريطانية تحول السيارات الكلاسيكية إلى كهربائية تسجل نمو ...
- بعد خروجها من أزمة كوفيد.. الصين تبدا حملة التطعيم ببطء
- تصعيد الاحتجاجات في بابل للمطالبة بإقالة المحافظ


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم