أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الصمد السويلم - المحطة الاخيرة














المزيد.....

المحطة الاخيرة


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 19:30
المحور: الادب والفن
    


عندما تتعب من السفر
انا محطتك الأخيرة
متى تصل هناك تجدني
في المحطة الأخيرة
و اذ لا وصول
وإذ لا سفر
في المحطة الأخيرة
يكمن الخطر
اهرب
اهرب
قدر ما استطعت
هروبك
طريق العودة
انت الضجيج كله
وانا الشوق كله
الاحلام
الآمال
الساحات
المعتقلات
الكلمات
الصراخات
القصائد
الأوراق
التعذيب
الدماء
حبل المشنقة
فرقة الإعدام
الخوف
الظلام
الحريق
هناك
كنت
انت انا
اما هنا
فلا احد
يشتعل الثلج نارا في المنفى
لافتقد النسيم
عبق الطين المنسي
خبز امل
وأول وردة حمراء خبتها عن اعين اللصوص في دفتري المدرسي
في اول متراس قد سقط
عندما كنا ندافع حتى اخر كيلومتر
لنجد
ان القائد قد فتح الباب الخلفي للموت
الموت الذي ينسننا ولا ننساه كلما اقتربنا ابتعد اكثر
نحتال عليه لكننا كحمقى واقولها بلا خوف او خجل
كنا نشتري الحياة
ان نخون الخيانة
مسك الختام
عندما يطير الحمام
لا انسى ذلك الدرويش عندما قال
قد تعبت من السفر
لا شيء يعجبني
وإذ لا ثمة شيء
لا تنتظر الخبر
ان يأتي محض صدفة
افتش عن أناس فقدتهم
لأهرب من نفسي
لكنني هربت منهم
واظل
اهرب
اهرب
الى متى
قال لي ذلك الاخر
ولم يسألني
اين
عندما تتعب من السفر
ستجدني محطتك الأخيرة
هوية أخرى
وجواز سفر
وبعض أوراق مبعثرة
كلمات لم تعد رغم احتضارها
الا رعشة دموية
في لحظة الولادة
ما اشبه الولادة بالموت
سألني مرة تلو أخرى
ويظل يسال
ويسال
الى متى
ولم يسالني اين
ولم يكن
متى
ولم يكن اين
اتعلم لغة
تلو أخرى
لأنسى
ولم اتعلم ان انسى النسيان الذي لا ينسى
يسال الاخرون عني
وليس ثمة من يسال من انا
ويكون الجواب
بعد الرحيل ستعرفون
قبل السفر ستجدون
وأقول كما قال لي الدرويش
يا خالقي من عدم تجلى
لعلي اجدك في لعل
كي اعرف من تكون
ومن انا
كي ترى صديقي
هل انت انا ام انت هو
اكتب وصيتي الأخيرة واتردد في كتابة نقطة في اخر كل جملة
واتعمد ان اخون اللغة
انا اخرق القواعد واقتل القانون
قانون وضع كي يخرقه الخائنون
ولآحيا الحب
لأحيا الحرية
ولآحيا كي احيا الحياة
كي أكون
كما ينبغي كي أكون
لا كما اريد
كان لابد لي من اموت عشقا
عندما تتعب من السفر
سأكون محطتك الأخيرة
متى تصل هناك تجدني
وستجد الشهداء هناك
يهنئونك بسلامة الوصول



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع الاخوة الأعداء داعش والغبراء
- داعش وراعش
- المعتقل
- الغجرية
- حكاية الدكتاتور الذي صار الها
- الثائر والكلاب
- الضبابية في جدلية الكرامة او الموت
- مشاهد من الحياة اليومية في كلام عابر
- البلغمية والشلغمية
- القصيدة الشلغمية عن الحوزة العلمية
- ستالين الدكتاتور الذي صار الها
- العراق بين داعش الانبار وجنيف 2
- مشهد حياة يومية عبد الصمت
- الرجل الذي صار شمسا
- مشروع مسرحية الدكتاتور والرجل الذي صار شمسا الفصل الاول
- بيرو ت عاصفة اسبانية من الحب
- المسخ الذي قال لا
- رحلة المليون نجمة واغتيال لحظة الموت
- الارهاب الطائفي الانتخابي
- تداعيات اعتقال العلواني


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الصمد السويلم - المحطة الاخيرة