أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - سانتا كلوز.. محاولة كتابة نص شعري.














المزيد.....

سانتا كلوز.. محاولة كتابة نص شعري.


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 4305 - 2013 / 12 / 14 - 00:53
المحور: الادب والفن
    


"سانتا كلوز"

هل يملك مثلي من أمنيات العام الجديد؟

متى يوقف هذا السانتا عربته التى تجرها أزواج الرِنة

أمام باب أمنياتى رغم كوني من المسلمين؟

هل يمايز كلوز حين يفرق الهدايا ابتهاجًا بالعام الجديد

هل يدقق فى الجباه عن أثر السجود..

أو فى المعاصم عن شارات الصليب؟!

يقولون بأنك قديسٌ عجيبٌ،

وبأنك تأتى المحبين بالأمنيات السعيدة

فما بالك يا سانتا!! هل تجىءُ الليلة؟؟

منذ لحظات أعددت أمنياتى

فى صفها المعتاد..

لكنها هذا العام تزداد

واحدة لها، وأمنية مستحيلة

يا سانتا لا تغب عنى،

يكفى أن الأحبة غائبون ساعة ميلاد العام الجديد

يا سانتا متى مررت بمدينتنا فلا تنسَ

فى مطلع أمنياتى دعاءُ بالشفاء من هموم العاشقين

ودعوة لتباريح المحبة مني تنالُ

يا سانتا لن أمانع إن ارتكنت إلى باب تراسها العالى

أو تعجبت حين ترى سورة الإخلاص بخلفية سوداء

ومطرزة بالخرز اللامع فوق رأسها

نعم، ستزو العام حبيبتى وهى مسلمة يا سانتا

لا تعرف عن أفعال القديسين، ولا تصدق معجزاتهم

لا مانع أن تتربع فوق أريكتها الملونة

بمربعات الورد البني على أرض من اللون الأصفر

فلعلّها تخدمك باعتناء شديد كما عودتنى

أو تدعوك لاستراحة بعض الوقت

ريثما تُعدُ لك كوبًا من الكابتشينو اللذيد

صدقني أيها القديس الجليل، ستهنأ فى قربها

ولربما تخبرك يا كلوز

كيف تُصنع المعجزات فى هذا الزمان الكئيب

فحبيبتي لا تمانع لو يومًا زارها بعضُ طيفي

فهى مشغولة بضخ السعادة فى شرايين الحياة

توقفْ اليوم يا سانتا عندها، وادعُ لها

قل لها يا قديس الأحبة .. بأننى فى هذا العام

لا أعرف طعمًا جديدًا سواها

لا أريد عيدًا هنيئًا إلاها

وأن المستحيلاتِ رحمٌ عقيمُ

وبأننى اليوم لن أجادلك إن تغيّبت

أو تأخرت،
أو مرّ العام الجديد ولن تراني

فصف أمنياتي يا سانتا كله لأجلها

فلا تنسَ متى عرّجت على بابها

أن تُقْرِأَها سلامي

قل لها بأن "إسكندريتها" التى تبث البرودة فى روحي

هى قبري، وأنا في بلدتي الأم نحترم القبور
قل لها، فلتنبري حبيبتى للمعجزات

تبعث روحى من الممات

وتصطفيني فى ساعة ميلاد العام الجديد

بأحلى الأمنيات

قل لها يا حبيبة قلبه

صبرًا على القيود واعلمى

كل العساكر مهما تزينوا،
كل الدعاة وآل الذقون مهما استطالوا

كلهم يوم استأثروك،

كلهم يا حبيبتى الجانى.

طبّب عِلاتِها يا سانتا

ولا تنسَ أن تبعث نحو ليلي بطيفها

فمن يدرى ما يكون الآتى؟

قل لها عام جديد يا حبيبتى..

عام سعيد

مختار سعد شحاته
Bo mima
روائي.
مصر/ الإسكندرية
سنة سعيدة يارب لكل العالم والبشر والإنسان غير المشوه واللي بيعاني.. سنة جديدة سعيدة



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوست الفيس المعنون : اكتب 10 أسماء 10 كُتب أثرت في حياتك
- قراءة أولية لرواية -الرحلة 797 المتجهة إلى فيينا ل: د/ طارق ...
- هل يموت الصوت.. وداعًا يا أيها -الفاجومي-
- إعادة التدوير، ومحمود مليجي الثورة
- بالونات الاختبار الصفراء.
- كيف تصنع قائدًا.. -بتصرف-.
- كلام في الجون بس مش في الرياضة
- من سلسلة حكاياتي مع العفاريت -حكي بالعامية المصرية-.. مقابلت ...
- قراءة إنسانية لا نقدية في ديوان -بما يناسب حالتَك- للشاعر د. ...
- حين ابتسم الرب في الليلة الأولى من نوفمبر
- الحلقة الأخيرة من برنامج -البرنامج-.. أنت معانا ولا مع التان ...
- العاصمة السرية.. مقال تأخر كثيرًا خروجه إلى النور.
- العلم بين الكتابة والسماع.. من سلسلة مقالات: اقرأ.
- الرصاصة لا تزال في جيب محمود ياسين
- لحظة تجلي.. درافت2 نص أدبي.
- رسالة إلى دارين.
- -أنت رااااجل-!!!
- حين تحاربك الحكومة والدولة مهما كان توجهها.
- -كابتشينو-. مجموعة قصص قصيرة جدا.
- مشروع -العاصمة السرية- أدبي/ فني/ وثائقي.


المزيد.....




- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - سانتا كلوز.. محاولة كتابة نص شعري.