أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - يَسْتَّرِدُ البحرُ أَسْرارَهُ طريداً أَكتمُ أَنفّاسِيَّ ضفائرْ














المزيد.....

يَسْتَّرِدُ البحرُ أَسْرارَهُ طريداً أَكتمُ أَنفّاسِيَّ ضفائرْ


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 4299 - 2013 / 12 / 8 - 12:32
المحور: الادب والفن
    


يَسْتَّرِدُ البحرُ أَسْرارَهُ
طريداً
أَكتمُ أَنفّاسِيَّ ضفائرْ



لرُّبما
تعود الأَيام التي مضت
جثثُ الصيف والشتاء
هرولة القطط
وكآبة الأَطفال في أَزقة الحارات
شعارات الجدران
قامة البحر تحت الوسادة
واحتفاء النرجس نوافذ الفقراء
تدّوين المكان الفصيح
تاريخ ولاداتنا
بالرقم الصعب
لا الدهشة أَخذت من أَجفانِنا
ولا عنبرَ السهل
مايزال أَقل رصانة
قَرْميد هجرتنا
ومفروشات نهاية العناق
سلاماً للناس على أَكتاف القهر
مطاردة بائع الخضروات
لِصُوَرِ السَرْو
كنتُ مثل الورد
وكانت لي أَرضاً
أَلعقُ الأَعشاب المرذولة
وأُغادر وجه الغربة ,
لربما تنحني جِرارنا القديمة
طيور المهاجع الطويلة
صفوفاً تأْكل صفوف
زِنّارُ حيفا في قلب صفد
والناصِرة تتفّقد صباحاً
لسان "عَكْبَرَةْ"
صباح الخير يا" عَيْنَ الزيتون"
عروسَ خمر الذكريات
أَظافر ضحكاتنا على جلد الحقائب
إِيقاع الفرح الغامض
علبة الأَزرار
وكبرياء البن المطحون …
صور آخر الشهداء
ملصق ذكرى الإِنطلاقة
أَغصان أُمي تترقرق
عند موج البحر
رسوم المجلّة الأُسبوعية
الشارع المزدحم
النساء الجميلات
مشاكل الأَعصاب الباردة
ودخان المزْبلة
اشتعال كتاب المغامرة
خيل الغجري
سطوة ثلاثة فرسان …
تنهدات الأَشواك
في قصص الأَربعينات
عتمة كهوف النكبة
أَفعى الأَشياء الممنوعة
وانحياز خطاب الزعماء …
بيعُ البواريد المهزومة
الشفة المرتعدة
كوفية الرفض وعبور النهر
غروب عباءة المخّيم
شَهْدُ إِفطار رمضان
طهارة طوفان صلاة الفجر
موت الفلاحين في صناديق القمامة
أَزهارُ الأَبواب المخلّعة
رقصُ قمصانُ الإغاثة
وهدوء سوء التغذية
طقس اللعنات
إشفاق الأَيدي المجدولة بالعواصم
شتائم الملوك فضيلة
وليل البلدان اللقيطة
أُرجوحةً
ندى خيبة العاشق ...
متاعب التضاريس الجديدة
مختصر الإِنشاء
وعصا معلم الإِبتدائي
حبوب زيت السَمك
واقتراب الكهل من حافة القبر
الأَغاني الممشوقة
تصفيق الحبل الغليظ
تكتيك معسكر الأَشبال
ربع الساعة الأَخيرة
رئة غبار الحصار
بطانية العراء
أَزيز رصاص الخروج
والسيفِ الصدِئ
وقُبلاتِ الشَعْرِ المستعار ,
لربما
تحتسي نجاة أَقدامنا
لم ّ الشمل
مظاهرة الأَسنان الصفراء
حدود أُكذوبة البستان المجاور
متاريس أَحواض معاركنا
قليلا ًمن مرارة الطغاة
حَانِيَةً بالخوف
ثوب الزفاف
يتكئ رصيف القبعات المذعورة
وَشْمُ ضلالة الطريق
يأْتيه ِالنوم
دَمُ عُنْقِ الفولاذ
الفراشات في كيس الورق
والمنفى حذاءُ العسكري
دروب الثلج الجديدة
حَذَرُ اليوم ِالمُقبل
تأَهبَ دمعاً
همساً خفيفاً
يبوحُ شمالاً
في تذاكر المسافرين .
مخّيم النيرب / حلب
5/12/2013
* عين الزيتون , عكبرة : قرى في قضاء صفد .



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تُسعِفهُ النايّات... نَفْحُ خُيولْ والقلبُ أَخرسْ
- سيد العدم , قاع رماد حرب , وانقلاب الناي على سرير الفراشة
- -إيثار- وغزالة كنعان على صدر الجرمق*
- مخيم اليرموك
- إلى الأمام ..إلى الأمام حصاد نهاية السنة
- يا زمان الطائفية
- شجرة ليمون واحدة تكفي
- حرّاس اللوحات وتيه الكلمات الفظة
- نهدين من صبر وهدوء
- أسورك عنبا ... أجتاحك نبيذ
- في البلاد نافورة دنس , وعلى الأشلاء قاع صحراء قاحلة .
- لم يأخذوا إلا نصيب ما توفر لهم من الدنيا
- وراء ظهري نعش أمواج شاردة , جذع أرض وفصاحة لسان
- تغريبة حلم الغجري
- الهواء زبد هياج ... مرصعا بالحبر وسواحل الشرفات
- تئن خاصرتي كلما مّستها..... ريح غزال
- كلاب حراسة وجسد فرانكنشتاين
- من جدثي بيادرالظلال نهار أشباح, ونار الخيمة رفوف أجنحة وأطيا ...
- في الهوى ... صفصافة أخرى للغياب ,دمع غيم زاج ...
- - بلال - المنتصر في التسكع والرابح خمرة المغامرة


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي: جون ترافولتا يعود إلى الكروازيت مع فيل ...
- الجامعة العربية: الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية إحدى ...
- مهرجان كان السينمائي: ما هي التحديات التي تواجه صناعة السينم ...
- معرض الدوحة الدولي للكتاب يستقبل زواره بحضور أكثر من 520 دار ...
- بيان قائد الثورة الإسلامية بمناسبة اليوم الوطني للاحتفاء بال ...
- ياسمين صبري تسرق الأضواء بـ3 إطلالات متميزة في مهرجان كان ال ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل ...
- وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن ...
- -الشمس تدور كعجلة من نار-: -الرؤية- التي تنبأت بسقوط الاتحاد ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - يَسْتَّرِدُ البحرُ أَسْرارَهُ طريداً أَكتمُ أَنفّاسِيَّ ضفائرْ