الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - تئن خاصرتي كلما مّستها..... ريح غزال | |||||||||||||||||||||||
|
تئن خاصرتي كلما مّستها..... ريح غزال
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
كلاب حراسة وجسد فرانكنشتاين
- من جدثي بيادرالظلال نهار أشباح, ونار الخيمة رفوف أجنحة وأطيا ... - في الهوى ... صفصافة أخرى للغياب ,دمع غيم زاج ... - - بلال - المنتصر في التسكع والرابح خمرة المغامرة - وجع يبتكر يقينا , والجياد أدركتها عصافير الغجر . - شمال البلاد أضرحة , و الأرض هي نفسها .. قامة شموس مذعورة تقت ... - الحكيم في المخيم .. بيننا ! إذا ... لماذا لا يأتون إلينا ! - ضجر العتبة ونعال الياسمين طوق نايات المساء - سراب أبدية كنوم ثقيل مضرج بالهتاف , غبار نحيل وكأس انتظار . - أيادي متسخة حجارة المنفى وثمار الجنة - وصف ٳطلالة معصوبة العينين خوذ جنود بلا أوسمة سقف فناء ... - خطاب الايديولوجيا بين التاريخ وغيابه - العرب والدولة العثمان ... - وبرُ خطايا عفة ضلال , شتول صهيل الغجري و سيوف زبانية الليل . - هزيع أحلام وتخمين حصيرة زاحفة - -الغيتو- يشيد الجدران وحارة -اليهود- عندما تصبح دولة - صورة أسد يلبد , سيف ذو شعبتين و ابن عم النبي - عن تاريخ وطني منجز - محراث طيش المرايا , المدى شيخوخة .. تخوم كآبة وهمسات تيه الن ... - في مطلب يهودية الدولة - حداء المصحف ملكوت آية وصهيل الغواية عبور نهرين في كأس ماء المزيد..... - الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة - في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات - أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح! - ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية - الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ... - التشيع العربي والفارسي تاريخياً - من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ... - معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ... - الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته - يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب المزيد..... - رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد - فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن - الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن - إمام العشاق / كمال التاغوتي - كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ - المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال - اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ - أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي - جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه - نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - تئن خاصرتي كلما مّستها..... ريح غزال | |||||||||||||||||||||||