أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اكرم مهدي النشمي - المراه ودورها في العائله














المزيد.....

المراه ودورها في العائله


اكرم مهدي النشمي

الحوار المتمدن-العدد: 4293 - 2013 / 12 / 2 - 17:48
المحور: المجتمع المدني
    


المراه ودورها في العائله
ان المراه هي المحور المهم والركيزه الاساسيه في المجتمع والعائله,حيث لاتبنى العلاقات الرصينه والقويه بعيدا عن دورها ومشاركتها واقعا عمليا او عاطفيا فمن ارادتها ورغبتها ومشاعرها يتم التقارب بين افراد العائله وانتهاء بالمجتمع ,انها المحور الاساسي التي تدور حولها الحياه كزوجه وام وحبيبه,بها ومن خلال شفافيه اخلاقها تنبت ورود المحبه والعطاء ويزداد جريان الماء في الاورده اليابسه , لها قيمه كبيره ودور مهم في مسيرتنا التربويه والاخلاقيه والعاطفيه وعلى اساس ايجابيه فعلها ورده فعلها على اضطهادها وسرقه دورها وحقها , ومن دورها تستمر الحياه فهي اساس العلاقه وتقع عليها مسؤوليه الحفاظ عليها ,انها الحظن الدافئ الذي يلتجا اليه افراد العائله عندما تبرز الخلافات وتتعمق المشاكل والازمات التي تحيط جو العائله ,وبسبب عمقها وقوه تحملها وحنانها وصبرها الكبير وقلبها الاكبر فان الحاجه لدورها يكون اكبر من خلال ترويض افعال الرجل والطفل,ان الرجل وبسبب تكوينه البايولوجي وشده افرازاته الهرمونيه المتذبذبه في الكميه, ان القيمه التي منحها له المحتمع والذي اعطائه وسان القوامه اذا يتصور انه صاحب السلطه الوحيده المطلقه ,ان سلوكيته تكون انفعاليه ومتهوره ويغلب عليها الطابع الغريزي الطفولي المتشنج والذي ياخذ الافعال ويضعها في التاويل وليس تحكيم العقل ومن هنا تبرز الحاجه الى رده فعل ايجابيه تمتص هيجانه وتهدا انفعالاته والذي يتمثل في المراه ودورها ,عندما تضرب الكره في اتجاه واقع صلب فانها ترتد بنفس القوه وباتجاهات غير معروفه ولاتتوقع نتيجه الضرر الذي تحدثه ولكن لو كان استقبل الكره مصد متكون من ماده تتحمل الصدمات لرئينا ان الكره سوف تسقط مستقره في مكانها من اول ضربه وهو دلاله على ان الفعل لابد ان يستقبل برده فعل ايجابيه لتهدات الحاله المتوتره والذي يؤدي الى الاستقرار في نهايه النتيجه
ان حب الاطفال وعاطفتهم يكون ويميل في اغلب الاحوال الى صالح الام فهي تمثل الثقه والحب والحنان وحضنها الدافئ هو مكانهم الذي يطمئنون اليه ويركنون له وهذا لم ياتي من فراغ ولكنه انعكاس لدور الام الايجابي في مراحل حياتهم وعطائها لهم المتمثل في الحب الغير مشروط والذي ينتج رده فعل ايجابيه من قبل الابناء تجاه الام,عكس الاب الذي يرون فيه دور المتسلط المتعجرف خشن الطبائع ودكتاتوري الاسلوب , تتجسد به القساوه وحده التعامل فهم يتقربون منه خوفا بسبب الحاجه للماده الكافره وليس حاجتهم للعاطفه ان استحصالهم عليها يمكن تشبيهه بطريقه ذكاء العصافير فهم يبرحون منه عندما تنتهي حاجتهم له
ان دور المراه في الحفاظ على العائله يعتمد على تربيتها وثقافتها ليس الاكاديميه ولكن الاجتماعيه والاخلاقيه ومعرفتها سلوكيه الرجل والطفل وماهي الوسيله لامتصاص الازمات وتهدأت الخواطر وتدجينها ,ان المسؤوليه الاولى والاساسيه تقع عليها بحكم تكوينها الشفاف وصبرها وحبها اللامحدود ومن هذا فان المراه هي الاعب الرئيسي في لعبه غير متكافئه لاقانونيا ولااجتماعيا ولا عرفيا ولكن هي التي تمتلك مفاتيج الحلول وهي قائده الصراع الايجابي الذي يهدا الخواطر وينشر العطر زالورود

اكرم النشمي



#اكرم_مهدي_النشمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات العامه
- الاتفاقيه النووي مع ايران
- السياسه والتحزب
- السياسه والحزبيه
- تصورنا لشكل الله
- مصادرنا واحده
- وقفه تحدي
- الفعل والتناقض
- الشيزوفرينا الدينيه
- حقيقه الشعور
- الصراع من اجل سلطه مفقوده
- الانثويه
- ضروره الغاء العمليه السياسيه
- الاقليات وعقده الخوف والنقص
- ضرورات فصل الدين عن الدوله
- الشعور وتاثيرات الواقع
- الفكر والفعل
- الديمقراطيه المؤمنه
- الاقليات في العراق
- الطائفيه واساليبها في التشريع


المزيد.....




- استعادة 80 مليون دولار.. والنزاهة: مكافحة الفساد مسؤولية جما ...
- موسكو: الغرب سيعمد إلى تحريف تقارير -هيومن رايتس ووتش- لتتّس ...
- اعتقال سعودي أهان رجال الأمن (صورة + فيديو)
- الاتحاد التونسي للشغل يندد باعتقال مسؤول نقابي ويدعو للتعبئة ...
- أوكرانيا.. السلطات تشن حملة مداهمات واسعة لمكافحة الفساد بحق ...
- فيديو -الزيارة- الساخر يتسبب في اعتقال صانعي محتوى مصريين
- منظمة العفو الدولية تدعو لتفكيك نظام الفصل العنصري في إسرائي ...
- الجزائر.. المؤبد لمرتكبي جرائم الاتجار بالبشر
- وزارة الخارجية السويسرية تُموّل -مُراقبها الخاص- لعملها في ا ...
- السعودية.. إحباط تهريب أكثر من 42 طنا من القات و661 كيلوغرام ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اكرم مهدي النشمي - المراه ودورها في العائله