أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - عبد الناصر صالح في (مدائن الحضور والغياب):














المزيد.....

عبد الناصر صالح في (مدائن الحضور والغياب):


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 4270 - 2013 / 11 / 9 - 12:26
المحور: الادب والفن
    


ابراهيم جوهر‏
عبد الناصر صالح في (مدائن الحضور والغياب):
حزن واثق من غده القادم، وعزف على أوتار الروح الواثقة
______________________ قراءة أولية
في قراءتي الأولى لمجموعة قصائد الشاعر (عبد الناصر صالح ) التي حملت عنوان إحداها (مدائن الحضور والغياب) وجدت اغترابا، وشكوى، وحزنا.
وجدت أملا كامنا بين الكلمات، وافتقادا لحضور أشخاص ومواقف وتاريخ.
كان الحزن يمشي بين الجمل ، والاغتراب يطل برأسه وهو ينقل حالا جديدا لم يوفر للشاعر أفقا.
الشعراء يضيقون بالأقفاص. الشعراء يغنون للحرية دائما.
شكا من رتابة الحياة، والعمل الوظيفي، والرؤية الفقيرة للحياة.
ثم انتبهت لعنوان المجموعة فإذا به يحمل ما يشير إلى الحضور الغائب، فرجعت إلى الهيكل الذي ضم القصائد وإذا بها ترثي فدوى طوقان، وتستحضر عزت الغزاوي، وتخاطب كفر قاسم.
تبكي من رحلوا وغابوا، وتبكي من بقوا في بقائهم ومن بقوا في غيابهم.
نبرة الحزن غالبة على صور الشاعر، لكنه حزن غير كسيح، والحزن ألوان ومعان وغايات.
الشاعر في حزنه الشعري يعيب مواقف ومبادئ ليشير إلى أضدادها الفرحة المحملة بالكرامة والأحلام.
قراءتي الأولى لمجموعة الشاعر (عبد الناصر صالح) أعادتني إلى أسلوبه الجميل ولغته الشعرية المكتنزة بالدلالات والصور، وهو يتناص مع آخرين ممن سبقوه في درب الشعر والحزن وانكسار الأحلام ولم يستسلموا.
الوظيفة الرسمية للشاعر لم تصادر صوته ولا لغته فواصل غناءه على أوتار روحه غير الملوثة كما فعل غيره.
( صدرت المجموعة عن : بيت الشعر في رام الله سنة 2009م.)



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أدب الشباب وأدب الفيسبوك في ندوة اليوم السابع المقدسية
- (هواجس أسير) لكفاح طافش ثورة في التعبير وبيان في التفصيل
- سيدي مالك
- فجر كاذب على شرفة الاقحوان
- انتظار وتسليم
- حلوة يا بلدي
- علّموا أبناءكم السباحة
- يوم طبي
- بين القداسة والنجاسة
- حكايات وشهداء
- دوائر النار
- فوضى فوضى
- وطن البكاء
- الولايات العربية المتحدة
- ما لم يقل في ورق الدوالي
- شغلتني المخدة والأسئلة
- انتظار وانتظار الانتظار
- ... وعلى الأرض الاستيطان، والدم
- رحم الله الأجداد، كانوا هنا قبل خمسة آلاف عام
- مرحى بتنظيم (القدس) الجمعي الصادق


المزيد.....




- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - عبد الناصر صالح في (مدائن الحضور والغياب):