أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - بين القداسة والنجاسة














المزيد.....

بين القداسة والنجاسة


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3971 - 2013 / 1 / 13 - 23:51
المحور: الادب والفن
    





مرة أخرى تشاكسني صديقتي المثقفة (كاميليا) فتسألني حول اللغة بين القداسة والنجاسة!

الفصيحة مقدسة والعامية المحكية نجسة.

في الأدب والعلم والثقافة اللغة العالية القادرة على حمل الواقع ومعطياته لا شك في أنها اللغة الفصيحة، أما العامية المحكية فهي بخصوصيتها المحلية الضيقة لا تقوى على حمل الثقافة؛ إنها زورق من ورق. إنها لغة من ورق، رغم ما فيها من سحر وخصوصية وما تحمله من أبعاد نفسية خاصة.

الفصيحة هي لغة القوة، ولغة الشمس يا كاميليا.



اليوم أتاح لي برنامجي اليومي الاستمتاع بالشمس؛ شمس النهار الدافئة، تلك التي حذّر منها المحذرون حين قرنوها بقلب المرأة!

استمتعت بالشمس غير ملتفت لتحذير المحذرين.

فتحت بابا للشمس يقابل بابا أغلقته سياسة العمى والظلام .

(باب الشمس) الرواية التي انتقلت إلى القدس لتحمي أرضها أغلقه (نتنياهو) بغباء وحقد وظلام، وهو الذي كتب (مكان تحت الشمس)؛

شمس عن شمس تفرق.

لغة عن لغة تفرق.

لقد بكينا يا بن العم ونزلت دموعنا أكثر من المطر الذي نزل أمس في المخيم، لكن الدموع وحدها لا تحمل زورقا ورقيا...

(أم سعد) لم تفتح بابا للشمس فقط، بل فتحت بابا للمعنى والكرامة.

(الكرامة في الغربة وطن، والوطن بلا كرامة غربة؛ يقول أحد المغتربين بحثا عن وطن.)



أحتسي قهوتي تحت الشمس .

قهوة وشمس وأبواب مشرعة على الاحتمالات جميعها...

لغة، وشمس، وقداسة...ومعان.

باب الشمس فكرة.

إذا أغلق للشمس باب فتحت أبواب...



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكايات وشهداء
- دوائر النار
- فوضى فوضى
- وطن البكاء
- الولايات العربية المتحدة
- ما لم يقل في ورق الدوالي
- شغلتني المخدة والأسئلة
- انتظار وانتظار الانتظار
- ... وعلى الأرض الاستيطان، والدم
- رحم الله الأجداد، كانوا هنا قبل خمسة آلاف عام
- مرحى بتنظيم (القدس) الجمعي الصادق
- الروائي الشاعر (إبراهيم نصرالله)لماذا استحق (جائزة القدس)؟
- كيف انتصر (أولاد الحي العجيب ) في قصة محمود شقير للأطفال
- الزموا الجماعة
- كأنك شمس والملوك كواكب
- ذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة
- اذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة
- القدس لا تلبس (البكّيني)
- في حيّنا بقرة
- السيدة القاتلة من أين؟


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - بين القداسة والنجاسة