أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - علّموا أبناءكم السباحة














المزيد.....

علّموا أبناءكم السباحة


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3977 - 2013 / 1 / 19 - 23:29
المحور: الادب والفن
    


السبت 19 كانون الثاني : .......... يومية : - القدس



علّموا أبناءكم السباحة



"أراكان"

نسخة متجددة من الأندلس، وفلسطين.

عودة لمحاكم التفتيش بنسخة بوذية.

أمس ليلا عرفت المكان، والقصة، والتاريخ.

ما أشبه اليوم بالبارحة. هكذا قال أجدادنا. أما الفلاسفة فأفادوا بأن التاريخ يعيد نفسه في المرة الثانية على شكل مهزلة...



عليّ تعلّم السباحة لأسبح بين حروف الكاتبة البليغة (كاملة بدارنة) في إصدارها الجديد (سباحة بين الحروف) الذي سيكون في (بركة) ندوتنا الأسبوعية مساء الخميس القادم.

سأبدأ بتدبر أمري منذ اللحظة...



وأنا أهبط درجات مقر المركز التعليمي الجديد في الحي (مركز الغد) قلت ليسمعني السامعون : لدينا مراكز (تجهيل) عديدة حتى بتنا بحاجة للمزيد من المراكز التعليمية علّها تسد العجز، والخواء، والخراب التعليمي القائم بين صفوف التلاميذ الساعين للحصول على (بطاقة الهوية الشخصية) ليواصلوا العمل في الفنادق والمتاجر القريبة...

(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)

خراب ينتشر في المفاهيم، والتوجهات.

خراب يعم المكان في القوانين والتعيينات والإشراف.

خراب ينمو ويثمر.

ثمر الخراب خراب أشد، وأقسى، وضياع.



نهار مشمس فيه غيمات شاردة حاورت على عجل شمسه.

سبت هادئ يدعو للسباحة بين الحروف واستشعار معنى المتعة الحقيقية.

السباحة وحدها تسد باب الخراب، وتحاور (باب الكرامة).

باب الكرامة بعد باب الشمس...طائر الفينيق ينهض مجددا. ينفض رماد جروحه ويغني...

سأتعلم السباحة...



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم طبي
- بين القداسة والنجاسة
- حكايات وشهداء
- دوائر النار
- فوضى فوضى
- وطن البكاء
- الولايات العربية المتحدة
- ما لم يقل في ورق الدوالي
- شغلتني المخدة والأسئلة
- انتظار وانتظار الانتظار
- ... وعلى الأرض الاستيطان، والدم
- رحم الله الأجداد، كانوا هنا قبل خمسة آلاف عام
- مرحى بتنظيم (القدس) الجمعي الصادق
- الروائي الشاعر (إبراهيم نصرالله)لماذا استحق (جائزة القدس)؟
- كيف انتصر (أولاد الحي العجيب ) في قصة محمود شقير للأطفال
- الزموا الجماعة
- كأنك شمس والملوك كواكب
- ذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة
- اذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة
- القدس لا تلبس (البكّيني)


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - علّموا أبناءكم السباحة