أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - لا تخفَي حنانَكِ بينَ شقوقِ اللَّيل














المزيد.....

لا تخفَي حنانَكِ بينَ شقوقِ اللَّيل


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1214 - 2005 / 5 / 31 - 05:57
المحور: الادب والفن
    


لا تخفَي حنانَكِ بينَ شقوقِ اللَّيل!

35

.... .... ......
موجة تعانقُ موجة
نغماتٌ ساطعة
تتوالدُ من بهجةِ الجسدِ
تعلو كجبلٍ شامخٍ
كعاشقةٍ متوهِّجةٍ بنكهةِ اللَّيلِ!

أنْ يرقصَ قلبُكَ فرحاً
أنْ تغرقَ في بحارِ البهجةِ
تحتاجُ إلى أنثى عطشى للحنانِ
عابقة بالقرنفلِ
مكلّلة بالنَّدى!

تعالي أيّتها العابقة بالقرنفلِ
ايَّتها المكلَّلة بالنَّدى
لا تخفَي حنانَكِ
بين شقوقِ اللَّيلِ!

أريدُ أنْ أفترشَ فوقَ جناحيكِ
ينابيعَ حناني!

وحدُها أكوامُ الطينِ المتلألئة
في أعماقِ الذَّاكرة
تمنحني صبراً نقيّاً نقاءَ الحياةِ!

أنْ تبكي بكاءً منافساً
طعمَ الحنظلِ
لعلَّكَ تعيد توازنَ الرُّوحِ
جموحٌ غير طبيعي
نحوَ النَّقاءِ!

تفرشُ عجلات القطارِ ضجيجها
على شواطئِ الذَّاكرة كلَّ صباحٍ!

تنامُ النوارجُ برفقٍ
على منحدراتِ أفراحِ الطُّفولةِ
لماذا كلّ هذا الشَّوق
إلى دهاليزِ الذَّاكرة البعيدة؟

مطحونٌ أنا في دنيا من صقيعٍ
غربةٌ متغلغلة في باكورةِ الحلمِ
غربةٌ حارقة كوهجِ الجمرِ
أينَ المفرُّ من صقيعِ قطبِ الشِّمالِ
هل غضبَتِ الآلهة عليّ
فرمتني بين تلالِ الجليدِ؟

ثمَّةَ أَلَمٌ أكثرَ مرارةً من الحنظلِ
يجتاحُ برزخَ الرُّوحِ

ثمَّةَ شوقٌ إلى ذاتي المنشطرة
إلى ذواتٍ لا تخطرُ على بالٍ!
لَمْ يَعُدْ مساحة لحزني ..
حزني أخطبوطٌ يناطحُ شموخَ الجبالِ
انِّي أبحثُ عن وردةٍ مكثَّفةٍ بعبقِ الحياة
غداً سأرقصُ على إيقاعاتِ طبُولِ الغجرِ
رقصةَ الرحيل!
.... ... .... يُتْبَع!


صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]

مقاطع من أنشودة الحياة.










#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كُنْ شامخاً كجبالِ طوروس
- تشبهينَ كثيراً خيوطَ الشَّفق
- الأمُّ بحيرةُ حنان
- على قارعةِ الأحزان
- ضجرٌ مِنْ تراكماتِ الإنتظارِ
- زمنُ الانشطار وصراعُ الأبراجِ العاجيّة
- برعمٌ من لونِ النَّدى
- رحلةُ العمرِ أقصر من هبوبِ النَّسيم
- الموتُ انتصارُ الحقِّ في وجهِ الطُّغاة
- مُبارزاتٌ مؤكسدة بتفسُّخاتِ الرُّؤى
- خوفٌ على اِمتدادِ الأوقيانوس ـ ج 1 ـ 24 ـ
- حضارةُ الإنسانِ على كفِّ عفريت
- هجرَتْ سفينةُ العمرِ بعيداً
- أجراسُ الرَّحيل
- أبحثُ عن زهرةٍ مكلَّلة بالنَّدى
- الذَّاكرةُ البعيدة بعيدةٌ للغاية
- ضجرٌ ينمو في قبّةِ الرُّوح
- وجعٌ يلامسُ سهوبَ الخيال
- ذاكرتي منبثقة من أكوامِ الحنطة
- معادلاتٌ تشرخُ وجنةَ الصَّباح


المزيد.....




- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - لا تخفَي حنانَكِ بينَ شقوقِ اللَّيل