جمشيد ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 4250 - 2013 / 10 / 19 - 23:32
المحور:
الادب والفن
تبكي الرياح في الخريف
اسمع تنهيدة الماء طول اليوم وهو يمضي وحيدا و يسمع الرياح تبكي له. حين امشي تهب رياح رمادية باردة تبكي لي في الخريف و اسمع بكاء المياه في الاسفل البعيد. اسمع سيلان الدموع هنا و هناك طول النهار و طول الليل اينما اذهب.
لقد مزق بكائها قلبي. تتساقط دموعها كالمطر و تسيل كالماء و انينها كالريح. لم يبق لديها الا البكاء.
لماذا ابكي لوحدي لا افهم فانا لست كئيبا و لربما انا تعبان بل انا سعيد برؤيتها و لكني لا استطيع الكف عن البكاء رغم ان بكائي اليوم دون انين - صوتي اختنق - دموعي جفت منذ زمن طويل.
www.jamshid-ibrahim.net
#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟