أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زكرياء لهلالي - خمس أغاني للألم - قصة قصيرة -














المزيد.....

خمس أغاني للألم - قصة قصيرة -


زكرياء لهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 4248 - 2013 / 10 / 17 - 22:22
المحور: الادب والفن
    


"عندما لا تستطيع قراءة واقعك فلا تنتظر من أحد قراءة واقعك"
وقفت وتركت لحلمي البعيد أن يحتسي السراب , ولأيامي المعدودة التأجيل بالاقتراب ومضيت فانتشلت قرائن الأحزان مهجتي , وجعلتني حبيس جدارن الموت . سابحا بخيالي في هوى الجنون وجعلت من مخيلتي نفسا طويلا يستنشق عبير الأقحوان ولجسدي صعيق الموت , وسميت العالم أسطوانة الفراغ والناس قمح للرحى دون اعتصار وجعلت من الأرض عنقود من العنب المعتق , ومن الرب الرفيق الأكبر , ملتفتا الى هنا مترقبا الى الهناك منتظرا ذلك الذي ليس بعد , محاولا صعق الألم ضاربا حطام الموت .
أشد بين يدي عزرائيل و ميكائيل حتى أنني أنسج في مخيلتي أغنية وأجلس لألقيها أما نفسي فجعلت منها خمس أغنيات يا نازك أكررها في جوفي ووجداني غداء الروح أوطاني وكل الهم أقراني والشاطين صارت شبه اخواني .
قلمي الأسود رفيقي الوحيد كالعادة في ظلمة الليل البهيم , سامعا لأحلى أغنياتي " الحياة " " الموت" " الألم " " "لفرح " " اللذة " , هذا هو ألبومي هو ثغرة الماسي التي انتشلت شقوق فؤادي وانتشلت في جل أعضائي وتركت لنظرة الحب التعشعش في عيناي , تمضي الدقائق فالأيام ثوان لا أسخى بواحدة منها , فمستعمرتي خمس أغنيات , أسمع و أسمع فشلالات الدمع لا تحبس و دقات قلبي لا تكاد تكبس , ما بين أغنية وأغنية مليارات الكيلوميترات من العذاب والجحيم .
أحب ألبومي ومن دونه لا حياة لي , أعشقها والموت أفضل وأهون لي من حياة لا تتواجد فيها هذه الكلمات .
جعلت ملامح الوجوه خريطة ومن قصة يوسف فضيلة ومن اسماعيل أعز قرينة ومن أيوب أفضل مثال , حتى لا أعر أي اهتمام لأسئلة الحمقى فحتى لو أردت الاجابة عنها ما استطعت تاركا لهم خمس أغنيات :
أموت وأحيا وبين الموت والحياة عذاب



#زكرياء_لهلالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقص مع المطر
- قصة قصيرة - الى أين يا روحي -
- قصة قصيرة - أنا و شيطانتي -
- قصة قصيرة - جلد الذات -
- الاشهار الميكروفيلم العابر
- المقتطف الثالث من رواية ( على هاجس الحياة )
- -جبران خليل جبران - شاعر الخيال والعاطفة
- على هاجس الحياة ( المقتطف الثاني من الرواية )
- على هاجس الحياة
- بركان الحياة
- الشاعر بين المفكر والفيلسوف وجهان لعملة واحدة
- قصيدة بعنوان - حبر على ورق -
- صدمة الغموض في الشعر العربي الحديث وأزمة الفهم وهاجس التلقي
- فخامة النقد, اديب اسحاق مثالا
- المناهج الأدبية ( المنهج التاريخي نمودجا)
- الديوان وسؤال الذات
- العقل الحذاثي جمال الدين الأفغاني
- قمم النقد العربي الحديث ( الشيخ حسين المرصيفي انمودجا)
- الاستفاقة العرية الصارخة عصر النهضة
- وقفة أولى على مشارف القرأن الفروق اللغوية ( العام - السنة)


المزيد.....




- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان
- محيي الدين سعدية.. صدى المآذن القديمة ونبض البيوت بصيدا وجنو ...
- 16 رمضان.. يوم التخطيط العبقري في بدر وانكسار أحلام نابليون ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زكرياء لهلالي - خمس أغاني للألم - قصة قصيرة -