أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زكرياء لهلالي - العقل الحذاثي جمال الدين الأفغاني














المزيد.....

العقل الحذاثي جمال الدين الأفغاني


زكرياء لهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 3908 - 2012 / 11 / 11 - 02:34
المحور: الادب والفن
    


العقل الحداثي جمال الدين الافغاني
أهة الانطلاق."لقد استفاد منا الغرب وكنا له أساتيذة , فما المانع أن لا نستفيد من الغرب ويكونوا لنا أساتيدة" جمال الدين الأفغاني
يعد عصر النهضة من العصورة الحالكة التي ثغثغث فيها الكائن العربي في شتى مستويات الوجود الانساني ثقافيا واجتماعيا وسياسيا , فكان لزاما ان تظهر حركات ورجال مثقفين جهابدة ينادوا من التفكك من ايسارربطة العنق الخانقة التي شدت الانسان العربي في فترة ليست بالقصيرة , وكان من أمثال تلك الزمرة من الرجال محمد عبده ورفاعة الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني.
فطفق كل واحد من المثقفين العرب بالاجتهاد والتبشير والدعوة نحو التمسك في ركاب الحضارة واعتناق الثقافة العربية والرجوع الى الاسلام بتعاليمه وخصائصه والاستفادة من الثقافات الأجنبية قصد بناء مجتمع اسلامي أكثر تقدما ,واعادة الاعتبار الى الذات التي كادت أن تحطم أو تحنط .
فكان جمال الدين الأفغاني من أعلام هده الدعوة الجريئة المتميزة الصارخة الى التعبير والاستفاقة من الجمود والركود والنفود الى العالم, والركب في قطار التطور والازدهار بشتى أشكاله , وكانت من أعظم أفكاره التي زعزعت الوجود الانساني العربي في تلك الحقبة ما يلي.
أنة تخلف المسلمين مصدره اهمال الدين يقول في ذلك " ان الدين قوام الأمم وفيه سعادتها وبه فلاحها ", كما دعا الى تحرير الفكر الديني من قيود التقليد وفتح باب الاجتهاد والاعتماد على القران الكريم في المقام الأول ثم الحديث المثواثر وعلى اجماع المسلمين , ثم انبرى الى الجانب الّأهم ويتمثل في ضرورة اطلاع المسلمين على التيارات الفكرية الحديثة وذلك بقيد الشريعة الاسلامية.
فكان حزن الأفغاني على العرب دافعا حافزا للحديث على النهضة جاعلا من الفوارق القومية والمذاهب ليست بالعائق أمام التطور والنهضة , شكلت أفكاره التبشيرية ان صح التعبير محط ازعاج وقلق لدى الملوك في زمنه حيث اعتبر خطرا لزلزلت عروشهم .
كل هده الأمور جعلت من جمال الدين الأفغاني رجلا حركيا نابغا ذكيا أكثر من كاتب أو مفكر , ويرجع هذا كله الى مكانته العلمية والفكرية لدى طلاب العلم والكتاب اذ لا يمكن ان يمر باحث دارس لعصرالانحطاط أو النهضة دونما أن يذكر جمال الدين الأفغاني.



#زكرياء_لهلالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمم النقد العربي الحديث ( الشيخ حسين المرصيفي انمودجا)
- الاستفاقة العرية الصارخة عصر النهضة
- وقفة أولى على مشارف القرأن الفروق اللغوية ( العام - السنة)
- فخامة الابداع وجمالية الامتاع وجوهرة المغرب -القرويين الأستا ...
- العلمانية بين الاتباع والامبالات والضعف وعالم المتغيرات والن ...
- تاريخانية العقل العربي ( الجاهلية) م 2
- فخامة العقل وضخامة الأثر (م 1)
- رسالة الى شاق الطريق الى الالحادية.......التساؤل منهج ثري وا ...
- حقارة التفكير وغباوة التبلييغ
- لغة الضاد بين الرقي والاحتضار
- مسألة الثقافة والأرجوحة العربية
- الفبسفة ضرورة أنطولوجية
- الدين ,,, الحضارة ,,, نحو مصير مجهول


المزيد.....




- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...
- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زكرياء لهلالي - العقل الحذاثي جمال الدين الأفغاني