أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - لمن أصوب حبي ؟














المزيد.....

لمن أصوب حبي ؟


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 4177 - 2013 / 8 / 7 - 01:07
المحور: الادب والفن
    


أصوب حبي نحو الباب الشرقي
لبغدادنا
نحو نفق الغارقين في طوفان بولهم
بلا نوح يعبر بسلالتهم
أبعد من التل ، المنبطح تحت البعير
منذ مساء الرعي الخلدوني الأول
أصوب حبي نحو الوقائع المكتوبة بالبرونز
على حائط " جواد "
لتاريخ يلبي برجاحة دم
نداء القمل الأخضر
على أطراف الشوارب المفتولة
لكهنة أقحاح
يجوبون أرض البتاويين
درباً فدرباً
وراء النجم الطارق
بصر البغايا المؤمنات
المكشوف عنهن الغطاء
كل دولة و رجال
أصوب حبي نحو حديقة الأمة القاحلة
نحو أشجار ركيكة الفئ
الموغلة مساقطها
في سابع مستنقعات الوهم
أصوب حبي نحو السكارى تحت حراب حراس البوابة الشرقية
أصوب حبي نحو الصعاليك الملطخة صلعاتهم بديمقراطية الثآليل المقدسة
أصوب حبي نحو المنبوذين من أسواق بيع النفط
على شرط السكين الفدرالي الأعمى
أصوب حبي نحو المناويك المفخخين باصول الفقه الحجري
أصوب حبي نحو " الفرخجية "
بعدما وسموا عصائب شهواتهم بأي مؤخرة تصل حرارتها درجة الاتقاد
أصوب حبي نحو القوادين و ما ملكت شواربهم من قبائل و طوائف
أصوب حبي نحو القحاب المستلقيات بين مفردات البطاقة التموينية
أصوب حبي نحو الحكماء الـ " نص ستاو "
الباذلين آخر ما قد يبدو على سطحهم
من ضياء
بين فنادق لاذعة الإنارة
أسرتها في غير متناول يد النهار
أصوب حبي نحو نصابي سوق الخردة
نحو ساعات يُغريك جَوّابي الآفاق باقتنائها
لكن عقاربها تأبى الهروب قدماً
نحو جحور الزمان
ما أن تبتعد عن أجراسهم
بقرعة واحدة
أصوب حبي نحو مروجي مجلات
و أقراص ليزرية مموهة
بإتقان يُقنعك بمحتواها " الثقافي "
لكنك ، في غرفة نومك
عوضاً عن التفاحات الحمراء
تكتشف
ما لا يمكن لأي أسنان ، مهما علت إطباقتها الرياضية
تَقَبُل ما تعرضه من لقطات غير جديرة بالمضغ
لمتوَلّي أوقاف الوطن ، وهم يرضعون ثدي كوابيسه
و القبلات التي علاها الصدأ
بين وسائدهم المتسخة
بإفراط
و أحلام الجنرالات المركونة على الرف
منذ آخر هزيمة ألمت بهم
تفادوا عقابيلها
بقوس النصر
وأعمدة أشعار من بحر حيضهم



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرايا الخالية من الوجوه
- حرب شوارع الخمسين
- الحرب التي على طرف لساني
- كل ما هنالك
- وصايا لديك من هذا الزمان...
- حروب
- السرير
- خنازير غينيا
- فقهاء تصنيع الموتى
- الساعات تدق
- تاتأة
- يا بط ... يا بط
- عبد الله
- حديقة روحي
- ضفادعي الحزينة
- عربة الله
- برج النارنج
- حمار سعيد
- حزني الجميل
- ابتسامة -علي الوردي- الساخرة


المزيد.....




- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - لمن أصوب حبي ؟