أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - فقهاء تصنيع الموتى














المزيد.....

فقهاء تصنيع الموتى


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 3934 - 2012 / 12 / 7 - 22:53
المحور: الادب والفن
    


هذا الرصاص الغريب
يا مولاي
يقهرني جهاراً
للتأقلم مع غرابك المُر
و أنا أجتاز حقل الصبار
تحبطني مصائد المنكفئين
تحت أنوار الرب اللاذعة
ترى ، كم بوسعي
تفادي مخلبك المعاد
أو بالات منقارك المستعمل
تحت التكية ؟ .
*
فقهاء تصنيع الموتى
لحساب مقابرنا الفسيحة
يمارسون عادة السوق السرية
في ترحابهم اليومي بالوفيات الوفيرة
يكررون خض الجراح
و يواصلون اللحس مع ما فاض
من عظام
تتشهى أنياب كلابنا الجميلة .
*
متى تفهم
يا مولاي
إن الأسوأ ما في الأمر
ليس ما تفعلون
بل ، ما لا نفعل
فغير متاح بين البهائم ، الآن
" ذو قرنين "
بوسعه بقر أصابعكم
كي تكف عن دس :
الفوضى تحت قمصاننا
و الرهاب في المتافيزقيا .
*
أي موطئ فيك
يا مولاي
يليقُ بقدمي ؟
أي الخطوات " ستغزر " ؟
طالما لا شرعة لارتباط الملح
بسوق الشورجة
في ذائقتك العاطلة
كل الوجوه قابلة للبصق
و النصوص للمسخ
و رؤوسكم لعقد اللارايات
فما دام لي مريدون
مثل المجنون ، قلبي
و صوتي الأجرب
و لي علوم أصابع عشر
و كف يجود سبابة
و وسطى
فماذا يلزمني لأفتي لذعة العلقم
لمذاق الفقهاء ؟
*
مولاي
بعد تزجية وسواسي القهري
بتفلية الخرائب من نعيق البوم
أتفرغ لبلاء المنشأ...
مستلقياً تحت هول سدرتك
أقطعُ خساراتي المتسلسلة
بكآبتي الحادة
و أضحكُ ، بمنتهى الصلاحية :
هل من مزيد ؟!!!
طالب جانال



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الساعات تدق
- تاتأة
- يا بط ... يا بط
- عبد الله
- حديقة روحي
- ضفادعي الحزينة
- عربة الله
- برج النارنج
- حمار سعيد
- حزني الجميل
- ابتسامة -علي الوردي- الساخرة
- طائر منكم
- غيوم الشرق الأوسط
- القوارض
- هُم
- أصدقاء
- الملك
- ذات حياة
- الكعبة الجديدة
- المحطة


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - فقهاء تصنيع الموتى