أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - برج النارنج














المزيد.....

برج النارنج


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 3668 - 2012 / 3 / 15 - 21:38
المحور: الادب والفن
    


في هذا المبكى الفلكي الفسيح
ما كان يجدر بي التولع ببرج العقرب
أو التورط مع كفة الميزان
من أجل ترجيح خمرتي منكودة الحظ
ضد السأم العالق بلحية السرطان
قلبي نارنجة تتوهج كالمصباح
لا نور يشبهني
ولا نار على غراري
أغزل ذبالة حبي بأطيب قداح
ولي أخوة سبعة
أدوا ما عليهم من قمل مذموم
أمام باب العذراء
حتى انقلبت بئرهم مأذنة وأقواس
انخرطوا في جبة السادن
يرفعون صلاة النفاثات
ويُكَبرون عُقَد الخناس
ما الذي دعاني لأرتدي
قميصا صارخا بعربدات النفط
بدل الخمرة ؟
هل ليحفظني أرباب
تولعت مشيئتهم بخلق المحنة
من الريع المقشور
والكلمات المقلية بزيت نهم الحوت
ألم يكفني اني نَمَت الغمغمات على كاهلي
حتى دَرَت قبائلا و دخان
و اذا ما مشيت في درب
مَشَت قبلي
جلبة عظام موتاي المصطكة
من فرط الضحكات
ألم يكفني اني غَرَفتُ دلاء الطين
من نبعك الشمسي
احتسيتُ دربك المغشوش
ثم مترنحاً سكران
مضيت في سهوي بين فخذي الجوزاء
أزوع ثغاء أسدي المخمور
و أسطرُ الآخ فوق الآخ
ألواحا فخرتها سعفتاك المشعتان
حين الخلق ، و كربتك المظلمة
هذان الثوران الأعوران
لن يدعاني وشأني
لماذا يسوقان خطوي
ويدفعاني
لبلوغ الغثيان الكئيب
فوق ضريح القلب
ألكي أندب شواهدي المارقة
أم أمارس مع صمت الحملان
لعبة تسجير الموت
الآن
خوف تشمع المقبرة



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمار سعيد
- حزني الجميل
- ابتسامة -علي الوردي- الساخرة
- طائر منكم
- غيوم الشرق الأوسط
- القوارض
- هُم
- أصدقاء
- الملك
- ذات حياة
- الكعبة الجديدة
- المحطة
- تقرير فيزيائي
- الفارس
- النبأ
- الدمى - قصة قصيرة
- الكرسي
- عمامة اكس بي بروفشنال


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - برج النارنج