أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - بين معبدي ومسجدي














المزيد.....

بين معبدي ومسجدي


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 18:54
المحور: الادب والفن
    


:::: بين معبدي ومسجدي ::::

حطمي لي اصنام معبدي .وارفعي بحب جديد مقام مسجدي
مسجد يسجًدني بطاعة حبك .......ويسجًد فيني كل متمردي
كنت قبلك في معبدي ناسك ...أخاطب حب لايملك لي غدي
حب وضعت فيه كل الهوى .........وهو للهوى ناكر معتدي
اثقلت الهموم بحبه حتى غدت .........روحي بحبه لا تهتدي
انكرني في كل مرة ارجو الهدى .........إليه كأنما لن أهتدي
رجوت في وجهه رب عادل .......أنال برحمته كل مقصدي
فكان لي وحق الحق ظالم .......يلهو بروحي عابث متعمدي
ماكنت احسب ان حبه قاتل ...حتى غدوت منه مشلول اليدي
ارفعها له ضارع متضرع .....فيأبى الكلام كأن لم اضرعي
فأنكرت حبه وكلي جراح .......هائم ابحث لي عن مرضعي
ليفطم في الهوى رضيع حبه ..فيغدو صحيح البنا والمرجعي
فكنت لي بروحك ذاك الهوى ..ارجو بلقائه مالم أكن ارتجي
حانية أنت بكل احساس الهوى ..منقذة للقلب من كل موجعي
كنسائم حج في قلب معتمر ....وكنور صبح بعد ليل سرمدي
أشكو إليك من ظلم حبيبت ........طحنت بالهوى كل أضلعي
ومازلت أحبها رغم كل الجفا..ولكن حبك أصفى لي مرجعي

بقلم محمد فادي الحفار



#محمد_فادي_الحفار (هاشتاغ)       Mohammed_Fadi_Al_Haffar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشراك نوحا
- فرعون
- من اب لام
- بشرى سارة إلى جميع النساء
- دمش يا مهد الهوى
- بقعة ضوء
- ثورجية
- رسالة من كل اقانيمي
- في ذكرى ميلادي السنوية
- جبروت امراءة
- خائنة
- ياسمين الحب
- :::: حكاية قطة ::::
- مصلحة
- إعصار إمراءة
- رسالة إلى عشتار
- الأشهر الحرم وشهر رمضان
- العلة في ملكات اليمين بحلة جديدة
- الفارق بالمعنى بين كلمة رسول وكلمة نبي
- هل يحق للمرءة التعداد بالأزواج وكما هو حال الرجل؟


المزيد.....




- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - بين معبدي ومسجدي