أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - من اب لام














المزيد.....

من اب لام


محمد فادي الحفار
كاتب وباحث في العقائد والأديان

(Mohammed Fadi Al Haffar)


الحوار المتمدن-العدد: 4131 - 2013 / 6 / 22 - 20:57
المحور: الادب والفن
    


:::: من اب لام ::::

تقول بأن إحتجابها عني
مهم لأفهم معنى النواح
لأفهم ألم هي أدركته
سينتج عنه وليد الصباح
أمل جديد منها ومني
سيحمل معه كل الصحاح
بثالث ثلاث مني ومنها
سيئتي ومعه حل النكاح
فأسجد لها وبه لأجلها
وكأن السجود هو المفتاح
وسأعرف بأن الفراق بغيض
قالت هذا ووضع الوشاح
معارج قلبي هي تعرفها
وتعرف ليلي وحتى الصباح
قرارها منها بغير إشتراكي
لتفرض لعقلي ذاك النكاح
نكاح غريب سخيف عجيب
كناكح نفسه يحب السفاح
نكاح الاقارب أمر بغيض
فكيف بحقك تريه مباح
عقلي وعقلك أمري وأمرك
ماء ونار بخمر القداح
ومن يأتي عنا فهو منا
نسخ لصوتي يزيد الجراح
أموت لأجلك ومن جاء عني
فهل بعد هذا ألم يتاح
يموت صغاري بنار انصهاري
واحرق ذاتي مساء صباح
فإن كان حملك ألم وأمل
فحملي لحبك فاق الصياح

هذه الرسالة من اب ليس كمثله اب لام ليس كمثالها ام

بقلم محمد فادي الحفار



#محمد_فادي_الحفار (هاشتاغ)       Mohammed_Fadi_Al_Haffar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشرى سارة إلى جميع النساء
- دمش يا مهد الهوى
- بقعة ضوء
- ثورجية
- رسالة من كل اقانيمي
- في ذكرى ميلادي السنوية
- جبروت امراءة
- خائنة
- ياسمين الحب
- :::: حكاية قطة ::::
- مصلحة
- إعصار إمراءة
- رسالة إلى عشتار
- الأشهر الحرم وشهر رمضان
- العلة في ملكات اليمين بحلة جديدة
- الفارق بالمعنى بين كلمة رسول وكلمة نبي
- هل يحق للمرءة التعداد بالأزواج وكما هو حال الرجل؟
- خرافة يأجوج ومأجوج وقصة ذي القرنين كما أرها
- حبيبك الأزلي عشتار غاليتي
- الكافرون من المسلمون وبشهادة القرآن الكريم


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فادي الحفار - من اب لام