جابر حسين
الحوار المتمدن-العدد: 4117 - 2013 / 6 / 8 - 21:10
المحور:
الادب والفن
لقد أحصينا الألم كله
حبيبتي ...
لما كان يوما ما
مزهرا ،
و ... نراه !
الآن ،
دمي ينحدر إلي مجراه ...
إلي حيث وجهك
فيضع قبلة علي جبين " المصراع المغلق "
بلا ميعاد مسبق
بلا دمع الحبق
لكنه في العيد ،
في يوم حبك ...
( غدا لحبها يوما بهيجا لا ينسي )
لهذه المرأة التي بهيام مواجدها
تطلع مثل الصرخة ،
وتدخل أعماقي .
أبدا ...
لن أخيب ظنك ،
سأكون في عبيرك ...
يا قارورة العطر
عطر أيامي !
#جابر_حسين (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟