أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم البغدادي - فضيحه في بيت فريال(20)














المزيد.....

فضيحه في بيت فريال(20)


جاسم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 4058 - 2013 / 4 / 10 - 03:29
المحور: الادب والفن
    


فضيحه في بيت فريال
(20)
ترددت , كنت ناويا سؤالها عن جرأتها في اصرارها على مبيتي معها , لكني لا ارغب في تشنيج اللحظه , اريد الاستمتاع بكل دقيقه اقضيها معها , كانت تنظر لي وهي مبتسمه تنتظر السؤال , وعندما احست بترددي قالت :
- انت مستغرب من تصرفي معك , يعني الميانه الزايده ورفع الكلفه بيننا ..اتدري اشعر احيانا اني اعرفك منذ زمن بعيد وأن لقاءي بك لم يكن صدفه بل مخطط له منذ الولاده تماما مثلما حياتنا مرسومه لنا بكل تفاصيلها وما علينا إلا ان نعيشها كما هي ثم نموت ثم تشتغل ركلات الجزاء وهذا ايضا مرسوم
- اذن لماذا هناك حساب بعد الموت اذا كان كل شئ مرسوم ومقدّر كما تقولين
شمرت يديها جانبا وقالت ضاحكه بسخريه
- ولماذا تسألني انا , انا مخلوقه مفعوصه مثلك ..ولكن دعنا من هذا الحديث الان , قل لي ألن تخلع ملابسك ؟
- وماذا ارتدي ؟
قالت ضاحكه :
-خذ احد ثيابي عندي بجامه نوم رائعه
قلت ضاحكا ايضا:
- اتريدين ان تفضحيني ؟
- اني اتكلم بجديه ثم من اين تأتيك الفضيحه ؟ قل انك لا تحتمل رائحتي
قالت ذلك بدلال وعتب ..
- كلا لا تقولي هذا ..ولكن سأنام بملابسي , هذا افضل
خزرتني بدهشه وهي تقول
-اتتكلم بصدق ؟ تنام بملابسك ؟ يبدو انك مجنون حقا
قلت مبتسما
- للأضطرار امر
- ولماذا هذا الاضطرار انت لن تنام في جزيره ,ستنام هنا في غرفه , ولا تخف فالغرفه مقفله من الداخل ولن يستطيع احد فتحها
قلت بجديه
- اني اصر على ذلك ,الا اذا كان هذا يضايقك فسأنام حينها على الارض
استقرت خزرتها علي لحظه ثم قالت وهي تزم شفتيها
- اقطع يدي ان لم تكن مجنونا ...
ثم صاحت بعصبيه
- كان يجب ان اتركك تنام تحت المطر
قلت وانا اهم بالحركه
- اذا تريدين ذلك فسأخرج
قالت وهي تصك اسنانها
- اجلس ولا تجنني اكثر
ابتسمت وقلت
- سأبقى ,لكني لن اخلع ملابسي
سكنت قليلا ثم تنهدت بقوه وقالت
- حسنا , اخلع قميصك فقط
ثم نظرت الى اسفل قدمي وقالت
- لماذا لم تخلع حذائك ,انت تقتلني بتكلفك الزائد دعني اخلعه لك
انحنت تجاه الحذاء فسحبت قدمي وقلت
- كلا ارجوك , سأخلعه انا
استوت واقفه وهي تنظر لي بتقطيبه وقالت
- حسنا , ما دمت تصر ...سأغير ملابسي الان

انحنيت للاسفل ورحت افك قيطان الحذاء.. طأطأت رأسي بشده وانا افكه ..احسست بها وقد بدأت تخلع ملابسها قريبا مني , حاولت التباطئ بالقدر الذي يجعلها تنتهي من تغيير ملابسها قبلي , لكني لم اكن بطيئا بما في الكفايه ..فقد خلعته مع جواربي وما زالت هي مشغوله بتبديل ملابسها , احس بذلك دون ان اتطلع لها , استويت جاسا وانا احني رأسي ..طالت الثواني ..ادركت انها تصر على البقاء بملابسها الداخليه وهي تقف قربي , انها تتعمد ذلك , فكـّرت بطرح الخجل جانبا لكني انكمشت للفكره ,لا استطيع , هي تتقدم قليلا نحوي هي امامي الان , تكللني , تحيطني , تغمرني بأريج الياسمين يتدلى من خلال قيثاره تعزفها حوريه على انغام رفيف انسجه الخيال حين ينصهر بالليل ليرسم حلما طفوليا طالما راودني باختطافي من احدى بنات الجان لاسكن معها بعيدا في دهمه كوخ عتيق منسي في زمن الاشباح حيث الانعتاق عن كل القيود التي اراها تقترب مني كمعلمنا البطين وعصاه , والمسطره , وصيحه الامتحان حيث يكرم الصبي او يهان ...اسمعها تقول لي
- لماذا لا ترفع رأسك ؟
رفعت رأسي , بهرني مشهد جسدها الهائل البارز من خلال الثوب القصير الشفاف المطرز بالدانتيل الابيض وبعض الخيوط كسبائك الذهب تحف باطرافه , تفاصيل جسدها تصفعني بشده جعلتني احني رأسي خجلا , لا ارغب ان تراني وانا اتطلع بانبهار لجسدها ..ضحكت بغنج انوثي وقالت متحرشه بتلذذ
- اتبقى هكذا طويلا ..؟
قهقهه مثيره واردفت
- سأبقى هنا اتفرج عليك وانت تشخر جالسا
ابتسمت مستسلما , رفعت رأسي وركزت نظري على وجهها فقط , كانت عيناها تبرقان مثل ذئبه جائعه تتلمظ بفريستها ,ابتسامه ساحره , خطفه لاسنانها وهي تقرص شفتها السفلى قالت :
- الا تخلع قميصك الان ؟
بدون جواب بدأت احل ازرارات القميص والرجفه تلعب بكفي , كانت يدي ترتجف بوضوح ..مرقت امامي وجلست الى جانبي , حراره جسدها تلسع وجهي , تلفع كل جسدي قالت بهمس خافت
- دعني احلها لك
طرحت يدي جانبا وتركتها تحل الازرارات , وبين ثانيه واخرى تولج اناملها الى صدري وتتحسسه بنعومه , اتوتر جدا , الرغبه تلهب كياني , انفاسي تتبعثر كشظايا زجاج تلسعني سخونته ويلفحني رذاذه , خلعت القميص فأخذته وعلقته على الشماعه ثم جلست على حافه السيرير وقالت وهي ترمقني بكل ما في عينيها من لمعان ورقه
- الا تنام
اجتزت حافه السرير وانطرحت على جانبه ومضت هي الى نقطه الكهرباء فاطفأت المصباح المتوهج وأنارت مصباح وردي خافت في احد الاركان فاصطبغت الغرفه بجدرانها واثاثها بهذا الضؤ المثير ..اقبلت الى السرير وازاحت الغطاء قليلا ثم طرحت نفسها ملتصقه بي , كنا منطرحين على ظهرنا ,عينانا تتطلع للسقف الذي راح لونه يكتسي باللون الوردي ليهب اللحظه رونقها الشعري وخيالها المتموج كجدائل النهر وظفائر السحاب , برقه تقديس لجلال ذلك الصمت , وبهمسه تنأى عن اي خدش لصفاء الوهله قالت
- والان ؟
قلت
- ماذا ؟
-انتهى تفكيرك؟
- لم اكن افكر ,كنت اعيش الحلم الذي اراه الان
- وهل عشته ؟
- ربما لكني ما زلت في بدايته
- لدي فكره
- ماذا ؟
- لماذا لا تقفز داخله , وتعيش وسط لجّه من الاحلام , لا حلم واحد فقط
- كيف ..؟
حركت جسدها بسرعه ثم ادراته نحوي واحتظنتي بقوه وهي تقول
- هكذا ....



#جاسم_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فضيحه في بيت فريال (19)
- فضيحه في بيت فريال(18)
- وطن بلا قمر..
- العولمه وجدوله الافكار
- فضيحه في بيت فريال(17)
- فضيحه في بيت فريال (16)
- فضيحه في بيت فريال(15)
- فضيحه في بيت فريال(14)
- فضيحه في بيت فريال(13)
- فضيحه في بيت فريال (12)
- خطر متأسلمين ..لا خطر مسلمين
- فضيحه في بيت فريال(11)
- فضيحه في بيت فريال(10)
- فضيحه في بيت فريال (9)
- فضيحه في بيت فريال(8)
- فضيحه في بيت فريال(7)
- فضيحه في بيت فريال(6)
- فضيحه في بيت فريال(5)
- فضيحه في بيت فريال(4)
- فضيحه في بيت فريال (3)


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم البغدادي - فضيحه في بيت فريال(20)