أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم المرعبي - حين يُفيق الرئيس فلا يجد نفسه رئيساً أو أما آنَ للرئيس أن يموت..؟














المزيد.....

حين يُفيق الرئيس فلا يجد نفسه رئيساً أو أما آنَ للرئيس أن يموت..؟


باسم المرعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4055 - 2013 / 4 / 7 - 23:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ كم ومنصب رئيس الجمهورية معطّل؟
ماذا بقيَ في الحقيقة من العراق الرئاسي، الجمهوري؟

لا المقصود هنا الأهمية الشخصية أو النزعة الفردية التي تطبع جمهورياتنا عادةً بل ما ينسحب الى هيبة الدولة.

ماذا بقيَ من مقومات الدولة العراقية؟

ما هي علامات الدولة الفاشلة، إن لم تكن هذه واحدة من أهم علاماتها، أي شغور منصب الرئيس لأشهر عدّة بسبب مرض من يشغل هذا المنصب من دون تقديم أيّ صورة عن الوضع الحقيقي لحالته، في الأقل. الناس بعمومها لا تعرف شيئاً بل أعتقد ان هذا الجهل بحالة الرئيس وعدم الوقوف على حقيقة وضعه الصحي ـ إن كان لا يزال حياً ـ يشمل حتى كبار من يسيّرون البلد الآن، باعتبار ان حالة الطالباني هي من أسرار الأمن القومي الكردي لا العراقي طبعاً.

حتى حسني مبارك الذي حكم مصر لأكثر من ثلاثين عاماً ونُظرَ اليه كديكتاتور كانت صوره تنقل من مشفاه الألماني ـ برغم ان ابراهيم عيسى الصحفي المصري، دفع ثمن كشفه مرض الرئيس في وقتها ـ

الرؤساء عندنا آلهة والآلهة لا تمرض

السيد جلال الطالباني حتى لو كان يدير دكاناً لتوجّب عليه التصرف بمسؤولية ازاء هذا الدكان، فكيف بمقام كمقام رئاسة الجمهورية في العراق!

الرئيس عاطل ومُعطِّل
فهل تعطّلت رواتبه ومخصصاته الرئاسية ومخصصات المئات من حمايته وحرسه وخدمه وما يُصرف على صيانة أرتال السيارات التي ترافقه عادةً؟

هل من أحد يُجيب على ذلك..؟

سُئل السيد خضير الخزاعي ـ نائب الرئيس ـ قبل يومين عن حالة الشلل التي خلفها وضع رئيس الجمهورية وان هذا الشيء يضرّ بمصالح البلاد، ولابد من اتخاذ اجراء فأجاب "السيد النائب":
"ليس من المروءة ان يفيق السيد جلال طالباني ولا يجد نفسه رئيساً".

جملة الخزاعي، هذه، تصلح أن يتصرّف بها أحد كتّاب أمريكا اللاتينية ويضعها عنواناً لرواية تتحدث عن الديكتاتوريات، بالواقعية السحرية المعهودة.

لقد فاته في جوابه انّ هذه الشهامة والمروءة ازاء الرئيس تنعدم ازاء الشعب

فلا بأس ان يفيق العراقيون كلّ يوم وهو يرون بلادهم تغرق أكثر فأكثر في الفوضى ويزداد تحلّل مسؤوليهم من مسؤولياتهم و واجباتهم وانّ يجدوا بدل الشفافية، العتمة تكتنف كلّ شيء فلا مصارحة ولا مكاشفة ولا صدقية في التعامل مع هذا "القطيع" الواسع من الشعب ولو لم تكن النظرة الى العراقيين بهذا الانحدار من قِبل مَن يُمسكون بأزمّة الأمور لكان الأمر مختلفاً ولما رسا الوضع على ما هو عليه الآن.

متى يموت الرئيس أو متى يفيق
أمرٌ ما عاد يعني العراقيين لأنهم نسوا شيئاً اسمه رئيس الجمهورية، فحضوره وغيابه سيّان.



#باسم_المرعبي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أما آنَ للرئيس أن يموت..؟
- أعوامُ الفلول هل حدثت الثورة، حقاً!
- دعوة الى تأسيس البرلمان الثقافي
- عن ثقافة التضليل والشعارات وفصائل المرتزقة من الكتّاب والمثق ...
- بلاد بين شارعين
- بغداد عاصمة لأي شيء؟ عن تداعيات مقال الكاتبة لطفية الدليمي، ...
- الرؤوس الكبيرة تتهاوى... فمَن يُدير آلة القتل في سوريا؟
- صورة لأطفال المزابل مع ضيوف المربد
- صفّحوا ضمائرَكُم قبلَ أن تُصفّحوا سياراتِكُم
- صوَر بالأبيض والأسوَد
- الجُناة يتضامنون، فمتى يتضامن الضحايا؟ عن قضية المفصولين من ...
- حتى لو اختفت امريكا من الوجود، القتل لن يتوقّف في العراق
- شمس صغيرة
- اعتذار الى الشعب السوري العظيم وجُملة أسئلة الى نوري المالكي
- الإعلام العربي: مرايا الضمائر الميتة
- اسلام في خدمة الطغيان
- مصائر الشعراء انطباعات واستذكارات متناثرة عن كمال سبتي


المزيد.....




- ليبيا.. الكشف عن تفاصيل قتل أم لابنها بمساعدة شقيقيه (صور)
- الأرصاد المصرية تصدر تحذيرا -شديدا- للتعامل مع طقس اليوم
- -بلومبرغ-: مقتل 13 عنصرا من جماعة -الشباب- الصومالية بضربة أ ...
- الشرطة المغربية تبحث عن مروجي أخبار كاذبة عن مقتل سائح خليجي ...
- إجلاء 42 مصريا حاولوا اجتياز الحدود البحرية التونسية نحو أور ...
- هزة أرضية بقوة 5.1 درجة تضرب شمال غرب الصين
- النيابة السعودية تعتقل شخصا بعد انتشار فيديو له وهو يطلق الر ...
- مراوح للكلاب والقطط للتغلب على الحرارة العالية في اليابان
- تفاصيل وفاة شابين من أسرة واحدة اختناقا بالغاز في السعودية
- رويترز: بوتين يقول في رسالة إلى زعيم كوريا الشمالية إن موسكو ...


المزيد.....

- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ
- آليات السيطرة الامبريالية على الدولة السلطانية المخزنولوجية ... / سعيد الوجاني
- علم الاجتماع الجزيئي: فلسفة دمج العلوم وعلم النفس والمجتمع / عاهد جمعة الخطيب
- مَصْلَحَتِنَا تَعَدُّد أَقْطَاب العَالَم / عبد الرحمان النوضة
- تصاميم مستوحاة من الناحية البيولوجية للتصنيع الإضافي لهيكل خ ... / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم المرعبي - حين يُفيق الرئيس فلا يجد نفسه رئيساً أو أما آنَ للرئيس أن يموت..؟