أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسَلم الكساسبة - حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(11)















المزيد.....

حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(11)


مسَلم الكساسبة

الحوار المتمدن-العدد: 4054 - 2013 / 4 / 6 - 01:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أريد أن يُفهم من بعض ما ورد في أجزاء من حديثي هذا انه اصطفاف مع المخابرات "المحافظة " ضد ملك ليبرالي يريد التحديث والإصلاح وهي من تعرقل إرادته ورغباته كما ورد في حديث ذي اتلانتك ..

بل لإحساسي أن ما يجري في الواقع الحقيقي وعلى الأرض فعلا هو شيء مختلف تماما عما صوره الحديث.. ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن استقلالية المخابرات حتى عن إرادة الملك نفسه ، وعدم إذعانها لرغباته إذعانا مطلقا في كل شيء هو أمر طيب - ان صح حقا –من واجبنا أن نشجعه ونتمناه وندافع عنه فعلا ، وهو ليس شيئا سيئا دائما باعتبار الملك في النهاية فردا يملك صلاحيات واسعة بينما المخابرات مؤسسة دائمة في صنع القرار والاطلاع على دهاليز الأحداث وكواليسها الخفية ، وانه يكون شيئا مرعبا أن يدار وطن بأسره من عقل فرد لوحده ودون شريك حتى لو كان ذلك الفرد هو الملك نفسه ، لكننا وحسب فهمنا للمؤسسات العسكرية وهيراكيتها وأسلوب عملها نظن أنها استقلالية غير موجودة البتة ، وإلا لكانت تجلت نتائجها في الحد من هذا التدهور وفي تلك البيوعات والصفقات المشبوهة ولكانت فرملت لها ومنعتها . لكن ما قد يحصل بتقديري هو أن المخابرات قد تقدم نصيحتها للملك وهو بدوره ربما لا يتحمل مغبة اتخاذ قرارات لم يُنصح بها فيتراجع عن بعضها ، لكنه في النهاية إذا أصر وأمر سيذعنون وينفذون..هذا هو تقديري واعتقادي.

هذه اعتبارات أحببت أن أستدرك في الإشارة لها بخصوص دفاعي عن استقلالية مفترضة للمخابرات وتمتعها بشخصية وإرادة مستقلة .. وحتى لا يفهم ويفسر على انه انحياز أو دفاع عن كهف أسرار الهاشميين في الأردن كما وصفها الحديث نفسه ؟ وعن الدائرة التي شكونا من تسلطها جميعا وتهميشها واقصائها لكل من لا يقبل ان يكون إمعة مصفقا ، ومن لا يرضى عنه النظام .

عدا هذا ، فإن مصلحة الوطن تجعلنا نتمنى فعلا أن يكون للمخابرات دور وشخصية مستقلة بحيث تفرمل وتكبح أي رغبات من شانها أن تضر بالوطن كهوية ووجود واقتصاد ومنظومة قيم...الخ ، لكننا لا نصدق أن هذا الاستقلال موجود فعلا ، وان دور المخابرات ينحصر في تنفيذ رغبات الملك وشق الطرق حتى في الصخر لتنفيذ تلك الرغبات دون النظر بماهيتها أو عواقبها ، وأنها مخابرات نظام لا مخابرات وطن في النهاية ..في حين أن من أهم بنود الإصلاح التي نسعى وندعو لها هو استقلال تلك المؤسسات الحساسة عن إرادة الفرد ورغباته وتحولها من كونها مؤسسات نظام وأسرة حاكمة إلى مؤسسات وطن تعمل وفقا لثوابت واستراتيجيات وطنية متفق عليها ، وبما يتفق بالطبع مع تقاليد الديموقراطية وحقوق الإنسان والشرائع الدولية المحترمة . كنا نتمنى ذلك لكن الحقيقة هي أن المخابرات هي عقل الملك وإرادته النافذة ليس أكثر.

إن الحكم ليس استحواذا آو تصرفا مطلقا ، وان من يحكم وطنا لا يملكه وليس مطلق الحرية في التصرف به كيف شاء ، فهناك ثوابت وحدود حتى في الملكيات المطلقة .. وللحكم معنى متعارف ومتفق عليه في كل الدنيا .. وفي النهاية فالحكم هو إدارة وتصريف شؤون وطن وشعب من قِبل مَن أوْكل له ذلك الشعب تلك المهمة .وضمن حدود ومعايير مرعية ومتفق عليها . والحكم ومن يشغلون هياكله هو جزء من النظام السياسي والذي هو بدوره جزء من الدولة التي هي بدورها جزء من الوطن ، والدولة هي التعبير السياسي القانوني عن الوطن بإضافة نظام الحكم إليه، فالنظام جزء من الدولة ومؤسسة الحكم هي جزء من ذلك الجزء ومن يقف على رأس تلك المؤسسة هو جزء الجزء بدوره .

أما نحن فما زلنا في نظام لما يزل بطركيا ، وملكية مطلقة وان وجد دستور وبرلمان .. نظامٌ الملك فيه رئيس فعلي لكل السلطات وولي أمر وحاكم فعلي وليس مرشدا وحكما ونقطة توازن فقط . وهو نظام يتماهى أحيانا بل في اغلب الأحيان ومعظم الوقت مع الدولة حتى يوشك أن يبتلعها ويحتويها بداخله فتغدو هي الجزء وهو الكل .. هي التابع وهو المتبوع ...الخ النعوت.

وكثيرا ما شعر الأردنيون أن الملك لم يكن جادا في الكثير من إعلاناته وتصريحاته عن مكافحة المحسوبية والفساد والتحديث وما شابهها من خطابات تشع بالوعود المضيئة –سأروي لكم قصة من تجربتي البسيطة هنا لاحقا - وان المخابرات بدورها مسلوبة ومغتصبة الإرادة للملك وليست لها شخصية وعقل مستقل عما يفكر أو يأمر به الملك ،عقل يلتقي معه أو يفترق على قاعدة مصلحة الوطن وخير الشعب ، وكل جهدها هو تسقّـط أخبار الناس ومن منهم قد مدح الملك ومن سبه وكأن هذه هي المشكلة الخطرة التي تواجه البلد وتهدد كيانه ومستقبله .

وكل ما أراد أن يمرره الملك من قرارات وبيوعات وقوانين مر بسهولة والتي كان من نتائجها ضجيج الشارع اليوم ..فأين هي المخابرات التي اختلفت مع للملك إذا ؟ وأين يتجلى ذلك الاختلاف والشخصية المستقلة لها في كل ما حصل ؟ ولمَ لمْ يكن لها موقف واضح من أوامره وقراراته التي أضرت به وبالوطن والنظام وتفرمل لها ، لكانت إذا وفرت على الوطن كل هذه التبعات والخسائر واللجاجة التي لا ندري إلى أين ستننتهي بنا.. ما يدل بشكل قاطع أن الملك هو صاحب وصانع الألعاب الوحيد وان دور بقية فريقه من مؤسسات الوطن هو أن يتبعه إلى المرمى ويصفق للهدف ولعبقرية التمرير والتهديف حتى لو كان الهدف في مرمى الفريق ذاته أو كان بطريق التسلل مثلا .

في لقاء مذاع على الهواء للملك بجهاز المخابرات ولا اذكر التاريخ والمناسبة ، وقف مدير الدائرة وقتها ليخطب أمام الملك وكان مما قاله عبارة لفتت انتباهي وما زلت أتذكرها جيدا..قال :

" اطمئن يا سيدي بلدك بخير والذين يتحدثون عن الفساد إنما يتحدثون عما يحلمون به "

واليوم تنفتح طاقة جهنم من قضايا الفساد وتتسرب منها روائح تزكم الأنوف ؟ فهل كان الرجل فعلا لا يدري أن هناك مشاريع فساد بأكملها في طور التشكل وبعضها اكتمل وبدأ يؤتي أكله ؟ إذا كان لا يدري فهو خارج دائرة الحدث وصنع القرار إذا ؟ اي مغيب ..

أم انه كان يدري لكنه كعسكري مغصوب الإرادة ففضل أن يضلل الرأي العام على أن يصرح بالحقيقة ؟

وهو ما يرجعنا إلى المربع الأول وهو قضية الفرد الذي يغتصب إرادة دولة بكل مؤسساتها لتصبح المصلحة هي ما يريده ويرغب به ويقرره . بينما الاصلاح الحقيقي يعني تحرير تلك الاجهزة من سطوة الفرد لكي تخضع لارادة الشعب ممثلا بمؤسساته الدسستورية المنتخبة ، وهو اهم وأول بند من بنود الإصلاح الحقيقي .

وشخصيا كانت لي تجربة بسيطة اسردها لكم هنا عل بها ما يفيد ..

ذات ليلة في بدايات عهد الملك بموقعه أذاع التلفزيون الأردني بيانا صادرا عن الديوان الملكي في نشرة الأخبار الرئيسية ونَسَب للملك بأنه أمر بوقف كافة أشكال الاستثناءات والامتيازات مهما كان نوعها والجهة التي تتحصل عليها وبالذات أسرته والمقربون منه وإلغائها على الفور .

وتعرفون بالطبع طوباوية الشباب ومثاليتهم ، و كمواطن أردني استشعرت على الفور أن ملكا في بداية عهده يقرر أن يواجه أصحاب الامتيازات والأعطيات والاستثناءات فهو بحاجة للدعم القوي والدعم الشعبي منه بالذات ، فهو أشبه بالدخول إلى عش الدبابير ، وكقسط أول من حصتي في هذا الدعم كتبت مقالا مطولا من سبع صفحات أكيل فيه المدائح للملك وقراره ذاك وعنونته عنوانا حماسيا رومانسيا مستوحى من فيلم تايتنك والعبارة التي أطلقها الربان (كونوا بريطانيين يا رجال ) .. وركضت به لرئيس تحرير صحيفة الرأي وقتها والتي اعتدت أن أزورها حاملا معي بعض الكتابات (قصائد شعرية وأحيانا أناشيد للأطفال وربما مقالات ) ، وهناك وجدت أن ترتيبات الدخول للصحيفة قد تغيرت فقد أصبح على المدخل كاونتر وعليك أن تمر للصحيفة من خلاله بسؤالك عن وجهتك ومقصدك ، فقلت للموظف انني اريد السيد رئيس التحرير فرفع الهاتف واتصل بالسكرتيرة ثم أجابني انه خارج الصحيفة الآن ثم سال هل تريد أن تترك له شيئا .. سلمته المقال وقلت هذا تأييد لقرار الملك الأخير بإلغاء كافة أشكال الاستثناءات . . يحتاج الأمر منا إلى وقفة ودعم ..وارغب بنشره بأسرع وقت ..

وصل المقال لرئيس التحرير فعلا وكان وقتها هو عبدالوهاب الزغيلات.. لكنه نام في الأدراج ولم ير النور أبدا ..وبقدر ما حاولت الاتصال ... أحيانا يرد علي أشخاص آخرون فيقولوا إن المقال في طريقه للنشر لكن ذلك لم يحصل أبدا.

ليس خافيا أبدا أن المخابرات ومنتسبيها هم اكبر أصحاب الامتيازات الخاصة ، لذا هم اكبر المتضررين من ذلك الموضوع ..كما وليس خافيا أن أي رئيس تحرير للرأي بالذات يمر من بوابة المخابرات .. وبعد أن يغلق الباب خلفه تبقى نافذته مفتوحة عليها طوال عهده .. وليس خافيا أيضا أن الملك هو المخابرات والمخابرات هي الملك .. لذا اعتبرت أن المخابرات ما غيرها والتي تمثل إرادة الملك الحقيقية لا تصريحاته هي التي منعت المقال من النشر .. وان تصريح الملك لم يكن جديا وحقيقيا بل كان مجرد كلام للاستهلاك وطلب الشعبية .

ذلك أننا لم نر بعد ذلك البيان أية إجراءات من نوع ما على الأرض كما ولم نسمع عن مقاومة لتلك الإجراءات أو احتجاج عليها بل مجرد خبر في نشرة الأخبار الرئيسية في التلفزيون الرسمي وكفى الله المؤمنين القتال .

انتظروا قليلا .. ليس فقط المقالة هي التي لم تر النور ، بل أيضا تمت مضايقتي بتحريض رؤسائي في العمل لتهميشي وإيذائي لان الملك قال كلاما ربما كان يريد محتجين عليه لا مؤيدين له لكي يكون له المبرر للتراجع عنه .. لكن الأردنيين كما قلت في حلقة سابقة تعلموا وطوروا أساليب للتكيف وأن لا يهتموا ولا يتدخلوا حينما يتعلق الأمر بتصريحات أو قرارات الملك حتى لو مؤيدين ، فقط إذا استدعوا للتأييد يبادروا لذلك في الصحف على شكل إعلانات مدفوعة أو وفود تأييد وولاء من أشخاص تختارهم المخابرات عبر المحافظين .

وكان المعنى المستفاد من القصة هو أن من حق الملك أن يقول ما ربما ما لا يعنيه أو يعني ما لا يقوله لكن ليس من حقنا وليس شغلنا أن نعقب أو نعلق حتى ولو مؤيدين ما لم يكن تأييدا بطريقة الاستدعاء والاستكتاب .. فقد يكون الملك لا يعني ما قاله بينما نبني نحن ردود أفعالنا المؤيدة أو المحتجة على أساس انه عناه . لذلك في الملكيات الدستورية استقرت الأعراف أنه ليس من حق الملوك التصريح في السياسة والشؤون العامة حتى لا يلخموا الناس ويفتنوهم بتصريحاتهم التي لا يعنوها أو يعنوها ربما..

وهكذا ذهبت جهودي ضحية لحسن ظن صاحبها واعتقاده أن الملك كان سيخوض حربا شرسة مع أصحاب الامتيازات وانه بالتالي بحاجة للتأييد والدعم القويين ..لاكتشف أنني كنت طيبا جد حد السذاجة ..ولأخسر الورق والحبر وأجرة مصاريف ذهابي لعمان لأكثر من مرة من اجل نشر المقال ..ومجموعة من المضايقات والتهميش والإيذاء الناعم كان ولا زال يلاحقني ككابوس بشع سمم حياتي ..والذي اعتبر أن المخابرات ما عداها هي من يقف وراءه .

وللان لم اعرف هل كان الملك قد عني فعلا ما قاله لكنه لم يستطع فتراجع أم انه كان يبحث عن الشعبية بتصريحات دون رصيد من نية حقيقية لإنفاذها أم أن الأمر برمته لا علاقة له بالملك وان هناك خبراء في العلاقات العامة وجلب الشعبية هم من تولوا تصميم مثل تلك البيانات ونسبتها للملك ؟

ما ذا يُتوقع منا بعد ذلك ؟ أن نصفق لكل ما يقوله أو يفعله ؟

للحديث صلة ...






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(10)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(9)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(8)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(7)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(6)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(5)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(4)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(3)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(2)
- حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(1)
- ميكانيزمات الاستبداد وتحولاته الحتمية.... (2-2)
- ميكانيزمات الاستبداد وتحولاته الحتمية.... (1)
- قراءة في رسالة شبيلات الأخيرة..
- - للفسادِ ربٌ يَحميه -
- بروتوكولات حكماء بني طغيون ... (4)
- بروتوكولات حكماء بني طغيون ... (3)
- بروتوكولات حكماء بني طغيون ... (2)
- بروتوكولات حكماء بني طغيون ... (1)
- عمال ضد الفساد والاستبداد
- مساءكم كرامة وحرية ..


المزيد.....




- توب 5: قطار طوخ حادث جديد لسكك حديد مصر.. وحرب كروية في أورو ...
- الصحة المصرية: مصرع 11 وإصابة 98 آخرين في حادث قطار طوخ (صور ...
- العراق: استهداف قاعدة بلد الجوية بخمسة صواريخ.. وإصابة 2 على ...
- اللحظات الأولى بعد خروج قطار عن مساره في مصر.. 11 قتيلا و98 ...
- الصحة المصرية: مصرع 11 وإصابة 98 آخرين في حادث قطار طوخ (صور ...
- العراق: استهداف قاعدة بلد الجوية بخمسة صواريخ.. وإصابة 2 على ...
- اللحظات الأولى بعد خروج قطار عن مساره في مصر.. 11 قتيلا و98 ...
- طهران: محادثات فيينا تركز على رفع العقوبات
- قائد الجيش الإيراني: قوة الطيران المسير لدينا تعد -ورقة راب ...
- ماكرون يدعو روسيا إلى تهدئة الوضع على حدودها مع أوكرانيا


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسَلم الكساسبة - حول حديث الملك لمجلة ذي اتلانتك الأمريكية.......(11)