أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم محمد السيد - رفقا ببغداد














المزيد.....

رفقا ببغداد


كريم محمد السيد

الحوار المتمدن-العدد: 4045 - 2013 / 3 / 28 - 19:49
المحور: الادب والفن
    


رفقا ببغداد
انتظرنا طويلا لعرس بغداد, وفرحنا بها في ليلتها المكلله بالعرس الثقافي العربي الاكبر, مهرجان بغداد عاصمة الثقافه العربيه, وبقدر فرحي ببغداد وهي ترقص على انغام الحب والجمال في ليلة ربيعيه كعاصمة للثقافه العربيه كان لي دهشه وغرابه مما رأيته من ردود افعال سلبيه عن المهرجان ومن قامات ثقافه وأدبيه معروفه وهي تنتقد حفل الافتتاح وتعده بغير اللائق ببغداد واسمها الثقافي الرائد عربيا.
الغريب ان الانتقاد كان منصبا على الحفل الافتتاحي الذي كان لم ينته بعد, بحيث وجدت ان البعض يطلق حكما تعسفيا يصل به الحد الى القول بالـ(فشل) دون ادراك لأبعاد هذا الحكم المتسرع الذي لم تتجاوز مدة تداوله اكثر من 30 دقيقه فقط !.
ذات مره كنت اتابع برنامجا سياسيا على احدى القنوات الفضائيه وكان موضوع الحلقه يدور عن فشل السلطه الحاكمه لأحدى الدول وبينما كان المذيع يصب وابل غضبه على ذلك النظام وهو يستضيف معارض من لندن بدر من الاخير موقف استغربته جدا, فقد وجدته يردّ كلام المقدم ولا يقبله حيث قال: يا سيدي الكريم ان خطأ القيادة الحاكمه للبلاد فهذا لا يعني ان تنسف ما لبلدي وشعبي وتصفه بوصف لا يليق به, وشاهدنا ان ضعف افتتاح المهرجان لا يعني فشل المهرجان برمته كما قلنا.
دعونا نتفق على ان الحفل الافتتاحي للمهرجان لم يك بمستوى قيمة بغداد ثقافيا وفنيا وهو امر طبيعي جدا اذا ما علمنا ان العراق لازال فتيا باستضافه هكذا محافل والتي بدت تزهر مؤخرا في سمائها التي لازال دخان النيران تعلوها وآثار الدمار الذي الحقته حروب الجهالة والاحتلال. ولا شك ان وضع بغداد لا يختلف كثيرا عن بقية العواصم العربيه التي لازالت ثكلة بخمرة الربيع العربي; لكن الحق والحق كله ان حضور بغداد اسما في هذه الفتره بالتحديد لهو انتصار لها ودليل على نهوضها من ركام الماضي الذي نَسف منها كل شيء بما فيها ثقافتها وأرثها الحضاري.
كما ان كلاسيكية الكرنفال الافتتاحي للمهرجان لا يقلل من قيمة بغداد ثقافيا ولا حضاريا كما ذُكر, وان كنا نبحث عن الاخطاء فأننا سنجد ما نشتهي وبدون اقل جهد, لكن البحث عن النجاح اصعب من اكتشافه بدقائق معدوده لمهرجان يضم فعاليات لم تسبر غورها بعد.
ثقافيا، لا نتمنى ان تجرنا طقوس السياسه التي لا ترى اي منجز الا وقللت من شانه لإسقاط الاخر ولخلق اجواء مشحونه نتيجتها الخراب لبغداد لاغير. ولهذا لابد ان ندرك بأن نجاح بغداد لا يعني نجاح سياسي او وزير او جهه بعيناه انما يعني نجاح العراق ويمثل نقلة خطوه ضمن خطى البلاد نحو الامام والتي نحن بأمس الحاجه لها كما ذكرت بغض النظر عن كل ما يجري وبسقف يعلو كل خلافاتنا ومصائبنا وبلائنا بعقلية لا تريد لبغداد ان تعود آمنه مستقره تحتضن الثقافه العربيه وتمسك زمام قيادتها من جديد لان بغداد تستحق كلمه طيبه ونظرة امل.



#كريم_محمد_السيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطاول على المقدس ظاهره مُدانه
- التفاؤل يدحض الخوف من الاتي
- في عيد المرأه
- المثقف قائدا
- ثقافة السب واللفظ المعيب
- الانظمه الجوفاء , حل ام مشكلة؟
- امير الفقراء فاسد
- هل يمكن ان يكون الاختلاف افيون الانسانيه؟
- انفلونزا طائفيه
- ابجدية الديمقراطية
- التضييق الاقليمي
- ذهب الزعيم, ابتشروا!!
- الاستقرار السياسي
- دخيل بختج يمريكا!
- هنا حزب الله ياطارق الحميد!
- الكذب على الاجيال متى سنتهي؟
- بين مصر والعراق تظاهر وصمت
- كربلاء مدرسة الثورات الإنسانية 2
- كربلاء مدرسة الثورات الإنسانية
- حرامي لاتصير نزاهة لا تخاف


المزيد.....




- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...
- الرئيس السوري يعلق على جدل افتتاح صالة رياضية بسبب الغناء وا ...
- من الشيء إلى -اللاشيء-
- انسحاب 5 دول وأكثر من ألف فنان يطالبون بمقاطعة -يوروفيجن- اح ...
- سارة العبدلي.. فنانة سعوديّة توثّق تحوّلات المملكة بلغة فنيّ ...
- وداع حزين للصحفية آمال خليل: حين تغتال إسرائيل الرواية وناقل ...
- خارج حدود النص
- مهرجان اوفير يعلن عن عروضه المختارة
- فيلم السيرة الذاتية لمايكل جاكسون.. دراما مؤثرة على الشاشة و ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم محمد السيد - رفقا ببغداد