أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الفارس وبغداد المدورة














المزيد.....

الفارس وبغداد المدورة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4042 - 2013 / 3 / 25 - 23:08
المحور: الادب والفن
    


الفارس وبغداد المدورة

وزعتُ بأطراف المدن العربية خبزي ،
وقلت لكل امراة بعد الطلق سيأتي
ممتطياً برق اللحظة كالزلزال ،
هنا من الفي عامٍ ينتظرون
ضربات الحافر فوق حصى الأيام ،
صهيل جواد قبل ولادة كل جياد الأرض سيفتحْ
في حد السيف كتاباً ،
تحلم فيه النسوةُ من قبل الميلاد ،
ويلجم فيه رجالات الدول العربية بالفقر الروحي
وبالقمح المحصود من الوجع الطينيّ ،
في المدن المقتولة بالوجع الطينيّ ،
يوزع كل بطاقات الأحلام ،
إلى الفردوس المغلق في وجه الفقراء
هنا من الفي عام ينتظرون
في الساحل عند موانئنا المهجورة بعد اليأس
وعند مداخل ذاك الربع الخالي من الصحراء ،
وفي الكتب الحمراء قرأت مجيئك قبل اليأس
ومنذ ولادة طفل الوعد تدور نواعير الايام
من ألفي عام خلافتها
أن تسقط مثل اللات ،
ومثل مناة الثالثة الاخرى ، والأخرى
في المعجم مثل النبأ المشرق بالأفق الشرقيّ
سيظهر رمز الثورة ينتظرون
الفرح القادم حيث الضوء سيظهر مثل النجم
والفارس يأتي - بكل نبوأت الكتب الحمراء
نبؤآت الكتب الخضراء -
الفارس يأتي
بالسيف وبالغصن الاخضرْ
يمتد على أطراف بلادي
من قمة كردستان شمال القطر ،
ومن اهوار جنوب القطر سأتي
بالارشيف ،وباللوحات ، وبالمدن الخضراء مدورة
مثلك يا بغداد مدورة
بقميص العصر
وخارطة للعصرْ
ما بعد القرن العشرين ،
من قبل القبل ، لما بعد التاريخ
في موطن عصر قوانين الانسان
تتجلى الروح الجوهر في قاع الاحزان
من بدء البدء هو الانسان الثروة ،
أثمن من كل الثروات
بأحسن تقويم صوره الله ،
في حيزّ قدس ،
صار هو الينبوع
هو القنديل ،
وليس بضاعة كاسدة ،
في سوق الجملة ، والمفرد
ما بين عبيد القصر الجمهوريّ
وجواري القصر الجمهوريّ
في مطلع هذا العصر الأجرد .



بغداد
شعوب محمود علي




#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( كل يوم لنا كربلاء )
- الى اين نحن
- المفارقة
- من الليل يولد وجه النهار
- ( ومضات لربيع العراق )
- (رحلة خارج دائرة الحلم)
- (لتينك طعماً )
- لو يقطع هذا الكف
- شذرات
- ( الصيحة )
- (الزنزانة وجلسة القرفصاء)
- ( هاملت والشبح )
- ربما ترعوي
- ( الى الشهيد صلاح احمد)
- البحث عن الفردوس
- العودة من الصحراء
- من سفوح المجهول لقمم المعرفة
- ( تنزّ دماً يا عراق )
- (عنقودية الأرث الثقيل)
- (السجن المغلق)


المزيد.....




- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...
- -أعز الناس- يختتم تصويره في دمشق.. حكاية ترصد تحولات العائلة ...
- الراب الفلسطيني يقتحم الساحة العالمية.. وأسماء جديدة تشعل ال ...
- متجاوزة دوستويفسكي.. آنا جين تتصدر قائمة أكثر الكتّاب شعبية ...
- بين -بطل من هذا الزمان- و-صمت الحملان-.. كيف تنبأ ليرمونتوف ...
- بقيمة 9 ملايين يورو.. الشرطة الإيطالية تستعيد 3 لوحات مسروقة ...
- بيت المدى يوجه التحية إلى الفنان المسرحي صلاح القصب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الفارس وبغداد المدورة