أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ( هاملت والشبح )














المزيد.....

( هاملت والشبح )


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4009 - 2013 / 2 / 20 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


( هاملت والشبح )

(هاملت)كان غارقا في صور الشكوك
يفتح اذنيه هنا
للشبح الليلي
يستقبل الهواجس
وشكه الخفي منتظرا سفينه المقبل خلف الافق
في مرفأ التصور
عند غروب السعد خلف بحره اللجي
يرسم تحت جلده خارطة الاسرار
ورمزه بالنار
وطائر السنونو
يجئ من ليلك قندهار
جناحه المعطوب
صار من الرماد
يدور حول بيتنا
وحولك بغداد
وشاحك الحداد
وهذه الاسطورة
تجسدت وانقلبت حقيقة في عالم الديجور
مر قطار الحزن
محملا بالدمع
هاملت كان يحمل القيثار
مروضا في لمسات الثلج
(وكشتبان )النار
يعزف لحنا غاضبا زلزال
قرين سمفونية الامال
يطوف في احلامه ويرسم المدار
روما تئج وردة في سلة الرماد
مثل الاساطير التي تنقش في قميص سندباد
(وكيلو باترا)توقد الشموع في الميلاد
تحرر الثعبان
في ساعة الحداد
هاملت كان نائما
وهدهد النبي
لسبأ يلقي رموز الصبح
علامة اليقضة والحذر
ما أن تدور الشمس
ويهطل المطر
فهذه الاسوار
لا شمس خلف التاج والطوفان
يفتح شدقيه وراء ساحل الامان
وهذه البلدان
امنة للان
وليس من احزان
شرارة تشعل روما وهنا الطوفان
يهدد الانسان
وشهرزاد الالف
والرسالة الاخيرة
يرسلها البحار
تدفن في الطمي على شواطئ السويس
وليبيا الحمراء
تفاحة من نار
(كان المغني يحمل القيثار)
وفتية الكهف هنا في الغار
و الف (دقيانوس)من وراءهم يلاحق الاشباح
وشهريار غارقا يقرأ في اجندة الاسفار
يود لو يشرق في جبينه القمر
في ساعة السحر
يرسم ابجدية النيران
اصيح يا(لقمان)
نسرك ما حلق للسماء
واثر البقاء
قربك مشلولا بلا رجاء
والسيد المسيح نال قبلة الثعبان
قبيل ان يهتف ديك الصبح وقبل ان يعود
فرعون موسى اخر الزمان
كان المغني عاصفا يصيح يا بغداد
اريد ان انضم تحت درعك الشوكي
وظلك المنسي
بين فرات الله
ودجلة البهي يا مدينة الاحلام والآلام والبهاء


شعوب محمود
18/2/2013



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربما ترعوي
- ( الى الشهيد صلاح احمد)
- البحث عن الفردوس
- العودة من الصحراء
- من سفوح المجهول لقمم المعرفة
- ( تنزّ دماً يا عراق )
- (عنقودية الأرث الثقيل)
- (السجن المغلق)
- (الانسان المعاصر رجل الكهوف)
- (ألرسم على الورق )
- تبكين لصخر
- ( الايائل وجعجعة الطواحين )
- ( السير على ضفاف الحاضر )
- انسيابية الزلال
- (التجوال في المعرض)
- (الاغنية والحنجرة الملتهبة)
- (التسكع في الغابة)
- السيف والنطع والاغاني المشبوهة
- (كلمات ملتهبة)
- (اظل احلم)


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ( هاملت والشبح )