أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سونيا ابراهيم - في الوجه الآخر عملة جديدة














المزيد.....

في الوجه الآخر عملة جديدة


سونيا ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 22:16
المحور: الادب والفن
    


أو نكتة حديثة كما يقول أبناء الجيل الصغير

أن تكون الضحية و الجاني معاً هو « الرجل » في الشرق الأوسط: يعترف غالبية الشرق أوسطيون حالياً بوجود الجن فيهلوسون، و يؤمنون بالتخاريف، و يتلون الرقية لتحصين أنفسهم من الحسد، و لكنهم لا يؤمنون بأهمية الحب، أو حتى عمقه و بساطته.. هل تفشل تعويذتهم لأنهم لا يرغبون بحماية أنفسهم، أو لأنهم فشلوا في تخطيط المأزق لأنفسهم ؟
هل تدرك المرأة رغبتها بالإنفصال أو التغيير عندما تقول بينها و بين نفسها / أمام الآخرين: "لكني رأيت أشياء جميلة معه .. لم تكن كل أيامي حزينة .. لا ندرك قيمة الخسارة إلا بعدما نفقد الكثير مما نشعر به تجاه أنفسنا .. تقولها - بصوت منخفض - خوفاً من أن ترى مقدار الخسارة اليومية في حياتها / في الداخل الذي تخشى أن تهرب منه" ..
****
قبلما تقنع نفسك أنك ستصل إلى جزء من مبتغاك- النهاية تصل للمرحلة التي تبدو فيها متشدقاً للتوهم! هناك من ينتظر، و لكنك لست خالٍ من الهموم و التشويق، لم تكن تعرف تلك العيون قبل أن تشارف على الوصول، و حتى تصل الأنفاس الأخيرة ستجد من يحاول أن يلفت انتباهك. في الوقت الضائع ستسمع ممن يقولونه، و لكنك لن تدرك أنهم يقصدونك .. لن تدرك إلا عندما ستعود في الزمن مرات متكررة .. نفس الحلقات التي تسبقك تقصدها، تحاول أن تتفقد ما كان يضحكك أولاً .. تحاول أن تمسك بطرف الخيط، الذي يعلمك معنى الحب هو « أنت » .. هكذا دائماً يكون السباق .. بعد أن يلحقه التدريب أولاً، و لكن مؤخراً .
****
"الذكرى بعد أن يفوتك القطار "الوهم" تعاود مجدداً بالظهور- هو- أن تتحرر من نفسك .. أن تعود بنفس الأوهام ، هكذا يكون لقاءك الأول من جديد . تعترف بنفسك، بحاجتك، بوجودك."

مثلما تنام القطة الخبيثة بهدوء ترقد و نفسك تنعم بالدفء .. تترك متسعاً بعد أن تنحني رقبتك، و تشعر بالرفق الذي تتركه وراءك .. هكذا يعود النبض بقلبك للراحة و الاطمئنان .. و تشعر بالسكينة حتى تعود أنت تجد نفسك فيك، تستجم برحابة الحب الذي أنت تغرق فيه .

قبلما تجد نفسك تطلق العنان للجنون الذي يجعلك تنبذ / توقف من يحاول أن يجعلك تتعلم من أخطائه؛ لخلق أمل غائب بالحياة ستنظر إلى الطريقين: الأول أنك لن تقع بنفس الخطأ الذي رسمه لك صديقك حتماً لكي لا تقع فيه، أو ربما ستستخف بما يقدمه لك من نصائح معقولة من وجهة رأيه، و هي قديمة بالنسبة لآمالك المُنتظَرة .. كي تعترف أكثر بالأخطاء ستصمت مطولاً هكذا سيعلمون هم أيضاً أنهم مخطئون .. في الحياة نسب الصواب، و الخطأ واردة مثلما تستطيع الجينات أن تعبر عن نفسها .. قد ينتج لدينا أيضاً أطفالاً غير محظوظين .. بمعنى آخر أنت تجد مفهوماً ثانياً للحقد بداخلك يعبر عما يجول في أعماق خاطرك .. هل هكذا ستكون كل الحياة ؟ تزوج الرجل المثقف في حياته من امرأة طبقية مثله، و لم يكن لدى الأبناء وجاهة الوالدين .. و هكذا ستستمر الحياة بالإصغاء إلى أبد الآبدين .. و لن تمنعها الأشياء من أخذ أجمل تذكار لكل الخيبات في حياتهما .. العائلة بمفهومها القديم، و هيكل العلاقات الطبقية مع الجميع، و كيفية التأثير على من يقترب منا.. نحن و الآخرون وجهان لعملة واحدة .. كلنا نحاول أن نمتزج بنفس مذاق النكتة.. هكذا صُنعنا.. من دون أن نحتاج لمرة واحدة في أن نكون حالة مماثلة لما تعيشه القطة اللئيمة، كلما تستيقظ .. هذا هو الإنزعاج كما يجب أن يكون .. هكذا كلنا نكون .. سوياً .. أو متفرقين .. تقول الحقيقة التي نرفضها بصوت غامض عندما نكون حانقين على الزمن: لا يمكنك أن تنكر ما سيحدث.. كان ذلك دائماً ما سوف يكون .. لا تخدع حقيقتك الغائبة.. كل الماضي حدث.. كل المستقبل سيكون.. و أنت الوحيد العالق بين أوراق الحاضر تشعر بالكسل جداً فلا تحرك يديك لتغلق الصفحة القديمة قبل أن تقرأ ما تقابلها / الجديدة .. كونوا أنفسكم حتى تشعروا أنكم غير متعَبِين .. و لا تنسوا أن الغضب من حين لآخر هو حتماً مفيد ..






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,649,096
- مثل أي شئ يُفقِد الشهية.. هلوسات غزية ممكنة
- الحقيقة المُرة.. لا أَمَلُّ من المحاولة
- من الحقيقة المُرة ما يسمونها جرأة
- بين مازوشية السلطة الوطنية الفلسطينية و سادية حماس - لا أحد ...
- هل يحتاج الشباب العربي للدولة أم للجنس؟
- رسائل - صريحة - لا أتلوها في وجه النهار
- أنين ( قصة قصيرة من نسج الخيال )
- الشرق الأوسط و باقي الخيانات
- هل ستدق النساء العربيات أجراس الخطر ؟
- هل القبلية هي عملية ممنهجة في نظام العالم الجديد ؟
- الكراهية المدعية في وجه الريح
- ما نحتاجه بعد المجزرة الانسانية في غزة!
- أن تثق فيمن لا يثق بنفسه .. وهمٌ آخر في الأراضي المحتلة
- هكذا يقول - الشعب - لحكام الفساد : كنت دائماً لوحدي !
- هل يحب الآباء الفلسطينيون أبناءهم ؟
- تحية مباركة و إغلاق مبكر
- متلازمة ستوكهولم .. هل بعض الفلسطينيون مصابون بها ؟؟
- العدوانية
- من أجل رقي حركة حماس
- الهوس الجنسي في غزة


المزيد.....




- التشكيلية هيفاء الجلبي: سنة كورونا كانت كلها تحديات
- نوال الزغبي تكشف سرا عن الفنانة اللبنانية التي تغار منها وال ...
- -بدي استغل بيي-... شتائم من نجل فنان عربي لنجوم فن تثير ضجة ...
- رغم الفوضى والحروب.. فرقة التراث الموسيقي العراقي تتمسك بإحي ...
- مجلس الحكومة يتدارس مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشر ...
- فنانة عربية تنسحب من لقاء على الهواء بمجرد ذكر اسم زميلة لها ...
- -أنا أول فتاة كسرت القاعدة-... فنانة سعودية تثير ضجة عبر موا ...
- فنان سوري يجسد مدينة تدمر بمجسم منحوت
- البابا شنودة الثالث والأب متّى المسكين.. قصة التلميذ والأستا ...
- النبوغ المغربي…هكذا يتحدث العالم!


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سونيا ابراهيم - في الوجه الآخر عملة جديدة