أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الجيش الأردني في الضفة الفلسطينية ..فخ إسرائيلي فإحذروه














المزيد.....

الجيش الأردني في الضفة الفلسطينية ..فخ إسرائيلي فإحذروه


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 4019 - 2013 / 3 / 2 - 12:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إذا أردنا معرفة ما يخطط للإقليم ،فإن علينا متابعة وقراءة تسريبات الإستخبارات الإسرائيلية التي لا يهدأ لها بال إلا بلخبطة الأوضاع بين الأردنيين والفلسطينيين ،والحرص على التشكيك في العلاقة الأردنية –الفلسطينية ،والدخول على هذا لطرف ،من باب الطرف الآخر،تماما كما حدث عندما جرى تسريب أخبار للقيادة الفلسطينية بأن الملك حسين جاهز للتوقيع على معاهدة سلام مع إسرائيل ،فإلحقوا انفسكم قبل أن يأكلكم،وبعد أوسلو أواخر 1993 جرى تسريب أخبار للقيادة الأردنية بان الفلسطينيين جاهزين لكل ما من شأنه شطب الأردن ،ولذلك سارعت عمان بتوقيع معاهدة وادي عربة أواخر 1994.
هذا ما يجري حاليا وكأننا لا نقرأ ،وإن قرأنا لا نفهم ما بين السطور،على رأي وزير الحرب الإسرائيلي موشيه دايان ،المنهزم شر هزيمة في الكرامة بفضل التلاحم الأردني –الفلسطيني في ربيع 1968.
رغم الضخ الإعلامي من الساسة والعرافين الإسرائيليين على حد سواء، بقرب دخول الأردن في مرحلة الفوضى " الخلاقة" ،ورد بالأمس تسريب آخر لا يقل " خبثا" عن التسريبات السابقة بخصوص دخول الأردن في الفوضى .
جاء في هذا التسريب الخبيث أن مصادر دولية صرحت بأن إجتماعا إستخباريا إسرائيليا ،برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، قد أنعقد مؤخرا ،وخرج بتفاؤلات عز نظيرها ،ومفادها أنه في حال إندلاع إنتفاضة فلسطينية ثالثة في مناطق الضفة الفلسطينية،خلافا للرغبة الإسرائيلية طبعا ،فإن وحدات عسكرية أردنية بغطاء دولي، سيتم إدخالها إلى مناطق السلطة لقمع الإنتفاضة الفلسطينية بعد حل السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس .
وبحسب تلك التسريبة الخبيثة ،فإن هذا السيناريو بات قريبا إلى التحقق ،بمعنى أنه آن الأوان لتنفيذ الخيار الأردني الذي تصر عليه إسرائيل ،وقالوا أكثر من مرة أنهم لن يعيدوا شيئا من الضفة الفلسطينية ،إلا إلى الأردن لأنهم يثقون به أكثر من ثقتهم بالفلسطينيين،ولعمري أن مثل هذه التصريحات المسمومة هي السم الزعاف الذي ينخر العلاقات الأردنية –الفلسطينية.
أخبث ما في الموضوع إسرائيليا ،هو أن تل أبيب تتذرع من وراء تلهفها على تنفيذ هذا المشروع ،بأن حماس قادمة إلى الضفة تحت جنح ما تسميه " فوضى " الإنتفاضة الثالثة،كما حكمت غزة لست سنوات خلت.
السؤال الذي يطرح نفسة وبالمنطق المعهود:هل تقبل إسرائيل دخول الجيش الأردني إلى الضفة محررا ؟خاصة وأنه كان يسيطر على الضفة في حزيران 1967؟
الجواب قطعا لا ،ولكنهم يريدون تسميم العلاقات الأردنية –الفلسطينية وإدامة التوتر ،في ظل كتابات بائسة، تتحدث بمناسبة وبدون مناسبة عن التوطين والتجنيس،وهم وحتى يومنا هذا يتهمون الأردن منذ العام 1948 بشن الحرب عليهم مرتين الأولى عام 1948 والثانية عام 1967،وهذا بطبيعة الحال بعيد كل البعد عن المنطق.
لن ترتدع إسرائيل عن غيها ،وستبقى حاملة ل"كير" النفخ ،تبث خلاله سمومها بإتجاه العلاقات الأخوية الأردنية –الفلسطينية ،مستغلة بطبيعة الحال الجهلة والإنتهازيين من الطرفين الذين لا يقدرون نتائج أفعالهم.
أتمنى على الحكماء الذين لا يقيمون وزنا للمصالح الشخصية، من الأردنيين والفلسطينيين ان يشكلوا جبهة صد مشتركة ،يردون فيها على التخرصات الإسرائيلية،ويقومون بتوعية الرأي العام على جانبي ضفتي نهر الأردن المقدس،لتشعر هذه ال"إسرائيل"أن لدينا وعيا مشتركا وأن هناك قناعة مشتركة بأنها هي عدو الأردنيين والفلسطينيين الرئيسي.
إن تسريب خبر دخول الجيش المصطفوي العربي الأردني بغطاء دولي إلى الضفة الفلسطينية لقمع الإنتفاضة الثالثة المتوقعة والقضاء عليها ،لن يدخل الطمأنينة لا في نفوس الفلسطينيين ،ولا في نفوس أشقائهم الأردنيين الذين يتحرقون شوقا لتحرير فلسطين والأقصى ،وعودة العلاقات الأردنية –الفلسطينية إلى سابق عهدها.
بات لزاما على العقلاء من أبناء الشعبين التوأم، سد هذه الثغرة وعدم السماح لإسرائيل، بالتسلل إلى قدسية العلاقة الأردنية –الفلسطينية وتدنيسها،والتربع على عرش صنع القرار في المنطقة.
المطلوب من الطرفين وفورا:وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل،ووقف كل اشكال الإتصالات والتطبيع معها ،وإشعارها بذلك رسميا.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النسور قادم لولاية ثانية
- لم نعد نشرب قهوة الصباح على انغام فيروز
- تحول الرأي العام العالمي..لماذا؟
- العراق ..هل دخل مرحلة التقسيم؟
- ليفني إذ تقود المفاوضات...وعلى الأرض السلام
- فلسطينيا..التصعيد هو الحل
- السيد حمادي الجبالي ...كل الإحترام
- الجهاد في سوريا ..أفغانستان من جديد
- السلفية في مواجهة الإسلام السياسي
- خارطة طريق لإنجاح -الثورات- العربيةوعدم إختطافها!
- سوريا ..العقاب والحل
- نتنياهو يترنح امام أوباما..العبرة في التنفيذ
- المصالحة الفلسطينية لن تتم حتى لو وقعوا؟!
- سوريا الدولة ..تعاقب
- الثورة السورية خنجر مسموم في قلب الأمة
- العلاقات العربية -الإيرانية..الفيتو الأمريكي
- أوباما قادم ..ماذا سنقول له؟
- اليد الإسرائيلية الطولى ..من يقطعها؟
- هل وصل التقسيم إلى مصر؟
- الأردن بعد افنتخابات ..خلط اوراق متعمد


المزيد.....




- مفاوضات طهران وواشنطن.. مواقف متعارضة مع -بعض المؤشرات الجيد ...
- مفاوضات تحت الضغط وشبح صدام داخلي.. إلى أين يسير لبنان؟
- لبنان بين الرهان على المفاوضات وخطر -تآكل الدولة-
- شهادات مروعة من زنازين الاحتلال.. ناشطو أسطول الصمود يروون ف ...
- رويترز.. هكذا انهارت الدبلوماسية الأمريكية في عهد ترامب
- المهمة المستحيلة في إيران.. هل تنفذ واشنطن -العملية الأشد تع ...
- نطاق رقابي إيراني على هرمز.. ورقة تفاوضية أم صياغة قواعد أمن ...
- دراسة تكشف سر صمود -هرم خوفو- أمام الزلازل
- قصف إسرائيلي يستهدف منطقة بريف درعا في سوريا
- حرب إيران تلقي بظلالها على حفل زفاف نجل ترامب..والرئيس يعلّق ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الجيش الأردني في الضفة الفلسطينية ..فخ إسرائيلي فإحذروه