أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد الصلعي - حر أنا مني














المزيد.....

حر أنا مني


خالد الصلعي

الحوار المتمدن-العدد: 4015 - 2013 / 2 / 26 - 02:51
المحور: الادب والفن
    


حر أنا مني
********
حر أنا مني ،
من قلمي ، من حبري ،
من مدادي ، من عمري ،
لا عمر لي ،
غير هنيهة قد أصادفها دهشة ،
وتعبرني ،
حر انا مني ،
من مدادي ، من معناي ،
من ذاتي ، من أناي ،
من أنا اذن ؟.
******
حر أنا مني ،
من ابرة ترقب خرم جيب سروالي ،
من ليل ينتظر اغماءة عين لا تنام ،
من شارع ينتظر خطوا لا يبالي ،
اذا حكم بالمحو على النهار الظلام .
****
حر أنا مني ،
هذا السقف أقصر من قامتي ،
داهمتني هويتي ،
فمشيت بألف خطو دفعة واحدة ،
بقدمي الاثنين ،
ركنت عمامتي في دولاب أبي ،
لأن قلبي لم يبرأ من دهشته الأولى ،
وليد أنا ،
ولدت للتو من كلماتي ،
هل تسمعون صرختي ؟ ،
يفتشون في أسناني عن أنيني ،
وأنا لا زلت رضيعا ،
فأضحك ، وأهزأ ، وأسخر ، وأبسم ،
حر أنا مني .
*****
حر أنا مني ،
من خطوي ، من مجازي ،
من نحوي ، من عكازي ،
كيف أهش على غنمي ،
وهذا العالم عدمي ؟
كلما آويت فكرة مرعاها ،
صادروا قلمي ،
ولأني مجهول في كتاب لا أوراق له ،
تراني أكتبني وردا ،
أرسمني أغنية ،
أغزلني وشاحا ،
وأوسع قليلا صدر زمني ،
وأهتف ،
حر أنا مني .
18-----23---2--13
*********
حر أنا مني ،
أصنع من منفضة الدخان أضلاعي ،
وأبتكر عمدا فتوحات ضياعي ،
كي لا أعثر مرة أخرى على قافلة تجهل طرق الصحراء ،
وحدها القافية ما آمنت بها بحرا لشراعي ،
فارتويت وارتقيت وخبأت في حصوتي أنا الطائر اللاجناحي ،
شعاعي ، وقبلت في انحنائي ارتفاعي ،
وأهديت الريح والفراغ والتراب لحني ،
لأني حر مني ،
*****
حر أنا مني ،
وهذا الصباح ديك رعوي ،
يمشي الى حيث يشاء ،
لاتهمه طوابق الكون ،
لا أرض ولا هواء ولا سماء ،
أقرأ الجرائد كي أثبت تاريخا متأخرا ،
عن ركب الخيال والغناء ،
والأرض مصباح ،
من فص الداء يستقرئ الديك لب الدواء ،
ويصدح في العلو بالغناء ،
ويغني ،
حر أنا مني .
25--2--13



#خالد_الصلعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تسفيه العمل السياسي بالمغرب
- سامر العيساوي والقضية الفلسطينية
- في مفهوم التواضع-2-
- جلباب المخزن المخروم ، وعري المجتمع الفاضح
- أمهليني.....
- حركة 20 فبراير : المنزلقات الموضوعية
- عيد ميلاد ديكتاتور
- أبحث عن امرأة ثائرة
- محاولة محاصرة وقائع جناية
- الثورة السورية تكشف حقيقة أوباما
- استراتيجية البلد العشوائي
- أمطار الجحيم -23- رواية
- كان الشعر ولا يزال...
- منتعلا أملي أمشي
- الرويبضة...وضرورة الحسم
- الاغتيال السياسي والرهان الخاسر
- أمطار الجحيم -22- رواية
- الغيب ليس من شأننا -قصة قصيرة -
- المواطنة بالوصاية
- أمطار الجحيم -21- رواية


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد الصلعي - حر أنا مني