أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفنان عمران سليمان تاريخ لإنسانية لا يتكرر كثيرا















المزيد.....

الفنان عمران سليمان تاريخ لإنسانية لا يتكرر كثيرا


سيروان شاكر

الحوار المتمدن-العدد: 4000 - 2013 / 2 / 11 - 19:26
المحور: الادب والفن
    


(( إنني أسطورة الإنسانية هكذا قيل عني ))


ففي العمل الفني الذي يقد مه هذا الفنان المبدع رسالة واضحة للعالم هو انه كيف يصل الانسان الى المعرفة الحقيقية من خلال الاحاسيس ، حيث اراد عمران ان يصحح النظرة التأملية لدى العالم وكيفية العمل من خلال عرضه ، فليس المهم ادراك الحقيقة ولكن الاهم كيفية العمل لهذه الحقيقة او كيف يعبر الفنان والمشاهد على ضوء هذه الحقيقة .

المبدع عمران فنان من الطراز الاول في التعبير عن العلاقات الانسانية وله هدف واحد لا يقبل المخالطة والمغالطة في مفاهيمه حيث ينتقل من فكرة الى اخرى بطريقة افلاطونية ، فعندما ترى اعمال هذا الفنان انما ذا انسانية طفولية بتعابيره الشكلية ، والوانه لا يقترب من أي اسلوب ظهر من قبل انه هو الوحيد في هذا الكون يحدد علاقات يتجاوز الخبرة التي تفتقر الى المفهومية في تصورات العقل ، قد يكون تطوره قديم من حيث الانسجام والمعرفة الذهنية ولكن شكله جديد ليس ككل في تجاوب الرؤية لحضارة قيمة وذات اصالة لا يمكن المرور فوقها دون الخوض في صراع فكري يهدف الى خلق موقف شكلي يصحح الحديث عن الاحاسيس بوصفه بداية للمعرفة او رؤية المعرفة على شاكلتها .

هذا الفنان رفض مملكته الذي كان يعتبرها تقليدية فنجح بكل ثقة في كشف مدلولات عالم لغة الفن فتشكل في جوهرها ارتباطا بين الرؤية والتحليل يسمح للمشاهد بتجلي العلاقة بين الدلالة والمفهومية ، فاعماله لها مدلولات كثيرة متعددة من الربط بين شكل واخر والشرود الانساني والرفض في تقييد الذات ، تارة يبرر موقف اعماله واشكاله في هذا العمل الفني المتميز باظهاره مدى انسجام العالم الانساني وما يحيط به وانه كان شكلا ثابتا لا يتحرك فيعطيه هذا الفنان شكلا مستقلا وكيانا لا يمكن وصفه بسهولة ، يتجمع في كل عمل فني نظام جديد ذات قضية وفكرة ووعي وادراك ، يحيل الذات الى روح العقل والى قدرة فيقدم هذا المبدع مفهوم الاحاسيس والانسانية في جانبها الخفي التي اختلفت المفاهيم وتداخلت تعاريف الذات فتتباين الاراء احيانا وقد تتشابه احيانا اخرى ، فملك الفن لا يحاول تغير مساره او مبادئه أي كان كنتيجة تطورية لحقيقة الذات لان تفكيره ومبادئه متعالية على شكله وما تفرز من وعي لانسانية جديدة ، فيعرف الحياة بلغة ادراكية فيميز المعاني بين الادراك والاحاسيس فيربط بشكلها الواقعي ويستعين احيانا اخرى بخلق شكل اخر خارج نطاق الواقعية الانسانية كما يصف عمران في هذه الاعمال المعاصرة شكلا وهد فا والمقبلة في معانيها بمعنى الحيازة الحقيقية للتعبير عن الافكار والمضامين الذاتية والاجتماعية والاهم من هذا كله اهمية الاحاسيس في هذه العملية ومدى فاعليته في كيان ونظام يحتوي معاني ورموز عقلية ثابتة غرضها واحد خارج نطاق الخبرة او التجربة فمبدأ فردي يقيم البحث العملي في طريقة لا تخالف السلوك المتبع عند شخص لا حدود له في اسطورة الانسانية .

لقد طرح هذا الفنان اجمل لحظات الانسانية او قد تكون طبيعية في معالجتها ولكنها جميلة في شكلها وتصورها الذهني فلا جدوى للحديث عن عمل فني فلسفي يدعمها الوانها الذي من الغريب ان ترى بهذا الرونق والشفافية في ان واحد ، جرأة ليس لها قبيل في لوحات الفن التشكيلي إلا ما ندر عند بعض الفنانين الذين يملكون طاقة كبيرة في الحساسية والتميز اللوني ، انجاز قد يكون حلما لديه ايضا وهذا يدل على انه عندما يخوض معركته مع الشكل المرتبط بالأحاسيس فانه يندمج مع عالم ذاتي محض ويفقد السيطرة على كيانه وهيئته فيذهب الى عالم الاحلام ويحقق فيه رغباته الذاتية والإنسانية وحتى المستقبلية فيحافظ على صورته الثانية صورة الاحلام بما يتضمن من معاني هادفة وقيمة لدى العالم الرؤيوي فيهاجم كل من لا يملك الشكل الاساس والصيغة النهائية لشكل الاحاسيس ولكن بطريقته الذي تعودنا عليها سابقا وحتى اللحظة ، فيكرر مرة اخرى دمجه للواقع الطبيعي والذات وهذه احد برامج القطيعة النهائية لعمليات العقل الذي قد يبرره بعض الاراء او المحللين لهذه العملية ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما عندما يضع هذا الفنان اول ضربة فرشاته فينتقل من عصر الى اخر عصر الغموض والمتاهات ليجعله عصرا جميلا بكل معانيه الصادقة شكلا ومضمونا .

لقد سمح (عمرا ن )اعتبار الاحاسيس جهاز فسيولوجي يتأثر بما يجري من حوله فيؤثر على ذاته وينمو هذا التفاعل الذي يكون مع بيئته الى شكل اصيل لم يعهد الفكر نتيجة تصوراته بهذه العملية ، فيصنع سورا صامدا وطويلا بما يقدمه نتائج علمه التجريبي فأحاسيسه ليس قوة سابقة انما انية تنبع من وجدانه مع العمل الفني ، انجازه شاق في هذا الواقع لكن اعتزازه واستمراره جعل من طاقته تمر بعدة مراحل معرفية مستقبلية كأشكال عندما يصممونه المبدعون في افلام لعالم الخيال معتمدا على الخيال الفني فيعطونه رموزا متعددة انسانية ذات احاسيس اكبر من ان يمتلكه شخص على هذا الكوكب ، فكوكب هذا الفنان خاص بما يتضمن من هذه الاشكال الغريبة في شكلها والساحرة في مضمونها والوانها ، وتغير المفاهيم في اول وهلة ترونه يضع المشاهد في تساؤلات وحوار مع الذات ، كيف توصل هذا الفنان في مسيرته الى هذه الابعاد الشكلية وكيف جعل من واقعه مسرحا لنضاله مع حرية التعبير والمعادلة الفكرية وان كانت مجرد كلمات تنبع هنا وهناك ، حاول عمران توظيف ما يمكن عمله مستعينا بخبراته الروحية والسايكلوجية ليضع سطرا جديدا امام التاريخ فيملأه بأنامله ارقى انواع الابيات الروحية والإنسانية وإزالة التفرقة بين طبقات الانسان والعودة الى الاصالة ضمن البحث عن الحقائق في مملكة عمران والواقع المرئي ، ليحمل طابعا جماليا ليس له شكل اخر ولا مفهوم يمكن المجادلة عليه ، اذن فلا جدوى في الحديث عن شئ يامرنا بان نتجه الى هذا الطرف من العالم ، لم يعد اعمال عمران مجرد لوحة فنية بل هي قضية انسانية متكاملة الهدف منها توضيح الرؤية الميتافيزيقية مثلما تفعل الفلسفات الفكرية في قيمتها الرافضة للقوانين الاولية الحسية وانما يتعمق هذا الفنان في عمله الابداعي تأملا وهدفا والوصول الى المعرفة اساسا غير قابلة للمناقشة والقول فهي واضحة بكل معانيها ولكن يبقى مدى التحام الرؤية في المعايير الجوهرية التي تقاس عليه اعمال هذا الفنان شكلا وتعبيرا ، لقد كانت النقطة القوية الاخرى في اعماله هو كيفية التميز عنه بأعمال اخرى هو العامل اللوني او مدى فاعلية اللون في طرح مواضيعه الذاتية والنابعة من حدث معين ، ففي اختلاف كل لوحة عن اخرى من حيث الشكل واللون انما هي قدرة عالية يمتلكه هذا الفنان في جعل كل عمل فني له برنامج خاص من برامج الاساليب المتنوعة ، حيث تتنوع فيه المواضيع و التعابير ضمن اطار معين من الدرجة اللونية او بالأحرى نوع خاص يمتلكه هذا المبدع في كسر الجمود اللوني, وكل ضربة فرشاة دليل واضح على امكانيات هذا الفنان لغرض صنع حدث جديد بالوان غريبة تنطبع عليه اشياء العالم الخارجي والاحاسيس .

لا يقوم بدور يذكر الا في عمليات الفن الحقيقية عندما يندمج الشكل مع الحدث فيثار الدهشة ويدفعنا الى التساؤل عن ماهية هذه العلاقات التي تربط الشكل مع الاخر او عن موضوع لا يمكن تفسيره بوضوح الا من فهم العملية الفنية بجذورها الواسعة حيث كل عمل فني انما هو قضية بحد ذاته وله فلسفته الموضوعية والفنية هذا اضافة الى مدى حساسية هذا الفنان تجاه اللون توحي بإزالة التناقضات الموجودة لدى بعض الفنانين عندما يعالجون الاعمال وخصوصا في هكذا مواضيع شعبية و ذات جمالية منسجمة بمفهومها المعاصر .

يأخذ عمران الجانب الايجابي من الحياة الاجتماعية شكلا ومضمونا فتتضح املاءه بهذه الطريقة حسيا دون دعم من الخبرة او اعطاءها دفعا قويا من الناحية الفكرية فبمجرد ان ندرك اعمال هذا الفنان من حقائقه المطلقة وصنعها الفكري والفلسفي تتكون لنا تصورات شكلية تبين لنا بوضوح التاريخ البشري ومدى صلة هذا الفنان بهذا العالم وتهذيب معنى الاحاسيس على ضوء مستجدات عصر التطور علميا وثقافيا ، وهكذا فان كل لوحة لها روايتها التي تقول لأذهاننا ماذا بعد ليس العلم والعقل يكون تعاونه مثمرا انه شئ اخر يفترض ان يتعارض مع هذا العالم وهو نقيضه من الاحاسيس التي استند عليها هذا الفنان ومنذ بداياته الفنية اتجه الى هذا النوع من الاسلوب الفني والمواضيع التي قد تكون من الصعب التعبير عنها بهذه السهولة قلما في الفنون الشعبية الحديثة ، فخبرته في هذا المجال نضج من شكله العملي والعقلي فرسم طابعا فنيا ذات جمالية كلامية وحديثة وفكرية وفلسفية بل الاكثر من هذا معالجة الذات من خلال الرؤية وفهم معانيها ذهنيا ، فحمل طابعا رائعا من الجدلية الشكلية يستحيل الفصل بين الشكل والرؤية وكان هدف هذا الفنان منذ البداية ان يسترجع ماض و اصالة يعبر عنها بكل انسانية حيث يقول مجادلا ذاته انه يمكن ان يميز الخبرة الانسانية تميزا حاسما عن الخبرة العقلية مادام من الضروري لكل خبرة ذهنية ان تحمل طابعا جماليا حتى تكون هي نفسها تامة ومكتملة ، فهذا الفنان يعرف ماذا يقصد في اختياره لهذا الاسلوب الفني هدفا رمزيا ومعرفة فلسفية وتتطور الحياة الاجتماعية نحو تحقيق افضل من ناحية الاخلاق والعدالة الاجتماعية ، لقد اشار عمران الفنان المبدع في معالجة البيئة الذاتية وفق سبل محسوسة ومتطورة متقدما ، ولهذا فان من حق كل عملية ذاتية ان يبرر مسؤوليته تجاه الحقوق الانسانية لاسيما في مجال الفن وبهذا النوع من الابداع والانسجام اللوني بين شكل واخر وبين هذا اللون وذاك شانه شان كل عملية اجتماعية مرة في طريق الانسانية المجهولة .

الفنان عمران سليمان كرس جزءا غير يسير من عمله وجهده الفكري والنفسي في سبيل تحديد ماهية الفن في الانسانية وكما يشير هو ذاته في كثير من لوحاته واعماله الفنية ، وطبيعي ان يحتوي هذه الاعمال المسائل والقضايا المعبرة في الفكر البشري من علاقات اجتماعية واخلاقية ومعرفة ذاتية وايجاد تساؤلات موضوعية ومن ثم الرجوع الى الحلول المنطقية لمعالجة الفكر الانساني بما يحتوي من مضمون ومن جهة اخرى الطريقة الذي تعامل هذا الانساني المبدع في وضع منهج يبرر فيه غاياته نحو تحقيق الهدف او المذهب المستهدف من التجديد واعادة صياغة افكارنا وفق منظور تطوري للعملية الفنية والحياتية والتقدم التكنولوجي، ومن هذا الباب راى عمران ضرورة تجديد مفهوم الانسانية ضمن استراتيجية النزعة الادائية الداعية الى تغير وإعادة النظر في الكثير من المفاهيم في فلسفته الانسانية .

كثير من لوحاته نجد اهتماما خاصا لدى عمران بمسالة العلاقة العاطفية والإنسانية على حد سواء ، ونجد على الخصوص ضرورة التعابير في كل وجه من الاشكال الذي رسمها الفنان قائلا هناك اكثر من تحول شكلي وتعبيري تدل على فلسفة هذه اللوحات ، فخياله الواسع لم يقيد فكره تجاه منظور واحد لعمليات التحليل الذاتي بل وسع فكره وفق تغير اعمق من منهج يعمل وفقه هذا الفنان ليتفاعل مع الطبيعة برموزها ومذاهبها الايحائي مجادلة كل الخطط الطبيعية السابقة لتطورات الذات ، عمران هو نوع من التوجيه البسيط والرؤيوي الذي يحيط بعالم الماديات فيتغلب الاخير على المفاهيم الانسانية بكل سهولة فيحاول هذا التشكيلي فهم العملية للعالم منقذا ما تبقى من الانسانية في اسوار هذا العالم بطريقة جمالية ابداعية فعالة في عالم هو يُعرف قيم الاخلاق ولو بتعبير ساذج ، مفهوم جديد بتعبيرها الكلاسيكي وطرحها بفلسفة جديدة قد يكون من الصعب رسمه بهذه الجمالية فهو رمز مختصر يشير به الى افكار عظيمة في ظروف الحياة الفيزيقية وظروف الحياة الفسيولوجية ، كنتيجة حتمية حصل عليها هذا المبدع ليتبعها اخرون في هذه العملية ولكن بطرائق اخرى والبحث عن يقين الذهن بواسطة الاحاسيس والمتغيرات الحاصلة شكلا وجوهرا ، منطقه فردي وان كان عاما فتنفيذه ليس له شكل اخر ولا هدف يقبل المساومة هكذا رأينا تاريخ الانسانية في لوحات هذا الفنان .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنان القرن سعدي عباس ((البابلي)) في حوار مع الذات
- الفنان شيراز عزيز يتحدث فكريا وحسيا
- الفن في صورة اخرى ............... الجزء الحادي عشر
- شمعة في الظلام دهوك في اسطورة جديدة
- الفن في صورة اخرى ....الجزء العاشر
- الفن في صورة اخرى ....الجزء التاسع
- الفن في صورة اخرى .........الجزء الثامن
- مسرحية (( لحظة رحيل ))
- مسرحية (نهاية اللعبة)
- الفن في صورة أخرى.....الجزء السابع ..
- الفنان التشكيلي نسيم صباح و رحلة الى منطق الخلود
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق..... (2-2)
- قرار غلق قسم الموسيقى والمسرح في العراق...1-2
- الفن في صورة اخرى ..... الجزء السادس
- مسرحية (الجدار) .....
- مسرحية الاغلبية الفارغة ......
- بعض الكلمات حول لوحات الفنان الكوردي المغترب (خالد ستار).
- الفن في صورة اخرى ..... الجزء الخامس
- مسرحية الارض المبروكة
- معرض لخمسة فنانين في مدينة سميل ...محافظة دهوك


المزيد.....




- اليوم الوطني للشعر والأدب الفارسي..ولماذا هذا اليوم بالتحديد ...
- الوجه الاخر..قصة قصيرة ..بقلم ابراهيم راشد الدوسري
- الْفِرَارِ..قصة قصيرة..إيهاب قسطاوي
- كاريكاتير القدس: السبت
- طارق الطاهر يصدر كتاب -تاريخ جديد للسيرة المحفوظية-
- أحمد علي الزين يصدر روايته الجديدة -أحفاد نوح-
- برلمان البام يقبل المشاركة في الحكومة
- بعد كلميم .. الجرار يسحب التزكية من مرشحه ببوسكورة
- مريم وحساة أول رئيسة جماعة بإقليم بني ملال
- تحالف فيدرالية اليسار وحزب النخلة يحرم البام من رئاسة جماعة ...


المزيد.....

- أخْفِ الأجراس في الأعشاش - مئة مِن قصائدي / مبارك وساط
- رواية هدى والتينة: الفاتحة / حسن ميّ النوراني
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها / فاضل خليل
- مسْرحة دوستويفسكي - المسرح بين السحر والمشهدية / علي ماجد شبو
- عشاق أفنيون - إلزا تريوليه ( النص كاملا ) / سعيد العليمى
- الثورة على العالم / السعيد عبدالغني
- القدال ما مات، عايش مع الثوار... / جابر حسين
- في ( المونودراما ) و ما تيسر من تاريخها ... / فاضل خليل
- علي السوريّ-الحب بالأزرق- / لمى محمد
- أهمية الثقافة و الديمقراطية في تطوير وعي الإنسان العراقي [ال ... / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيروان شاكر - الفنان عمران سليمان تاريخ لإنسانية لا يتكرر كثيرا